وصف وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي قرار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إقالته بينما كان في مهمة في الخارج بأنه «يتناقض مع تعاليم الإسلام ومهين».
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن متكي القول: «هذا التصرف مع وزير يقوم بمهمة في الخارج يتناقض مع تعاليم الإسلام ومع الأعراف السياسية والدبلوماسية ومهين تماماً». وكان أحمدي نجاد أقال متكي بصورة مفاجئة أثناء تواجده في زيارة دبلوماسية في السنغال، وعين خلفاً له رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي.
ونفى متكي صحة ما قاله نائب الرئيس محمد رضا رحيمي في مراسم الوداع التي أجريت أول أمس، ولم يشارك فيها متكي، والتي قال فيها إن الرئيس أبلغه بقرار الاستغناء عنه قبل زيارته للسنغال. وقال متكي: «التقيت بأحمدي نجاد قبل الزيارة، ولم يثر هذا الموضوع على الإطلاق: لا الإعفاء المفاجئ ولا تلك المراسم الوداعية المثيرة للسخرية». وقال محمد رضا رحيمي، أحد النواب العشرة للرئيس الإيراني، أثناء حفل الوداع إن متكي كان يعلم أنه سيقال قبل جولته في إفريقيا. وتسبب قرار الرئيس بإقالة متكي في ضجة داخل البرلمان وفي وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.
(وكالات)
