أَعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم 31 ديسمبر يوماً وطنياً يجسد انسحاب القوات الأميركية من بلاده، وأَطلق عليه اسم «يوم العراق»، وقال، أمس، في الاحتفالية المركزية للمناسبة في بغداد «إنه عيد العراقيين جميعا، فجر يوم جديد، أَطل على بلاد الرافدين ساهم الجميع في إنجازه، ساهم فيه العراقيون، والعراق أَصبح حراً وأَنتم أَسياد، وليس على أَبناء العراق إِلا حفظ سيادته وأَمنه».
وتطرق المالكي إلى الأزمة السياسية في العراق، منذ إِصدار مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي بتهمة الإرهاب، وطلب سحب الثقة من نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.
وقال «تباين المواقف السياسية واختلاف وجهات النظر نعدها حالة طبيعية في نظامنا الديمقراطي، ما لم تتحول إلى عمل مسلح وتصفيات واغتيالات»، وأَضاف، ملمحا إلى خصومه «العراق هو لكل من يؤمن بالعملية السياسية والتعددية والحرية والانتقال السلمي للسلطة، ولا مكان بعد اليوم لمن يضع العملية السياسية مع التنظيمات الإرهابية والأجندة الخارجية».
ودعا المالكي التنظيمات المسلحة إلى وقف نشاطاتها، وقال «سنطارد الفاعلين وداعمي العمليات الإرهابية في البلاد وخارجها، بتفعيل مذكرات القبض بالتعاون مع الشرطة الدولية»، واتهم جهاتٍ سياسية «بمحاولة العودة بالعراق إِلى عهود الظلام بتقسيم البلاد»، في إشارة إلى دعم جهات سياسية تشكيل أقاليم.
