قتل عشرة أطفال وثمانية مدنيين وأصيب عشرات، في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ونفى مسؤول في الحلف الرواية، وقال إن عشرة أطفال ونساء أصيبوا، ولم يقتلوا، في الغارة، فيما أكدت قوات المساعدة الدولية «إيساف» أنها تمكنت من قتل 13 مسلحاً من حركة طالبان في عمليات متفرقة.
وقال المسؤول المحلي في ولاية كونار، وصيف الله وصيفي، إن عشرة أطفال وثمانية مدنيين آخرين قتلوا، وأصيبت ست نساء، حين أغارت طائرة تابعة لحلف «الناتو» على قرية تابعة لولاية كونار، أول من أمس، غير أن ناطقاً باسم الحلف الأطلسي قدم رواية مغايرة، وذكر أن عشرة نساء وأطفالا أصيبوا بجروح، ولم يقتلوا. وبثت وكالات الأنباء المحلية والدولية صوراً لجثث مجموعة أطفال، وقد أحاط بهم أهالي القرية المنكوبة.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن قواتها نفّذت مع «إيساف» عمليات مشتركة في مناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 13 مسلحاً من حركة طالبان، وجرحت ستة واعتقلت 37 آخرين. وأفادت بأن هذه العمليات نُفّذت في ولايات كونار، وجوزان، وغزني، وباكتيا، وهيرات، وهلمند. وضبط في العمليات كميات من الأسلحة، ولم تتحدث الوزارة عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.
إلى ذلك، كشف وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في بيان، عن مقتل دبلوماسية أميركية في التفجير الانتحاري الذي استهدف موكب حاكم زابل في أفغانستان أمس، وقضى فيه عناصر من «إيساف». وقال إن الجنود والدبلوماسية قتلوا في الانفجار، بالإضافة إلى موظف مدني في وزارة الدفاع الأميركية، ومدنيين أفغان. ولم يكشف عن العدد الإجمالي للقتلى.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم في زابل، في رسالة نصية، أرسلها الناطق باسم الحركة، قارئ يوسف أحمدي. وقال إن سيارة ملغومة انفجرت، وقتلت سبعة أجانب، وأصابت خمسة آخرين، لكنه رفع، لاحقا، عدد القتلى إلى 13 أجنبياً، والمصابين إلى تسعة.
وفي موضوع آخر، ذكر تقرير إخباري أن عمليات القتل التي قامت بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) في باكستان، باستخدام طائرات بدون طيار، بدأت بصفقة سرية في العام 2004، تم السماح بموجبها للولايات المتحدة بالتحليق في المجال الجوي الباكستاني. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز كيف وافقت إسلام أباد على السماح لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية باستخدام طائرة بدون طيار من طراز «بريداتور»، لقتل حليف باكستاني لحركة طالبان، قاد تمرداً قبلياً.
