ازدادت في السنوات الأخيرة حالات الولادات المشوهة في عموم العراق، وذلك وسط عجز الجهات الصحية ذات العلاقة في معالجة مسبباتها الناتجة من مخلفات الأسلحة المحرمة دولياً. وقال مدير شعبة الخدج في مستشفى الولادة والأطفال في مدينة الحلة مركز محافظة بابل الدكتور محمد الجبوري، إن حالات ولادة الأطفال المشوهين خلقيا تزداد عاما بعد آخر، مشيرا إلى أن السلطات الصحية في محافظة بابل وحدها رصدت ‬63 حالة تشوه في عام ‬2006 و‬137 حالة في عام ‬2008 وإلى ‬173 حالة في عام ‬2009 و‬373 خلال العام الحالي. وتشهد العديد من المدن والقرى العراقية زيادة كبيرة في أعداد المصابين بالأورام السرطانية وزيادة التشوهات الولادية وبشكل خاص في المناطق الجنوبية.

(وام)