غمرت مياه الفيضانات اليوم (الأحد) مساحات شاسعة من المناطق الأسترالية في كارثة بيئية هي الأسوأ في الدولة منذ 50 عاماً، والتي تهدد بعزل المدينة وجرف العديد من منازلها.
وقال مكتب الأرصاد الجوية في أستراليا أن مياه الفيضانات في بلدة روكهامبتون الساحلية شرق أستراليا قد تصل إلى تسعة أمتار يوم غد الاثنين فيما تصل إلى ذروتها إلى 9.4 متر يوم الأربعاء وهو مستوى مماثل للفيضانات التي اجتاحت المنطقة عامي 1991 و1954.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن عمدة البلدة براد كارتر قوله أن السكان البالغ عددهم 75 ألف نسمة في سباق مع الزمن ، بعدما فاض نهر فيتزوري على ضفتيه وقطع الطريق الذي يربط شمال المدينة بجنوبها.
ودافع كارتر، الذي توقع أن تغمر مياه الفيضانات نحو 400 منزل ، عن قرار غلق مطار المدينة ، قائلا إن المياه تحيط الآن بجانبي المدرج الرئيسي.
وارتفع عدد المتضررين من سكان كوينزلاند جراء الفيضانات إلى نحو 200 ألف شخص. وقد تؤدي إلى عزل أجزاء من ولاية كوينزلاند الأستوائية لعدة أيام، فيما لقيت سيدة مصرعها نتيجة الفيضانات وقطعت الطرق والسكك الحديدية على طول الساحل الشرقي.
واضطر الآلاف لترك منازلهم بسبب الفيضانات التي غمرت خلال الأسبوع الماضي منطقة أكبر من مجموع مساحتي " فرنسا وألمانيا " وعطلت حياة أكثر من 200 ألف شخص.
وقدر وزير الخزانة في ولاية كوينزلاند الأسترالية أندرو فريزر حجم الأضرار بأكثر من مليار دولار استرالي (980 مليون دولار).
