اشتعل التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بسبب مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنصب السفير الأميركي لدى كاراكاس، وهدد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز باعتقال الدبلوماسي ووضعه على أول رحلة متجهة للولايات المتحدة إذا وطئت قدماه البلاد.
وقال تشافيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن بالمر «مضى في تصريحاته، وقال ما يحلو له أن يقول، دون احترام لفنزويلا والحكومة والدستور الفنزويلي. كيف يمكن له أن يصبح سفيراً. لقد أفقد نفسه الأهلية (لذلك)». ووجه تشافيز خطابه إلى وزير خارجيته نيكولا مادورو، وقال :«يجب اعتقال بالمر إذا حاول الصعود إلى رحلة متجهة إلى مطار كاراكاس الدولي، في مايكويتيا المجاورة». وحذر تشافيز منذ شهور بأن مرشح الرئيس أوباما لمنصب السفير لاري بالمر غير مرحب به تحت أي ظروف بسبب التصريحات التي انتقد فيها الحكومة الفنزويلية.
وأضاف :«إذا وصل (بالمر) إلى مايكويتيا، اعتقلوه. يا نيكولاس، اعتقلوه. اعطوه (كوباً من) القهوة هدية مني، ثم ألقوا عليه تحية الوداع. لا يمكن له أن يدخل البلاد». وأكدت وزارة الخارجية الأميركية تمسكها بالدبلوماسي بالمر بوصفه المرشح الأفضل لهذا المنصب. وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ارتورو فالينزويلا، الخميس الماضي، إن مجلس الشيوخ سيصدق على تعيين بالمر في منصب السفير، وسيرسل قريباً إلى كاراكاس.
(أ ب)