بدأ النظام السوري عقاباً جماعياً جديداً للمناطق المعادية بهدم منازل السكان بالجرافات، تزامناً مع الجرائم التي ترتكب في سوريا، والتي استمرت أمس وراح ضحيتها أكثر من 200 قتيل، في معارك وقصف في البلدات السورية، فيما وصف المبعوث الجديد للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، مهمته بأنها شبه مستحيلة.

واستمرت عمليات القتل أمس في المدن السورية، راح ضحيتها أكثر من 200 قتيل، منهم 100 وردت أنباء أنهم قضوا في مجزرة جديدة ببلدة حزة بريف دمشق، بينما سقط البقية في معارك وقصف استهدف مباني لجأ إليها فارون من الموت في بلدة الباب في حلب، التي أكمل الجيش الحر سيطرته على حي العامرية فيها.

وفيما هدمت جرافات تابعة للجيش السوري منازل في غرب دمشق أمس، فيما وصفه ناشطون بأنه «عقاب جماعي» لمناطق معادية للأسد، سقط عشرات القتلى والجرحى معظمهم من النساء والأطفال بانفجار عبوة ناسفة، في منطقة جرمانا بريف دمشق، في وقت أعلنت فيه مدينة داعل بدرعا «مدينة منكوبة»، بينما حاصر المسلحون المعارضون بلدة حارم على الحدود التركية.

وفيما قالت روسيا إنها والولايات المتحدة تتفقان على الهدف المطلوب تحقيقه في سوريا ولكنهما تختلفان على كيفية الوصول إليه، وعبرت عن أملها ألا يرتكب أحد حماقة التدخل العسكري، قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي: إنه ينبغي الاستعداد لسقوط نظام الأسد.

 

لمتابعة التفاصيل برجاء الضغط هنا