بدأت حركة القطارات والطائرات تعود أمس إلى طبيعتها في ألمانيا رغم تساقط كميات جديدة من الثلوج في عدة مناطق من البلاد. وأعلن ناطق باسم السكك الحديدية الألمانية في برلين أن «الوضع اقل اضطرابا بكثير»، مشيرا إلى «بعض التأخيرات ولكن من دون مشكلات كبيرة كما كانت الحال الجمعة». وما زالت القطارات متوقفة تماما فقط في روغن وهي جزيرة في بحر البلطيق لكن شركة السكك الحديدية تأمل استئناف الحركة. وفي مجال النقل الجوي تحدث ناطق باسم شركة «لوفتهانزا» عن «تأخير وإلغاء بعض الرحلات»، موضحا أنها «ناجمة خصوصا عن وضع المطارات خارج ألمانيا». وأفاد المسؤول أن الثلوج «سقطت بكميات اقل مما كان متوقعا. وان بإمكان آلات إزالة الثلج التحرك أسهل من ذي قبل نظرا لقلة الرحلات الجوية المبرمجة في يوم الميلاد».
وفي بلجيكا، قضى العديد من المسافرين ليلة عيد الميلاد نائمين على المقاعد في مطار «زافنتيم» في بروكسل واستيقظوا وهم لا يزالون عالقين داخل المطار بعد أن تسببت عاصفة ثلجية في إرجاء أو إلغاء العديد من الرحلات.
وقال ناطق باسم «زافانتيم» إن المطار سيعمل مع الصليب الأحمر لتوفير أسرة لمئات المسافرين الذين انتهى بهم المطاف بالنوم في صالات الوصول أو المغادرة. وألغيت أو أرجئت أيضاً رحلات في مطار «رواسي شارل ديغول» في باريس، حيث اضطر نحو مائتي مسافر للنوم في المطار بعد أن أرجئت أو ألغيت رحلاتهم.
