أصدرت بيلاروسيا أمس أحكاماً إدارية بالسجن ‬15 يوماً بحق أكثر من ‬600 متظاهر اعتقلوا خلال تظاهرة حاشدة للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس الكسندر لوكاشنكو، وذلك في انتظار تحقيق النيابة في ضلوعهم المحتمل بتهمة «تنظيم اضطرابات عامة». وقال مسؤولو الشرطة إن المتظاهرين سيحتجزون لمدة ‬15 يوماً في انتظار انتهاء تحقيق المدعين. وقال الناطق باسم شرطة مينسك الكسندر لاستوفسكي: «ليس أمراً مسلماً به أن يتم اطلاق سراحهم جميعا بعد ‬15 يوما». واضاف:«سيتم التحقيق معهم جميعا حول دورهم في تنظيم اضطرابات عامة، ولدينا ما يكفي من الصور وأدلة الفيديو». وينظر المدعون العامون في احتمال ضلوع المتظاهرين في «تنظيم اضطرابات عامة»، التهمة التي تنطوي على عقوبة تصل إلى السجن ‬15 عاماً. من جهة أخرى، هدد وزير العدل البيلاروسي فيكتور غولوفانوف أمس، بحظر أحزاب المعارضة التي يثبت ضلوعها في «الاضطرابات» التي تلت الانتخابات الرئاسية. وقال كما نقلت عنه وكالة انترفاكس: «سنثير مسألة حل الأحزاب والحركات التي اتخذت قياداتها قرار المشاركة في أعمال غير مسموح بها واضطرابات واسعة النطاق».

ولوكاشنكو، الذي تعتبره واشنطن آخر ديكتاتور في أوروبا، أعيد انتخابه لولاية رابعة الأحد الماضي بحصوله على حوالي ‬80 في المئة من الأصوات.