أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس انهما ستطلقان مناورات عسكرية سنوية في 19 الجاري وغالبا ما تندد كوريا الشمالية بهذه المناورات وتعتبرها «تدريبات على الحرب».
وأعلنت قيادة القوات المشتركة الكورية الجنوبية الأميركية في بيان أنها ستجري مناورات عسكرية بين 19 و30 أغسطس الجاري.
وقال قائد القوات الأميركية المنتشرة في كوريا الجنوبية الجنرال جيمس ثورمان والبالغ عددها 28 ألفا و500 عنصر إن المناورات هدفها «تعزيز جاهزية القوات المسلحة لدى الدولتين الحليفتين».
من جهته، قال الناطق باسم القيادة المشتركة لوكالة «فرانس برس» إن حوالي 30 ألف عنصر أميركي بينهم جنود ينتشرون في كوريا الجنوبية إلى جانب أكثر من ثلاثة آلاف جندي من الخارج سيشاركون في المناورات.
من جهتها، أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية بأن اكثر من 50 ألف جندي كوري جنوبي سيشاركون في المناورات المشتركة.
وهي عموما تدريبات محاكاة على الكمبيوتر فيما يبقى الجنود في قواعدهم المعتادة.
وكانت بيونغيانغ اعتبرت في السابق أن مثل هذه المناورات هي «تدريبات على الحرب» وتعهدت بتعزيز «قوة الردع النووي لديها».
ويأتي هذا الإعلان فيما يرتقب أن يعقد لقاء بين الكوريتين لبحث إعادة فتح مجمع كايسونغ الصناعي المشترك والواقع في أراضي كوريا الشمالية الأربعاء المقبل.
ودعت صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الجنوبية.
وحثت سيؤول على الالتزام بإعلان مشترك وقع العام 2000 من أجل المصالحة.
وسبق أن عقدت الكوريتان ست جولات من المحادثات الهادفة لاستئناف العمل في مجمع كايسونغ لكن بدون جدوى. وكانت بيونغيانغ أغلقت هذا المجمع الصناعي في مطلع أبريل الماضي إثر التوتر العسكري الشديد في شبه الجزيرة الكورية. وتبادل الطرفان المسؤولية عن إغلاق المجمع.