سخر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، أمس، أمام شيوخ مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان الجزائري) من التصنيفات الدولية حول الفساد، في إشارة إلى تصنيف منظمة الشفافية الدولية للجزائر للعام ‬2010 في المرتبة الـ ‬105 في سلم الفساد، بعدما كانت في المرتبة ‬111 في العام ‬2009.

وقال أويحيى في رده على أسئلة الشيوخ «للأسف الفساد موجود، لكنه يقاوم بشدة، ومعركة مكافحته تعطي ثمارها وهناك نتائج تقرأ في الصحف، لكن بعضهم يشتم الحكومة من خلال هذه النتائج التي نكشف عنها، ولكن إن لم تتحرك الحكومة لكشف قضايا الفساد من الذي كان سيعلم بها؟» وأضاف أن حكومته تلغي من حين إلى آخر صفقات اقتصادية وتجارية «ولكن، يقال لنا بأننا ألغينا صفقات من دون أن يبحثوا عن السبب الذي دفع الحكومة إلى ذلك»، في إشارة إلى قيامها بذلك ضمن محاربة الصفقات المشبوهة.

ودعا أويحيى الجزائريين إلى «عدم التحرج» بخصوص كشف الحكومة عن قضايا الفساد، وقال «هناك تصنيفات (دولية) حول الفساد تصيبك بالبكاء من الضحك، فهناك من يقول عنك بأنك في المرتبة ‬41 وهناك من يصنفك في المرتبة ‬100، لكن المهم لنا أن شعبنا يشعر بأنه في حال أفضل».