دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، نواب مجلس الأمة (البرلمان) الجديد، الذي تسيطر عليه المعارضة، إلى التعاون مع الحكومة لإنهاء الأزمات التي عصفت بالكويت لسنوات، والابتعاد عن الشخصانية والصوت العالي، منبهاً إلى أن بلاده تواجه تحديات داخلية ومخاطر خارجية، فيما انتخب النواب البرلماني المعارض المخضرم أحمد السعدون رئيساً جديداً للمجلس بعد غياب 13 عاماً عن المنصب.

وحذر أمير الكويت، في الكلمة التي افتتح بها دور الانعقاد الـ14 لمجلس الأمة، من المخاطر التي تواجه البلاد، ودعا إلى نبذ الفتنة والفرقة، ووجّه كلامه إلى النواب قائلاً: «ندعوكم أن تقوموا بدور إيجابي فعال لمسؤولية التشريع لها والرقابة الجادة.. وتفضلون قوة الحجة على علو الصوت بعيدين عن الشطط والانفعال والتوتر والشخصانية».

وفاز النائب أحمد السعدون على محمّد جاسم الصقر، في منافسة شرسة على رئاسة مجلس الأمة، في إشارة واضحة إلى تصميم المعارضة على الإمساك تماماً بمجلس الأمة الذي تملك غالبية كبيرة من مقاعده (34 من أصل 50)، إذ حصل على 38 صوتاً مقابل 26 صوتاً، وبدا أن الحكومة التي يشارك وزراؤها في التصويت على الرئاسة، وزّعت أصواتها على المتنافسين.