أفادت تقارير إخبارية أمس بأن غارة شنتها طائرة اميركية من دون طيار فجر أول من امس، في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان، كانت تستهدف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ابو يحيى الليبي، إلا ان المسؤولين لا يزالون يرفضون تأكيد ما اذا كان أبو يحيى بين القتلى الـ15.

فيما استدعت باكستان القائم بالأعمال الأميركي للتعبير عن قلقها واحتجاجها على الغارات الأميركية على أراضيها.

وأعلن مسؤول أميركي أن أبو يحيى الليبي القيادي بتنظيم «القاعدة» المولود في ليبيا، قتل في هجوم بطائرة أميركية دون طيار في باكستان في وقت سابق هذا الأسبوع. وقال مسؤول أميركي إن أبو يحيى «كان بين أشد زعماء القاعدة تمرساً ومهارة»، وإنه «لعب دوراً حاسماً في تخطيط الجماعة ضد الغرب، حيث أشرف على العمليات الخارجية».

وابو يحيى الليبي، الذي يعتبره المسؤولون الأميركيون الرجل الثاني في التنظيم، بينما يراه خبراء أمنيون آخرون احد القادة الكبار الخمسة في التنظيم، مواطن ليبي اعلنت الولايات المتحدة مكافأة قدرها مليون دولار لقاء معلومات تساعد في القبض عليه.

من جانبها، استدعت باكستان أمس القائم بالأعمال الأميركي ريتشارد هوغلاند إلى وزارة الخارجية، للتعبير عن قلق الحكومة من غارات طائرات الاستطلاع الأميركية على أراضيها. وذكرت محطة «جيو» الباكستانية أن المسؤولين في وزارة الخارجية الباكستانية أبلغوا هوغلاند بأن الغارات «غير قانونية»، وانتهاك للقانون الدولي ولسيادة باكستان.

وقال المسؤولون ان البرلمان الباكستاني شدد على أن الغارات غير مقبولة، وتشكل خطاً أحمر لباكستان.