انتشرت صباح أمس في عاصمة ساحل العاج ابيدجان، قوات الأمن الموالية لأحد الرئيسين المعلنين لوران غباغبو الذي دعاه الاتحاد الأوروبي إلى التنحي ونقل السلطة إلى خصمه الحسن وتارا.
وتحدث شهود أمس عن انتشار كثيف لرجال الأمن والجيش في حي ابوبو الموالي للرئيس المعلن الحسن وتارا. وجاءت هذه التحركات غداة سقوط 11 قتيلاً في أعمال عنف بين الجانبين. وفي هذه الأجواء المتوترة وصل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ إلى ابيدجان في محاولة لإيجاد حل للأزمة السياسية الناجمة عن الانتخابات الرئاسية. وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان غباغبو «يجب أن يتنحى قبل نهاية الأسبوع وإلا فإن اسمه سيدرج على لائحة المستهدفين بعقوبات الاتحاد الأوروبي».