أعلنت "جائزة زايد لطاقة المستقبل" أرفع جائزة عالمية لتكريم الابتكار وتطوير حلول الطاقة المتجددة والمستدامة اليوم عن تطوير فئات الجائزة وزيادة القيمة الإجمالية من 2.2 مليون دولار إلى 4 ملايين دولار حيث تطبق الشروط الجديدة اعتبارا من منافسة عام 2012.

و قال الدكتور سلطان أحمد الجابر المدير العام لـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل" الرئيس التنفيذي لـ"مصدر" انه تم إطلاق "جائزة زايد لطاقة المستقبل" بتوجيهات من القيادة الرشيدة في أبوظبي وذلك تخليدا لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله و الجهود التي بذلها لإرساء أسس التنمية المستدامة.

وتعتبر "جائزة زايد لطاقة المستقبل" اليوم من أهم الجوائز في العالم لتكريم الحلول المبتكرة والهادفة لمواجهة تحديات أمن الطاقة وتغير المناخ وتتطلع إلى تشجيع وإلهام مبتكري وقادة المستقبل فضلا عن ضمان تأمين الطاقة النظيفة والمستدامة لأجيال الغد من خلال تشجيع المبتكرين وأصحاب الإنجازات الذين يعملون لإيجاد حلول لتحديات الطاقة .

وأضاف الجابر أنه بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسها أصبحت "جائزة زايد لطاقة المستقبل" تحظى بحضور عالمي راسخ.

وأكد أنه خلال السنوات الماضية كان فريق العمل يجري دراسات واستبيانات للإطلاع على آراء المشاركين وخبراء القطاع من أجل الوصول إلى أفكار تسهم في تمكين الجائزة من تحقيق أهدافها السامية وكانت النتيجة هي تطوير هيكلية الجائزة لتشمل فئات جديدة و زيادة قيمتها النقدية والتركيز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية والأفراد بما يساعدهم على تطبيق ابتكاراتهم المتميزة فضلا عن تسليط الضوء على إنجازات الشركات الكبرى من خلال جائزة معنوية.

وقال الجابر في ضوء التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تركز على أجيال الغد الذين سيكونون عماد المستقبل تم استحداث فئة جديدة خاصة بالمدارس الثانوية وتقرر إعطاء مهلة زمنية كافية لإتاحة المجال أمامهم لإعداد مشاركات متميزة.

وأوضح الجابر أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أرسى ركائز الإدارة البيئية كجزء لا يتجزأ من تاريخ وإرث دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولفت الى أن "جائزة زايد لطاقة المستقبل" التي تقام تحت رعاية حكومة أبوظبي تكرم شركات ومنظمات وأفراد قدموا إسهامات جليلة غيرت من وجه الحياة في مجالات الطاقة المتجددة والمستدامة والاستخدام الكفؤ للمصادر التقليدية للطاقة والحفاظ على الطاقة وسياسة الطاقة المستدامة ونشر الوعي وتثقيف الجمهور حول الطاقة.

ويتم تقييم الطلبات المقدمة للمنافسه بناء على أربعة معايير رئيسية هي التأثير والرؤية طويلة الأمد والقيادة والابتكار كما تمت إضافة ثلاثة فئات جديدة إلى الجائزة بدءاً من عام 2012 وهي "الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم والمنظمات غير الحكومية" و"الشركات الكبيرة"، وجائزة "أفضل إنجاز" التي تمنح للأفراد بينما ستمنح أول جائزة دولية للمدارس الثانوية بقيمة 500 ألف دولار أمريكي في عام 2013 وذلك لتوفير مهلة كافية تقوم المدارس خلالها بإعداد مشاركاتها.

و يحصل الفائز الأول في فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية على 5ر1 مليون دولار أمريكي أما صاحب المركز الثاني فسيحصل على مبلغ مليون دولار أمريكي والفائز الثالث على 500 ألف دولار أمريكي.
كما يحصل الشخص الفائز بجائزة "أفضل إنجاز في الحياة" على 500 ألف دولار أمريكي ويتم تقديم جائزة تقديرية للشركة الفائزة في فئة الشركات الكبرى .

وتهدف هذه الهيكلية الجديدة للفئات إلى تقديم الدعم المادي لمن يستحق من الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية والأفراد مع عدم إغفال التكريم المعنوي للشركات الكبرى .

وشهد عدد المرشحين للجائزة ارتفاعا ملحوظا على مدى الأعوام الثلاثة الماضية من 204 مرشحا في عام 2009 إلى 959 في عام 2011 الأمر الذي يشير بوضوح إلى أهمية "جائزة زايد لطاقة المستقبل" في تحفيز الابتكار.

و شملت قائمة الفائزين في الدورات السابقة شركات متنوعة مثل "تويوتا موتور كوربوريشن" وذلك عن مركبتها الكهربائية الهجينة "بريوس" وشركة "فيستاس" المصنع الدنماركي لتكنولوجيا التوربينات الهوائية و ديبال تشاندرا باروا الذي ساهم في إيصال الطاقة الشمسية إلى أكثر من مليوني نسمة في المجتمعات الريفية.

ويتم إدارة "جائزة زايد لطاقة المستقبل" من قبل "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه والمتكاملة لتطوير ونشر وتسويق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة .

ويستمر قبول الترشيحات الأولية للدورة المقبلة لغاية 22 أغسطس 2011 و يتم الإعلان عن الفائزين في 17 يناير 2012 في حفل رسمي يقام في أبوظبي خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل".