ساد الهدوء الحذر أرجاء تونس أمس، على الرغم من أن وسط العاصمة شهد تظاهرات متفرقة، نظمها مئات رفضاً لمشاركة حزب التجمع الدستوري الحاكم سابقاً في أي حكومة انتقالية ومطالبتهم بحله. ولم تشهد الاحتجاجات أي اشتباكات مع الشرطة.

 وخففت السلطات من حظر التجول. وعلى النقيض من الهدوء الذي بدأ يعود شيئاً فشيئاً إلى شوارع العاصمة، استفاق المشهد السياسي على وقع تجاذبات بين الأحزاب مع تأجيل أول جلسة للحكومة الانتقالية برئاسة محمد الغنوشي يوماً واحداً إلى اليوم الخميس.

وقال وزير التنمية الجهوية في الحكومة الائتلافية نجيب الشابي، إن السلطات أطلقت سراح جميع السجناء السياسيين أمس، ومن بينهم أعضاء حركة النهضة الإسلامية المحظورة، بحسب ما أبلغ ذلك لوكالة «رويترز».

في هذه الأثناء، أعلنت سويسرا أنها ستجمد أرصدة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي والمقربين منه، وفتحت السلطات التونسية تحقيقاً بشأن استيلاء عائلته على أملاك حكومية.