قتل 54 متشدداً على الأقل بثلاث غارات جوية شنتها طائرات استطلاع أميركية من دون طيار في منطقة خيبر القبلية شمال غرب باكستان.
وذكرت قناة «سماء» الباكستانية أن 39 متشدداً بينهم قيادي من تنظيم عسكر الإسلام قتلوا بغارتين شنتهما طائرتا استطلاع في وادي تيرا. وقتل 15 متشدداً في غارة استهدفت مخبأً لهم في منطقة نيكاي. وكانت الحصيلة السابقة قد أشارت إلى مقتل 10 متشددين في الغارات. من جهة أخرى، قتل ستة مدنيين أمس بعد أن سقطت عدة قذائف هاون، يعتقد أن متشددين أطلقوها، على مناطق سكنية شمال غربي باكستان. كما أصيب تسعة أشخاص في الهجوم الذي وقع بمدينة هانجو بإقليم خيبر باختونخوا، المنكوب بحركات التمرد المسلحة.
في غضون ذلك، أعرب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأدميرال مايك مولين، أمس عن اعتقاده بأنه من الممكن أن يقوم الجيش الباكستاني بإغلاق مخابئ حركة «طالبان» بأراضيها لمنع المتمردين من التحرك جيئة وذهابا عبر الحدود الطويلة المليئة بالثغرات بين باكستان وأفغانستان.
وأبلغ مولين، صحافيين في كابول ان علاج تلك المشكلة أمر حيوي لإحراز تقدم في الحرب. لكنه قال إنها تشجع بما قامت به باكستان حتى الآن لملاحقة المتمردين على جانبها من الحدود. وقال «أعتقد بالتأكيد أنه من المحتمل للغاية أن يحقق الجيش الباكستاني هذا الهدف». وأكد مولين على التقدم الذي تم إحرازه في الحرب، قائلا إن المتمردين يتم دفعهم خارج المدن والبلدات الأفغانية.
وأضاف أن التقدم في ساحة المعركة يجب أن توازيه مكاسب في الحوكمة. وقال «العديد من انجازاتنا، حتى تلك التي شهدنا في الجنوب، قد تضيع، وبالفعل، سنفقدها إن لم تتبين الحكومة الأفغانية مبادئ الحوكمة الجيدة والمسؤوليات المدنية بنفس القدر من الاهتمام ونفس القدر من الشجاعة التي يظهرها الجنود على الأرض. ولا يمكننا أن نعتبر أي شيء أمرا مفروغا منه عند هذه النقطة».
وفي وقت سابق، أكد الجنرال ديفيد بترايوس، أكبر قائد أميركي للقوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان، مساعي باكستان للقضاء على المتمردين، واستعدادها الجديد للتعاون مع القوات الأميركية في عمليات تمتد على طول الحدود الشرقية.
وقدم مثالين أخيرين حاصرت فيهما القوات الأميركية والباكستانية المسلحين.
وقال «أعتقد أن القيادة الباكستانية واضحة بشأن الهدف، وأعتقد أن هناك اعترافا عاما بأن المتطرفين من أي نوع على الأراضي الباكستانية هم مصدر المشكلات».
