كشفت مذكرات دبلوماسية نشرها موقع ويكيليكس الإلكتروني أن عناصر من حركة «فتح» بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلبت من إسرائيل مهاجمة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في 2007. ونقلت المذكرات عن رئيس «الشين بيت»، جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، تأكيده في يونيو 2007 لمسؤولين أميركيين أن عناصر من حركة فتح الذين «انهارت معنوياتهم» أمام قوة «حماس» المتنامية، طلبوا منهم مساعدتهم. وقال يوفال ديسكين «إنهم يطلبون منا مهاجمة حماس»، مضيفا «إنهم يائسون».
وتابع ديسكين مشيداً بـ «علاقة العمل الجيدة جداً» مع الأجهزة الأمنية للرئيس محمود عباس التي تتقاسم مع «الشين بيت»؛ «كل الاستخبارات التي تجمعها تقريباً»، كما قال.
وقد يؤدي كشف هذه المعلومات إلى التسبب في إحراج لمحمود عباس وحركة فتح.
كما كشف الموقع أمس برقية دبلوماسية سرية جاء فيها أنه يوجد اتفاق سري بين إسرائيل والولايات المتحدة حول استمرار النمو الطبيعي في المستوطنات، فيما قالت برقية أخرى إن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تشارك أميركا الرأي بشأن وجود شبهات بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يملك سلاحاً نووياً.
وجاء في برقية مرسلة من السفارة الأميركية في باريس أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أبلغ مسؤولاً فرنسياً بأنه يوجد اتفاق بين الولايات المتحدة والإسرائيليين حول استمرار «النمو الطبيعي» في المستوطنات. وتتعارض هذه البرقية مع المطالب المعلنة من جانب الإدارة الأميركية لإسرائيل بتجميد البناء الاستيطاني في حال كان الاقتباس عن باراك صحيحاً.
(وكالات)