رسمت قبرص وإسرائيل أمس حدودهما البحرية تمهيداً لمواصلة التنقيب والبحث عن النفط والغاز في الأعماق من دون إثارة نزاعات حول تقاسم الحصص، وخلال مراسم أقيمت في نيقوسيا وقع وزير الخارجية القبرصي ماركوس كيبريانو ووزير البنية التحتية الوطنية الإسرائيلي عوزي لنداو اتفاقا ثنائيا لتحديد منطقة اقتصادية حصرية في البحر الأبيض المتوسط. وأفادت السفارة الإسرائيلية في قبرص في بيان أن «هذا الترسيم لحدود إسرائيل سيلعب دوراً مهما في حماية المصالح الاقتصادية الحيوية لإسرائيل»، على حد وصفها، ووقعت قبرص حتى الآن اتفاقين مماثلين مع مصر ولبنان في مجال التنقيب عن النفط والغاز ينصان على تقاسم الحصص النفطية والغازية في المناطق الواقعة على الحدود البحرية لهذه البلدان، ويبقى على الاتفاق مع لبنان أن يتم إقراره في البرلمان، وبعد ثلاث سنوات على البدء بأعمال التنقيب، أعلنت قبرص أنها ستطلق نداء جديدا لعمليات بحث أخرى في المناطق الــ11 المرسمة حدودها قبالة شواطئها الجنوبية، وتلقى هذه العملية معارضة تركيا.