أفادت مصادر متطابقة أمس أن جندياً ومدنياً من قوة التحالف التابعة للحلف الأطلسي وأربعة عناصر من أجهزة الاستخبارات الأفغانية قتلوا في هجوم انتحاري في ولاية قندهار جنوب أفغانستان. وتبنى الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي الهجوم الذي أوقع جرحى في صفوف القوات الأجنبية والأفغانية، كما جاء في بيان صادر عن قوة الأطلسي (ايساف)، الذراع العسكرية للحلف الأطلسي في أفغانستان. وجاء في بيان لحكومة الولاية أن انتحارياً يرتدي سترة مفخخة فجر نفسه على أول حاجز تفتيش لأحد مكاتب أجهزة الاستخبارات المحلية، فأوقع أربعة قتلى وثلاثة جرحى بين أعضائه.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال الناطق باسم حكومة ولاية قندهار جواد فيصل: إن «القتلى كانوا أمام نقطة التفتيش عندما فجر الرجل سترته». وقتل جندي من قوة التحالف ومدني في الحادث، كما ذكرت قوة ايساف التي لم توضح ما إذا كان هذان الرجلان يعملان مباشرة لحساب قوة ايساف أو يعملان لحساب بلد عضو في التحالف، إنما من خارج إطار القوة. ونقل المصابون إلى مركز طبي لقوة ايساف للمعالجة، كما قال المصدر نفسه، ولم تكشف هويات القتلى الأجانب. وقبل ساعات من الهجوم، انفجرت عبوة يدوية الصنع عند مرور آلية تابعة للشرطة في عاصمة ولاية زابل قرب قندهار ما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة ثلاثة آخرين، كما أعلن الناطق باسم الحكومة المحلية شريف الله نصيري.
وفي هلمند، قتل صبي في الـ12 من العمر الجمعة، فيما أصيبت شقيقته البالغة من العمر 10 سنوات في انفجار قنبلة يدوية الصنع بحسب ما جاء في بيان حكومة الولاية.
