اكد وزير إدارة الأراضي في افريقيا الوسطى جوزوي بينوا ان ائتلاف سيليكا المتمرد الذي بدأ هجوماً في منتصف ديسمبر ويطالب برحيل الرئيس فرنسوا بوزيزيه سيطر على مدينتين اضافيتين في وسط البلاد ليل الجمعة السبت. ويأتي هذا التطور وسط تواصل المحادثات من اجل فتح مفاوضات في ليبرفيل، حيث يتوقع وصول رئيس افريقيا الوسطى فرنسوا بوزيزيه وثلاثة وفود مشاركة تابعة للسلطة والتمرد والمعارضة الديمقراطية بحسب بينوا.

وصرح جوزوي بينوا لوكالة فرانس برس أن «المتمردين استولوا على مدينتين قرب بمباري (التي شهدت مواجهات ويسيطر عليها المتمردون) هما الينداو وكوانغو. وهذا يثبت ميلهم الى شن الحرب حتى عند وجود مفاوضات» في اشارة الى ترقب بدء محادثات معهم في ليبرفيل بعد غد. ويشكل هذا التحرك على الأرجح محاولة من متمردي سيليكا لإثبات قوتهم نظرا الى ضعف الأهمية الاستراتيجية للمدينتين البعيدتين عن بانغي.

واكد بينوا ان «الرئيس فرنسوا بوزيزيه سيتوجه الى ليبرفيل» مضيفا «ستشارك ثلاثة وفود من 15 عضوا، تابعة للسلطة والمتمردين والمعارضة، أي 45 شخصاً بالإجمال». وأوضح أن وجود المجتمع المدني «لم يحسم بعد» في المفاوضات.