عطاء الاتحاد

تزهو المشاعر، وهي التي لا تملك إلا أن ترنو إلى المعالي، وإلى المزيد من السؤدد على طريق البناء والازدهار، الذي وضع لبناته القادة المؤسسون، ليأتي الخلف مكمّلاً لشموخ دولة الاتحاد، وفقاً لمراحل متوالية، يجمعها الإصرار على ضمان المجد، من التأسيس إلى مرحلة التمكين.

إن دولتنا الحبيبة، حكومة وشعباً، تعيش أفراح عيدها الوطني، وهي تفاخر بنعمة القيادة الرشيدة، التي تؤكد، يوماً إثر يوم، بأنها وضعت نصب الأعين، وفي مقدمة الاهتمام، ضمان الرفاه، ورفد التنمية الشاملة بكل أسباب النماء، وفي سلسلة لا تنتهي من عطاء لم ينقطع، وتلاحم قلَّ أن نجد له نظيراً بين قيادة حكيمة مخلصة، وشعب فطرته الوفاء، وسمته الولاء، ومسلكه حُبّ الوطن.

وفي مناخ الاحتفالات باليوم الوطني الأربعين، تأتي المراسيم التي أصدرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، لتضفي إلى المناسبة الغالية مزيداً من الفرح والكثير من البهجة، إذ إنها تحقق طموحات المواطنين في حياة رغدة كريمة، ولتحمل، في الوقت نفسه، العديد من المضامين، التي تؤكد اهتمام قيادتنا الحبيبة بأدق التفاصيل، وبالسامي من الأوامر، بعد طول نظر، وإمعان فكر في الصالح العام، وما يستوجبه من قرارات حكيمة، تساهم في إثراء واقع الناس، بكل ما فيه خير للبلاد، ومزيد من النهضة والرفاه للمواطن.

حملت المراسيم والقرارات الصادرة من صاحب السمو رئيس الدولة الكثير من المعاني، والعديد من المؤشرات، فهي اهتمت بزيادة رواتب جميع موظفي الحكومة الاتحادية، ولم تغفل الالتفات إلى معالجة أزمة قروض المواطنين، ومعالجة مشكلة أبناء المواطنات المتزوجات بأجانب، إضافة إلى المرسوم الاتحادي بإنشاء جائزة سنوية، تُسمى «جائزة رئيس الدولة التقديرية»، بهدف دعم روح الاتحاد، وقيم العطاء، والتلاحم الوطني والمجتمعي.

إننا لعلى يقين لاريب فيه أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب الأيادي البيضاء والسياسات الطموحة، لا يتردد في اتخاذ القرارات، التي تصب في صالح الوطن، وفقاً لعزيمة ماضية إلى الأمام، ببصيرة نافذة، وإرادة جعلت همّها تمكين المواطن حاضراً ومستقبلاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات