أكد وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار أمس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي ايه» متورطة في الاعتداء الذي استهدف مراسم دينية الأربعاء في مدينة جنوب شرقي إيران وأودى بحياة 36 شخصا بحسب آخر حصيلة.
وقال الوزير الإيراني في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني للتلفزيون الحكومي إن «المعدات التي استخدمها الإرهابيون في جريمتهم تظهر بوضوح أن «سي أي ايه» وأجهزة استخبارات أخرى متورطة في الاعتداء».
وفي رسالة تلاها خلال مراسم تشييع ضحايا الاعتداء، انتقد المرشد الأعلى علي خامنئي الغرب الذي يحاول برأيه بث التفرقة بين المسلمين.
وقال إن «شعبنا يعرف جيداً هدف العدو. هو يعلم أن قوات الاستكبار لا ترغب في أن يكون العالم الإسلامي سيداً وموحداً».
والأربعاء، تحدث المسؤولون الإيرانيون عن مسؤولية لأجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية في هذا الاعتداء الذي تبنته جماعة جند الله.