ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت اتهم، في سيرته الذاتية التي ستنشر لاحقاً، وزير الدفاع، في حكومته وفي الحكومة الحالية إيهود باراك، بأنه عمل على تقصير مدة الحرب على غزة قبل عامين ومنع إسقاط حكم «حماس».

وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي الخميس، أن أولمرت يتهم باراك بأنه أحبط استمرار عملية «الرصاص المصبوب» العسكرية وبذلك منع استبدال حكم «حماس» في قطاع غزة.

ووفقاً لأولمرت فإن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) قرر استدعاء ‬60 ألف جندي احتياط لإنهاء الاجتياح البري لقطاع غزة وإدخال قوات احتياط كبيرة للقطاع والسيطرة عليه وإسقاط حماس عن الحكم. وأضاف أن باراك أمر بتجنيد ‬20 ألف جندي احتياط، وبذلك حاول تقليص عدد هذه القوات وإنهاء الحرب في وقت مبكر.