كشفت مجلة "غولف بيزنيس" المعروفة أخيراً، النقاب عن المائة شخصية الأكثر نفوذاً وتأثيراً في العالم العربي لعام 2012، في قطاعات مختلفة، وتصدر القائمة التونسي محمد ألبوعزيزي الذي فجر شرارة الربيع العربي.
وضمت القائمة 22 شخصية من الإمارات: وهم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس طيران الإمارات والمجموعة الذي احتل المركز الثالث، محمد علي العبار شركة إعمار العقارية (6)، حمد الكعبي ممثل الإمارات الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (16)، خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة (22)، عبدالله ناصري السويدي رئيس شركة أدنوك (31)، عبدالعزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق (32).
معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية (34)، عبداللـه عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (43)، خلف الحبتور رئيس مجموعة الحبتور (45)، فاطمة الجابر رئيس العمليات بمجموعة الجابر (49)، معالي سلطان ناصر السويدي محافظ البنك المركزي الإماراتي (50)، خادم القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة الاستثمارات البترولية الدولية (58)، علاء عريقات الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي التجاري (64)، والدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر (72)، سلمى حارب رئيسة المناطق الحرة العالمية بجبل علي (80)، محمد عمران رئيس شركة اتصالات الإمارات في المركز (84)، ومقدم البرامج سعود القاسمي (86)، وماجد الفطيم رئيس مجموعة الفطيم (89)، بدر جعفر رئيس شركة الهلال للبترول (94)، سعيد فاضل المزروعي رئيس شركة أعمال (96)، وعبدالله الفطيم (98).
جاء في قائمة الشخصيات العربية الأكثر نفوذاً في مجال العلوم والتكنولوجيا، 5 شخصيات، هي: الدكتور تشارلز العشي (لبناني الأصل أميركي الجنسية) متخصص في مجال تكنولوجيا الفضاء الأول في ترتيب فئة العلوم والتكنولوجيا ورقم 17 في قائمة المائة، والدكتور عبداللـه عبدالعزيز النجار (إماراتي) رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الثاني في الشخصيات العربية الأكثر نفوذاً في العلوم والتكنولوجيا ورقم 43 في قائمة المائة، لدعمه الأنشطة البحثية الاستثنائية التي أجراها علماء من المنطقة العربية عن طريق جذب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم.
تلاه الدكتور فاروق الباز (أميركي من أصول مصرية) مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأميركية واحتل المرتبة 55، وجاءت بعده الدكتورة سامية العمودي (سعودية) ناشطة في مجال السرطان واحتلت المرتبة 79. وكانت الشخصية الخامسة هي السير مجدى يعقوب (بريطاني من أصول مصرية) جراح القلب المعروف الذي تبوأ المركز 97 في القائمة.
وتلاحظ غياب الدكتور أحمد زويل من القائمة. ولم يختلف الحال بالنسبة للاهتمام بقطاع الإعلام، جاء كل من الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم (سعودي) رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أم. بي. سي. محتلًا المرتبة 66 على قائمة المائة، والشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني (قطري) المدير العام لقناة الجزيرة في المركز 40 على قائمة المائة الأكثر نفوذاً وتأثيراً في العالم العربية، والصحافي (المصري) أيمن محي الدين (48)، ومقدم البرامج (الإماراتي) سلطان سعود القاسمي (86)، وفي نهاية الإعلاميين الأكثر نفوذاً في المركز الخامس وكذلك في نهاية قائمة المائة (100) جاء عبدالباري عطوان (فلسطيني مقيم في المملكة المتحدة) رئيس تحرير جريدة "القدس العربي" الصادرة في لندن.
لا بد من الإشارة إلى أن مجلة "غولف بيزنيس"، اختارت الشاب التونسي محمد البوعزيزي، الذي حرق نفسه، ويعتبر رمزاً للثورة التونسية، وبداية شرارة الثورات العربية في دول الربيع، ليحتل المركز الأول، وجاء بعده الأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة السعودية، فسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس طيران الإمارات والمجموعة، ثم الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس هيئة الاستثمار القطرية، فاليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومحمد العبار الإماراتي رئيس شركة إعمار، والسعودي خالد الفالح رئيس شركة أرامكو، والمصري الأميركي محمد العريان رئيس شركة بيمكو، والقطري حسن عبدالله الذواوي رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2022، وكارلوس غصن البرازيلي الجنسية اللبناني الأصل رئيس شركة رينو نيسان، احتلوا المراكز من الثاني إلى العاشر على التوالي.


