توصلت صربيا وكوسوفو امس الى اتفاق مبدئي على تطبيع العلاقات بينهما.

والاتفاق الذي وصفه المسؤولون الأوروبيون بأنه «تاريخي» تم توقيعه بالأحرف الأولى من جانب رئيسة وزراء صربيا ايفيكا داسيتش ونظيرها الكوسوفي هاشم تاجي بعد مفاوضات شاقة استمرت شهوراً بقيادة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.

وقالت اشتون اثر عاشر اجتماع يعقد في سبعة شهور: «المفاوضات اختتمت. ووقع رئيسا الوزراء الاتفاق بالأحرف الأولى. انها خطوة اضافية نحو أوروبا».

ويأمل الأوروبيون في ان يتيح الاتفاق تأمين استقرار الوضع بعد 14 عاماً من الحرب وخمسة أعوام من اعلان استقلال كوسوفو الذي رفضته بلغراد.

واعتبر تاجي أن هذا الاتفاق «سيسمح لنا بتضميد جروح الماضي»، آملا في ان تبدأ «مرحلة من المصالحة والتعاون بين صربيا وكوسوفو».

اما داسيتش، فأكدت ان «مقترحات صربيا قبلت»، وخاصة بشأن حقوق سكان شمال كوسوفو ذي الغالبية الصربية. واعلنت داسيتش ان صربيا «حصلت على ان تبقى الشرطة والقضاء في هذه المنطقة تحت سيطرة السلطات المحلية».