تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وحدة عسكرية في جزيرة تقع بالقرب من الحدود البحرية الغربية المتوترة مع كوريا الجنوبية. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن جونغ أون حض الجنود على أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وطالبهم بتوجيه ضربات قوية لقوات العدو في حالة إقدامهم على إطلاق النار عليهم.
ونقلت الوكالة عنه قوله: إنه في حالة اندلاع حرب فإن جنود هذه الوحدة يجب أن يلعبوا دوراً كبيراً، داعياً إياهم إلى وضع معداتهم في وضع الاستعداد للقتال.
ومن جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن الوحدة التي تفقدها الزعيم الكوري الشمالي هي المسؤولة عن قصف دموي لجزيرة كورية جنوبية في عام 2010. وأشارت إلى أن هذه الزيارة تأتي قبل مناورات سنوية مشتركة أميركية كورية جنوبية في الفترة من 20 إلى 31 أغسطس الجاري.
وكانت التوترات تصاعدت في شبه الجزيرة الكورية خلال عام 2010، في أعقاب إغراق سفينة حربية كورية جنوبية، مما أودى بحياة 46 بحاراً وقيام كوريا الشمالية بقصف جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى بينهم عسكريون.
وتنشر الولايات المتحدة قوات قوامها 28 ألفاً و500 جندي في كوريا الجنوبية التي لا تزال من الناحية النظرية في حرب مع جارتها الشمالية، بعد قتال وقع في خمسينيات القرن الماضي.
