عزز متمردو حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة، قبضتهم على جنوب بلادهم أمس، بعد إعلان منافسيهم الإسلاميين موافقتهم على الانضمام للحركة لقتال الحكومة.
وكان مسلحو الشباب قد استولوا بالفعل على معظم المنطقة التي تسيطر عليها جماعة حزب الإسلام المنافسة في قتال جرى في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال سكان في المنطقة الواقعة جنوبي العاصمة، إن مسلحي الشباب كانوا يحاصرون المعاقل الأخيرة لجماعة حزب الإسلام لعدة أيام عندما وافق قادة الجماعة على الاندماج مع الحركة. وقال الناطق باسم جماعة حزب الإسلام محمد عثمان عروس إن حزب الإسلام انضم بشكل كامل إلى حركة الشباب. وأضاف أن هذا لا يعني أن مسلحي الجماعة أسروا. ومضى يقول إن الجماعة والشباب كان لهما دائما هدف مشترك والآن أصبح الهدف هو تكثيف الجهود للإطاحة بما يسمى بالحكومة الصومالية وحلفائها الأجانب. ويسيطر مسلحو الجماعتين معاً على معظم مناطق وسط وجنوب الصومال، فضلاً عن معظم أرجاء العاصمة، ما لا يترك لحكومة الشيخ شريف أحمد المدعومة من الغرب سوى بضعة مبان في مقديشو.