ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

أرشيف الكاتب

  • تبدو الإنسانية في أمس الحاجة اليوم لتتحد في وجه أزمة «كورونا» من خلال جعل لقاح «كورونا» متاحاً أمام الفقراء كما الأغنياء،
  • توحيد الصف اليمني 12 ديسمبر 2020
    بدأ اليمن يخطو خطوات سليمة نحو تحقيق الاستقرار الداخلي وتوحيد الجهود لمواجهة تمدد الخطر الحوثي، حيث إن بدء انسحاب القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من خطوط التماس في محافظة أبين إلى مواقع أخرى تحت إشراف قوات تحالف دعم الشرعية
  • دخلت ليبيا فصلاً جديداً من فصول الصراع في غياب أسس متينة لحوار شفاف، فالتدخلات الخارجية سعت إلى نسف أي مسار قد يؤدي إلى حل الأزمة، وقد نجحت للأسف في ذلك بالنظر لغياب إرادة حقيقية لإنقاذ البلاد من الأطماع الخارجية. سيادة ليبيا في خطر، وهي
  • إسكات صوت البنادق 08 ديسمبر 2020
    ما يشهده عديد من مناطق العالم من نزاعات وصراعات، يجعل حاضر البشرية ومستقبلها على أعتاب منعطف خطير، فالعالم بحاجة للقيم الإنسانية الراقية والمبادئ السامية كالرحمة والاختلاف المشروع ونبذ العنف والتطرف ضمن رؤى واضحة تسكت البنادق وتنشر السلم،
  • مضى شهر ونصف على تكليف الحريري برئاسة الحكومة، دون تحقيق أي انفراج في تأليف الحكومة، بل بالعكس زادت التعقيدات، فيما سلسلة الأزمات تتراكم وتضغط بقوة على الشعب اللبناني، ما قد يؤدي إلى مزيد من الانهيارات. حقيقة هناك استخفاف كبير بعقول
  • بدأت الصراعات الطائفية ذات الدوافع السياسية والمصلحية في البروز بوضوح في العراق خلال الفترة الأخيرة عن طريق التحكم وتوجيه الوعي الاجتماعي نحو ضرب الهوية العراقية. وكلما اقتربت الانتخابات أو شعر طرف بالإحراج السياسي، لجأ إلى الضرب على
  • الملاحظ أن الغرب لا يريد إنهاء حكم العصابات في ليبيا، فالأطماع الخارجية والداخلية على مقدرات وثروات البلاد باتت مكشوفة الحجم، حيث أفرزت تطورات الوضع الراهنة وجود إرادة خارجية لنسف حوارات تونس وغدامس وطنجة، من خلال المال السياسي الفاسد في
  • باتت التهديدات الحوثية الإرهابية المستمرة للملاحة الدولية جنوب البحر الأحمر تشكل خطراً كبيراً في غياب ردع دولي، أدى إلى استمرار الميليشيا في ارتكاب تلك الجرائم، إذ لا يتمردون على الشرعية فحسب، بل على المجتمع الدولي، ولا شك أن سبب تباطؤ
  • أثبتت الأيام أن الأزمة الليبية أكثر تعقيداً من أن تحل بمثل هذه البساطة، فرغم تعدد مسارات الحوارات والخروج باتفاقات حول خارطة الطريق المستقبلية، إلا أن مركب الحل دائماً يتوقف عند المنتصف، حيث لم نلمس أدنى درجات التقدم نحو واقع أفضل، بل على
  • لا شك أن وباء كورونا وضع البشرية في قارب واحد فإن لم يتم التحكم فيه، فالضرر يكون جماعياً، فلسنا بأمان، ما لم يكن الجميع آمناً. لذلك فإن وضعاً مهدداً بهذا الشكل، يحتاج منا جميعاً مجهودات حقيقية، وتعاوناً دولياً ملموساً بضمان إيصال اللقاح
  • لا شك أن أزمة ليبيا ليست في الاتفاق وإنما في خلق إجماع ليبي حول الإصلاحات المرتقبة، فغياب الثقة في قدرة الليبيين أنفسهم دون غيرهم .
  • فشلت القوى السياسية اللبنانية للأسف في التقاط لحظة دولية إقليمية مؤاتية للحصول على مساعدات، حيث لم يتقدّم الملف الحكومي أي خطوة نحو الخط الصحيح.
