موسى برهومة

موسى برهومة

موسى برهومة

أرشيف الكاتب

  • عندما تُستحضر بيروت تنهمر الأغاني، ويرقّ قلب الشعر لمدينة مَن زارها ولم يقع في هواها فهو ليس عاشقاً، ولا مسّه جنُّ الشغف. بيروت الآن تئنّ، كما لم تئن من قبل، فالحرائق تندلع في دمها، وما من منزل في أحيائها إلا وذرف الدمع الساخن، وبلّل
  • الصمت الذي عقد لساني حينما أبلغني الصديق ياسر قبيلات بأنّ مغازي البدراوي قد «مات»، كان أمراً غير متوقع. فأنا لا أعرف الرجل شخصياً، ولم أقابله. كل رصيدي في التواصل معه مكالمة هاتفية، وبضع رسائل مقتضبة على «الواتس أب» وبالإيميل.وكان من بين
  • أشيحُ بوجهي عنكَ، وأنتَ أخي وابن ذاكرتي. أنكركَ وتنكرُني، وننسى ما بيننا من ضحكات ودموع. أمرّ بكَ بلا أيّة لهفة، وتصافحني بلا أيدٍ، ولا نلتقي حتى كغرباء. ربما أموتُ غداً، وربما تموتُ قبلي. ربما تذرفُ كلاماً منمّقاً فيه قليلٌ من الندم على
  • لو أن الكلمات الملتاعة التي نذرفها في رحيل الأصدقاء والأحبة، ادخرناها وتلوناها على مسامعهم، لزاد ذلك في أعمارهم، أو على الأقل لمضوا إلى نهاياتهم المحتومة هانئين. ولو أن التكريم الذي يلقاه المبدعون والفنانون والكتاب والمؤثرون، في أعقاب
  • في العادة، حينما يزورني أحد العمّال في البيت لإصلاح شيء، أقوم بملاطفته وإعداد كوب من الشاي له، وقد أقدّم له الحلوى أو الفاكهة إن كانت متوافرة، لأنني أحبّ البروليتاريا،
  • بينما كان (كوفيد 19) يحصد في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 128 ألف شخص، ويصيب أكثر من 2.6 مليون شخص، وفق إحصاءات الجمعة/ السبت، صُدم العالم باللافتات التي علّقتها متاجر أمريكية على مداخلها تفيد بمنع مَن يرتدون أقنعة طبية من الدخول
  • تعايشْ.. تعشْ 30 يونيو 2020
    بمقدور المرء، وهو يتابع الأخبار المتسارعة عن «كوفيد 19»، أن يصل إلى تصوّر أولي، ولو ذهنياً، بأنّ مفتاح هزيمة هذا الفيروس هو التعايش. نعم التعايش حتى يتم إنتاج اللقاح المجرّب الفعّال الذي يحقن أجساد البشر بالمناعة.
  • في الملمّات تظهر معادن البشر، كما تظهر شخصية الدول الواثقة الخطى، وربّ جائحة أو حدث جلل، كانت تمريناً حياً لاختبار الكفاءة والقدرة والأهلية.