اقتحمت قوات من الجيش السوري مساء أمس بلدة تلكلخ السورية المحاذية للحدود مع لبنان. وشددت السلطات اللبنانية إجراءاتها الأمنية، بعد فرار المئات أمام القوات السورية التي انتشرت لإخماد الاحتجاجات.
وذكر ناشط لوكالة «فرانس برس» نقلاً عن شهود عيان أن سبعة أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان، قتلوا أمس بعد أن اقتحم الجيش المدينة. وفيما عادت الاتصالات الهاتفية إلى مدينة درعا، بعد قطعها في حملة أمنية للجيش، استمرت أكثر من عشرة أيام، أبلغ عن مقتل امرأتين سوريتين وإصابة خمسة أشخاص بجروح، بينهم جندي لبناني، في إطلاق نار من الأراضي السورية تجاه الحدود اللبنانية. وأفرجت السلطات السورية بكفالة على المعارض السوري البارز رياض سيف وعدة معتقلين آخرين.
وتضاربت روايات أمس بشأن اختطاف أربعة جنود سوريين، توفي أحدهم، وتم نقلهم إلى داخل الأراضي اللبنانية. وفيما ذكرت تقارير إخبارية أن شباناً سوريين متواجدين في بلدة وادي خالد اللبنانية هاجموا موقعاً لحرس الحدود السوري، وخطفوا الجنود، توفي أحدهم، ونقلوهم إلى لبنان، وذكرت رواية أخرى أن أهالي تلكلخ نقلوا جثة الجندي وجندياً آخر جريحاً أصيبا برصاص «الشبيحة».
