استدعت وزارة الخارجية الروسية سفيري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس للتعبير عن «القلق البالغ» إزاء مناورات مقررة بالذخيرة الحية قرب حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الشمالية. وأفادت الوزارة في بيان بأن نائب وزير الخارجية الروسي اليكسي بورودافكين اجتمع مع السفيرين «وحض بإصرار كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على الإحجام عن إجراء المناورات المقررة».

إلى ذلك تعمل روسيا على تصنيع صاروخ بالستي جديد يحل مكان صاروخ فويفودا ويكون قادراً على اختراق أي شبكة مضادة للصواريخ. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مدير عام شركة روس أوبشيماش أرتور أوسينكوف قوله للصحافيين إن الصاروخ الجديد سيكون قادراً على حمل ‬10 رؤوس مدمرة، ولن يواجه صعوبات في اختراق أي منظومة درع دفاعية واجتياز ما قد تنشئه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «ناتو» من أنظمة دفاعية جديدة مضادة للصواريخ.