تعاون بين مطارات دبي و«دبي العطاء» لجمع التبرعات والمشاركة المجتمعية

طارق القرق وبول غريفيث خلال الإعلان عن التعاون | من المصدر

وقعت مؤسسة مطارات دبي مذكرة تفاهم مدتها 3 سنوات، تم تصميمها لتعزيز التعاون الثنائي، وزيادة الوعي بين المسافرين، وتعزيز التمويل من أجل توفير التعليم للأطفال والشباب المحرومين في البلدان النّامية، وذلك بما يتواكب مع شهر رمضان الكريم وعام الخير.

وسيتيح هذا الاتفاق الذي تم توقيعه من قبل بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، وطارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، للأخيرة جمع التبرعات بشكل حصري ضمن الأماكن العامة في مطاري دبي الدولي ودبي وورلد سنترال.

كما التزمت مطارات دبي بزيادة عدد صناديق جمع التبرعات وتحسين انتشارها ومواقعها لمضاعفة المساهمات وزيادة الوعي حول أهمية توفير التعليم السليم للأطفال والشباب المحرومين، وذلك داخل المطار أو من خلال منصاته الرائدة للتواصل الاجتماعي والتي منها موقعها الإلكتروني: WWW.dubaiairports.ae.

وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي: «نحن سعداء بالاتفاقية، ومتحمسون بشأن تعزيز مساهماتنا في هذه القضية الجديرة بالاهتمام، ومع استخدام ما يزيد عن 90 مليون مسافر لمطاراتنا هذا العام، فإننا على ثقة أنه بإمكاننا إحداث فرق أكبر، هذا وقد جمعنا خلال العام الماضي أكثر من 640 ألف درهم لدعم دبي العطاء، وهدفنا في السنة الأولى من هذه الاتفاقية هو العمل مع دبي العطاء لمضاعفة تلك المساهمة، ودعم الآلاف من الأطفال الذين لا يحصلون حالياً على التعليم السليم».

وقال القرق: «إنه لامتياز حقيقي لنا في دبي العطاء أن نقيم شراكة مع مطارات دبي، أكثر المطارات ازدحاماً في العالم من حيث المسافرين الدوليين وأحد أبرز قصص النّجاح لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكوننا شريكاً خيرياً حصرياً لمؤسسة مطارات دبي، فإن ذلك يوفر لنا فرصة رائعة للتعريف بقضيتنا ورفع مستوى الوعي حول عملنا بين جمهور متنوع حقاً؛ من رجال الأعمال إلى العائلات وكذلك المسافرين الدوليين، وستساعدنا هذه الشراكة كذلك في جمع التبرعات التي تمكننا من توفير التعليم السليم للأطفال والشباب المحرومين في البلدان النامية.

وفي إطار هذا الاتفاق، ستوجه الأموال التي سيتم جمعها في السنة الأولى لدعم الجهود الرامية إلى توفير التعليم للأطفال في حالات الطوارئ، بما في ذلك الأطفال السوريون اللاجئون في لبنان والأطفال المتضررون من زلزال نيبال في عام 2015».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات