أقرّت قيادة عسكرية موحّدة وطلبت تجاوز عقبات الاتحاد النقدي

محمد بن راشد: قرارات قمة الكويت تعزز مكانة «التعاون» عالمياً

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن قرارات قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ 34 التي اختتمت، أمس، في الكويت، والخاصة بترسيخ التعاون الاقتصادي والدفاعي بين دول المجلس تعبر عن حكمة قادته، وتخدم مصالح شعوبه وتعزز مكانته عالمياً. وأضاف سموه أنّ دول مجلس التعاون «لديها حرص كبير على تحقيق استقرار دائم في منطقتنا العربية، لأنه المفتاح لتنمية مستدامة ولبناء مستقبل حقيقي للأجيال القادمة».

ودوّن سموه عبر «تويتر» بالتزامن مع عودة سموه إلى أرض الوطن: «نشكر كافة دول الخليج وبالأخص الكويت، أميراً وشعباً، على دعمهم دولة الإمارات لاستضافة إكسبو 2020. دعم دولة الكويت كان مميزاً ومشجعاً ومقدراً». وكان المجلس الأعـلى لمجلس التعاون هنأ في البيان الختامي لقمته، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشعب الإمارات بالفوز باستضافة إكسبو.

وانتهت القمة الخليجية، بحزمة من القرارات التكاملية و«أرجأت» الخوض في مشروع الاتحاد لمزيد من الدرس. وأقر قادة المجلس إنشاء قيادة عسكرية موحدة، والدعوة إلى تذليل العقبات أمام العمل في الاتحاد النقدي، وتسهيل تفعيل الخطوات المتخذة لتنفيذ السوق المشتركة.

وأقرت القمة إنشاء جهاز للشرطة الخليجية لدول المجلس (الإنتربول الخليجي)، وإنشاء أكاديمية للدراسات الاستراتيجية والأمنية يكون مقرها الإمارات.

وفي الملفات الإقليمية، رحب المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي بـ«التوجهات الجديدة للقيادة الإيرانية»، ودعاها إلى الحوار بشكل يحفظ حقوق الجوار مع عدم التدخل في الشؤون الخليجية، كما دعاها إلى الاستجابة للمساعي الإماراتية حول الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة بقبول التفاوض أو اللجوء إلى المحكمة الدولية. وبخصوص الأزمة السورية، دعت القمة إلى انسحاب «كافة القوات الأجنبية» من سوريا، مشددة على ضرورة ألا يحظى أركان النظام السوري بأي دور في المستقبل.. وهو ما قابلته دمشق بالتنديد، معتبرة أنّ لهجة القمة الخليجية كانت «تحريضية».

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات