أعرب الكثير من خبراء الاقتصاد وصانعي السياسة في الولايات المتحدة عن تفاؤلهم بشأن اكتساب عملية التعافي الاقتصادي زخماً كبيراً خلال العام القادم في ظل الإجراءات الحكومية الحديثة لتنشيط الاقتصاد بعد ثمانية عشر شهرا من الإعلان الرسمي على انتهاء الركود. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر أمس أن خبراء الاقتصاد في الجامعات وسوق وول ستريت زادوا توقعاتهم للنمو العام القادم، وذلك في ظل تحسن مبيعات التجزئة والناتج الصناعي والطلبات الصناعية وتراجع عدد المتقدمين للحصول على إعانات بطالة.
وأضافت أنه برغم معدل البطالة المرتفع بشكل مستمر، بدأت تتحسن ثقة المستهلكين. فيما أعلنت كبرى الشركات عن أرباح قوية ووصول مؤشر داو جونز الصناعي إلى أعلى مستوى له خلال عامين هذا الأسبوع. وأعرب خبراء الاقتصاد عن تفاؤلهم بشكل متزايد بشأن آفاق الاقتصاد الأميركي قائلين إن الاقتصاد في عام 2011 لن يكون قويا بما يكفي لخفض البطالة بشكل كبير، لكنه سيضع الولايات المتحدة في وضع أقوى منذ بداية الانهيار الاقتصادي قبل ثلاثة أعوام. وتوقع مارك زاندي المحلل الاقتصادي الكبير بشركة «موديز» للتصنيف الائتماني أن ينطلق الاقتصاد العام القادم.