شن متشددون إسلاميون مساء أول من أمس هجوماً بقذائف المورتر عند قصر الرئاسة الصومالي لليلة الثانية على التوالي، ما أدى إلى رد بإطلاق نار من جانب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في واحدة من أعنف المعارك التي هزت العاصمة في أشهر عدة.

وقال الناطق باسم قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال «أميسوم» بادي أنكوندا لرويترز: «المتمردون استهدفوا القصر، لكن القذائف سقطت في الخارج. لم تقع إصابات». من جهتهم، قال بعض الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مجمع الرئاسة في مقديشو إنهم سيفرون من المدينة بعد أن أصابهم أعنف قصف بالأسلحة الثقيلة بالقلق في المنطقة التي تقع بوسط المدينة، منذ أن سحبت حركة الشباب معظم قواتها إلى المناطق النائية.

 وقالت صفية أحمد إنها ستهرب من مقديشو وتعود إلى لافولي، وهي معقل للمتمردين على بعد 17 كيلومتراً إلى الجنوب. في غضون ذلك سيطرت حركة الشباب الصومالية المتمردة في ساعة مبكرة من صباح أمس على بلدة دوساماريب في وسط البلاد، والتي كانت تسيطر عليها ميليشيات موالية للحكومة.