بدأ الفنزويليون أمس التصويت في انتخابات رئاسية لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفاً للراحل هوغو شافيز الذي توفي بمرض السرطان الشهر الماضي.
وسيختار الفنزويليون بين القائم بأعمال الرئيس الشعبوي اليساري نيكولا مادورو 50 عاماً، والذي اختاره شافيز ليكون خليفته، وإنريك كابريليس 40 عاماً مرشح المعارضة الموحدة الذي خسر أمام شافيز في انتخابات رئاسية أقيمت قبل ستة أشهر.
ويحق لنحو 18.9 مليون ناخب فنزويلي الإدلاء بأصواتهم في 14 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد، والتي ينتشر بها التصويت الإلكتروني. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات تشهد تقدم مادورو القائم بأعمال الرئيس على كابريليس بأكثر من عشرة في المئة في أغلب استطلاعات الرأي فيما يرجع إلى حد بعيد إلى مباركة زعيمه الراحل ترشيحه قبل وفاته. وقال ناخب يدعى فيكتور جيل إن بلاده بحاجة إلى الوحدة.
وقال كابريليس: «بغض النظر عن قناعاتكم السياسية فإن أي شيء يأتي بعد ذلك يجب أن يكون نتيجة عمل مشترك من جانب جميع الأطياف في البلاد». ويقول كابريليس، حاكم ولاية ميراندا إن الفنزويليين ملوا من السياسات «الشافيزية» المثيرة للانقسام وان دعمه زاد بما يكفي لجعله يحقق فوزاً مفاجئاً.
أمام مادورو سائق حافلات سابق يبلغ من العمر 50 عاماً ويتباهى في كل تجمع حاشد بجذوره التي تعود إلى الطبقة العاملة فتعهد بتعزيز اشتراكية شافيز للقرن 21 حال فوزه. وسيرث الفائز السيطرة على اكبر احتياطي نفط في العالم في دولة من دول «اوبك» والتي يعد الاستقطاب السياسي الصارخ فيها احد أمور كثيرة من ميراث شافيز. وحض كلا المعسكرين المؤيدين الى التصويت مبكراً وان يتنبهوا لحدوث تزوير. وبالنظر إلى الشك المتبادل فإن تقارب النتيجة أو طعن أي من المرشحين عليها قد يزيد من فرصة حدوث اضطرابات.
