عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، عن استيائه من رفض واشنطن توجه الفلسطينيين لمجلس الأمن من أجل إدانة استمرار إسرائيل في أعمال الاستيطان. وقال عباس على هامش افتتاحه مركز معلومات الزائر في بيت لحم: «نحن نستغرب أن الولايات المتحدة الأميركية تعارض أن نذهب إلى مجلس الأمن لنحصل على قرار يطابق تماماً سياستها». وقال عباس: «إن الوضع السياسي مجمد الآن ونحن نطالب بأن توقف إسرائيل الاستيطان من أجل أن ندرس قضيتي الحدود والأمن، وهما من قضايا الوضع النهائي، وإذا أكملنا هذين الملفين سنذهب لمناقشة جميع الملفات الأخرى».
