اشتعلت الحرب بشكل لافت خلال الأيام الماضية بين كبار المنتجين للهواتف الذكية ففيما أعلنت سامسونغ أن المبيعات العالمية لهاتفها الذكي «غالاكسي إس 3» تجاوزت 20 مليون وحدة منذ إطلاقه في مايو الماضي تستعد منافستها آبل لإطلاق «آيفون 5» في الأسبوع المقبل. وفي الجانب الآخر أعلنت نوكيا عن إطلاق هاتفين جديدين يعتمدان على نظام تشغيل «ويندوز 8» للأجهزة المحمولة من مايكروسوفت.
ولكن في الوقت الذي تغلبت فيه مبيعات سامسونع «غالاكسي أس 3» على مبيعات «آي فون أس 4» لشركة أبل في أغسطس كأفضل هاتف ذكي مبيعاً في الولايات المتحدة، يتوقع محللون أن يستعيد «آي فون» الجديد مكانته. ومن جانبها كشفت موتورولا عن أول هواتفها الذكية منذ استحواذ شركة غوغل عليها، وهي ثلاثة نماذج من عائلة «رازر» التي تأمل في أن تحاكي نجاح نسختها الأصلية من الهاتف «رازر» الذي أنتجته عام 2004.
وقالت سامسونغ الكورية الجنوبية للإلكترونيات في بيان صحافي، إن المبيعات في أوروبا تصدرت المبيعات بمناطق أخرى من العالم، حيث بلغت 6 ملايين وحدة، بينما بلغت في آسيا 4.5 ملايين وفي الولايات المتحدة 4 ملايين وحدة، كما بلغت المبيعات الداخلية في كوريا الجنوبية 2.5 مليون وحدة.
وأزاحت نوكيا ومايكروسوفت الستار عن أقوى إصدارات الشركة الأوروبية المتعثرة من الهواتف الذكية فيما قد تكون آخر محاولة كبيرة لاسترداد صدارة السوق التي فقدتها أمام أبل وسامسونغ وغوغل. وعرضت مايكروسوفت أكبر شركة برمجيات في العالم ونوكيا الفنلندية التي كانت تهيمن يوماً على سوق الهاتف المحمول الجهاز الجديد في نيويورك وتعتزمان عرضه على المختصين بالصناعة في هلسنكي أيضاً.
وتأمل الشركتان في أن يصبح هاتف «لوميا» الجديد سلاحاً فعالاً في الحرب المتصاعدة التي تشهدها صناعة المحمول على مستوى العالم لكن رد فعل المحللين كان فاتراً في بادئ الأمر. وهبط سهم نوكيا 15 % لفترة وجيزة بعد الإعلان عن الجهاز الجديد إلى 1.94 يورو.
