اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في سوريا، وامتدت أمس إلى العاصمة دمشق، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى في مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين خرجوا إلى الشوارع تعبيراً عن تضامنهم مع المحتجين في محافظة درعا ومطالبين بإصلاحات. وأكد شهود وحقوقيون سقوط عشرات القتلى في كل من درعا واللاذقية وحمص، جراء إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين. وقالوا إن قوات الأمن السورية فتحت النار بصورة عشوائية على محتجين في بلدة الصنمين قرب درعا فقتلت أكثر من ‬20 شخصاً، فيما نقلت تقارير إخبارية عن شهود عيان سقوط عدد كبير من الجرحى في كل من اللاذقية وحمص. يأتي ذلك في وقت عمّت التظاهرات الاحتجاجية عدداً من المدن والمحافظات السورية.

حيث انطلقت عقب صلاة الجمعة تظاهرات في دمشق وفي محافظة درعا شنت خلالها قوات الأمن حملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين. وانطلق نحو ‬300 شخص من جامع بني أمية الكبير في وسط العاصمة دمشق نحو سوق الحميدية، مرددين هتافات تنادي بالحرية. فيما احتشد أنصار للرئيس بشار الأسد في ساحة المسكية المقابلة للجامع حاملين صوراً للرئيس السوري ولوالده حافظ الأسد. كما تظاهر حوالي ألفي شخص في بلدة المعضمية، غرب دمشق، وخرجوا يرددون هتافات «سلمية.. سلمية» و«الحرية لأهل درعا».