سيتولى أكثر من 10 آلاف شرطي وجندي من بينهم 120 عنصراً مسلحاً من الشرطة البريطانية حماية الملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها التاريخية التي تبدأ غدا الثلاثاء إلى جمهورية ايرلندا، في إطار عملية أمنية ستُكلف 26 مليون جنيه إسترليني.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" اليوم الاثنين إن أكثر من 8000 شرطي و 2000 جندي ايرلندي سيتم نشرهم لحماية ملكة بريطانيا في أضخم عملية أمنية تشهدها جمهورية ايرلندا في تاريخها، وسط مخاوف من احتمال تعرضها لهجوم إرهابي خلال زيارة الدولة.
وأضافت أن قصر باكنغهام المقر الرسمي لملكة بريطانيا رفض التعليق، لكن مصادر أمنية اعترفت بأن الإجراءات الأمنية حول الملكة وزوجها الأمير فيليب ستكون غير مسبوقة خلال زيارة الدولة على مدى أربعة أيام.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية تخشى من سعي جماعات فوضوية إلى إحراج الملكة وتعطيل الزيارة من خلال رمي الدهان والبيض على موكبها، ومن قيام الجيش الجمهوري بشن عمليات خلال الزيارة بعد أن هدد باستهداف الشرطة المسلحة المرافقة لها.
وتعد الملكة إليزابيث الثانية أول شخصية ملكية بارزة تزور دبلن منذ العام 1911، حين قام جدها الملك جورج الخامس بزيارة ايرلندا قبل حصولها على الاستقلال.
ومنعت التوترات التاريخية بين بريطانيا وإيرلندا القيام بمثل هذه الزيارة منذ تأسيس جمهورية إيرلندا قبل 100 عام تقريباً، لكن نجاح عملية السلام في إيرلندا الشمالية وإلقاء الجيش الجمهوري الأيرلندي سلاحه وصدور تقرير التحقيق حول الأحد الدامي، أزال العقبات التي حالت دون قيام العاهلة البريطانية بزيارة دولة إلى جمهورية إيرلندا.