أعدمت حركة طالبان الأفغانية 12 من العاملين الأفغان في إقليمين، بعد أن اتهمتهم بالعمل لدى الحكومة في أحدث سلسلة من الهجمات الوحشية على المدنيين هذا العام، فيما قتل 27 مسلحاً من «طالبان»، وجرح 11 آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية «إيساف»، خلال الساعات الـ48 الأخيرة في أقاليم مختلفة من البلاد. ففي هرات وهو من أكثر أقاليم أفغانستان استقراراً، قال فضل الله وحيدي حاكم الإقليم: «إن حركة طالبان خطفت وقتلت أربعة مهندسين واثنين من العمال الأحد الماضي».
من جهته، قال نائب حاكم الإقليم عبدالوالي ساهي: «إن أعمال القتل هذه جاءت خلال ساعات من اكتشاف جثث ستة أفغان في اقليم بكتيا المضطرب في شرق البلاد». وأضاف ان الستة وجميعهم سائقون قتلتهم حركة طالبان لأنهم يعملون مع الحكومة. ميدانياً أيضا، قتل 27 مسلحاً من «طالبان»، وجرح 11 آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف»، خلال الساعات الـ48 الأخيرة بأقاليم مختلفة من البلاد.
