اعتمد مجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة أمس، بمقر الجامعة العربية التقرير الإقليمي العربي الثاني حول التقدم في تنفيذ مبادرة التنمية المستدامة للمنطقة العربية.
وحذر التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية 2010 العالم العربي من مخاطر النقص في المياه والغذاء ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمعالجه أزمة الشح المائي.
وأوضح التقرير أن العرب سيواجهون ندرة المياه بحلول عام 2015، حيث تنخفض الحصة السنوية للمياه للفرد إلى أقل من 500 متر مكعب وهو أقل 10 مرات عن المعدل العالمي الذي يتجاوز 6 آلاف متر مكعب.
وأشار إلى أن المصادر المائية في العالم العربي يقع ثلثاها خارج حدود المنطقة، حيث تعاني 13 دولة عربية من فقر في المياه، متوقعا أن تغير المناخ سيزيد الوضع تعقيدا مع زيادة معدلات التبخر مما يهدد الزراعات.
وتصدرت الزراعة أعلى المعدلات في استخدامات المياه في المنطقة العربية، حيث تستهلك 85٪ من الموارد المائية العذبة للري، «مما يستدعي هيكلة المؤسسات المعنية بالري في العالم العربي وزيادة ثقافة تحسين إدارة المياه وترشيد الاستهلاك وتشجيع إعادة استخدام المياه وحماية المصادر المائية من الاستهلاك المفرط والملوث». (د ب أ)