  • لا شك أن خطاب الكراهية والإقصاء والعصبية هو من أسس انتشار أفكار التطرف والإرهاب وتصاعدها في الآونة الأخيرة، الأمر الذي تطلب توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية وإعلاء الأصوات المعتدلة فوق أصوات التشدد، والتفكير في كيفية بسط
  • لا شك في أن الحوارات لا تصنع السلام إذا لم ترتبط بأفعال حقيقية لتغيير الواقع، فسلسلة الحوارات للأفرقاء الليبيين في كل من جنيف، غدامس، تونس، وسرت، توصلت إلى قرارات مشجعة لكنها حتى الآن تفتقد إلى آلية التنفيذ في غياب نوايا حقيقية لبسط السلام
  • من غير الواضح إن كان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب سيتبع التقاليد ويدعو الرئيس المنتخب جو بايدن إلى اللقاء الرمزي في البيت الأبيض، كما قام بذلك الرئيس السابق باراك أوباما حين فاز ترامب بانتخابات عام 2016، حيث فتح الباب أمام
  • يعيش العالم لحظة أمل حقيقية في مواجهة انتشار فيروس كورونا بعد إعلان شركتي «فايزر» و«بيونتيك» أن اللقاح ضد (كوفيد 19) الذي تعملان على تطويره «فعّال بنسبة 90 في المئة»،
  • تستمرّ الأجندات والمخطّطات والمطامع العثمانية في سوريا، التي لم تنتهِ بسرقة ثروات البلد الباطنيّة، ونهب آثارها، وإنما محاولة ضرب عروبتها، في غياب إجماع عربي على إنقاذ هذا البلد من براثن الإرهاب،
  • الإغلاق ليس حلاً 07 نوفمبر 2020
    بدأ الحديث هذه الأيام عن موجة ثانية لوباء كورونا، حيث توجهت بعض دول العالم مجدداً إلى الإغلاق في محاولة لكبح الفيروس، لكن الإغلاق لا يعد حلاً، بل إن انتشار الوباء وانتهاءه مرتبطان بثقافة المجتمع والالتزام بالتعليمات الصحية والتباعد الجسدي،
  • تأتي كلّ انتخابات رئاسية أمريكية بمفاجآت جديدة، يفوز مرشح لم يكن في الحسبان، لكن هذه المرة كانت المفاجأة الكبرى هي تسجيل رقم قياسي في التصويت المبكر لم يشهده تاريخ الانتخابات الأمريكية منذ عام 1908، حيث أدلى 65 % من الأمريكيين المؤهلين
  • يشهد العالم، اليوم، انتشاراً غير مسبوق لمبادرات جديدة للحوار والتعاون في مواجهة الدعوات للحروب والصراعات، حيث بدأت آليات لتحقيق المصالحة في ليبيا واليمن والسودان،
  • دخلت الأزمة الليبية منعرج التسوية السياسية بعد اتفاق على وقف إطلاق النار وإخراج مرتزقة أردوغان، وإن كانت هذه المبادرة تحوز جل مقومات النجاح في تحقيق الوفاق المنشود بين كل الأطراف الليبية بلا استثناء،
  • تقنَّع الإرهابُ بقناعِ الدِّين، والدِّينُ منه بُراء، فالدين الاسلامي وكل الاديان السماوية، تنبذ الإرهاب والتطرف، لكن للأسف انتشار التطرف والتعصب أدى بشكل مطرد إلى ارتفاع منسوب الإرهاب على غرار ما حدث في نيس،
  • تجاوز لبنان الخطوة الأولى في ترسيم التكليف في انتظار خطوة ثانية أكثر صعوبة، وهي التأليف الحكومي.
  • الحوار وطبول الحرب 23 أكتوبر 2020
    في الوقت الذي تتسارع فيه التحركات لإعادة السلام إلى ليبيا، سواء في المغرب أو جنيف، بدأت طبول الحرب تدق في ليبيا.
  • يعيش السودان هذه الأيام لحظة فارقة من تاريخه، فبعد توقيع اتفاق سلام في جوبا بهدف إنهاء سنوات من الصراعات المسلحة.
  • اليمن.. بارقة أمل 17 أكتوبر 2020
    انتصرت لغة السلام أخيراً في اليمن من خلال تنفيذ كامل لصفقة تبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي بإطلاق سراح مئات الأسرى.
  • لا تزال المطبات تعترض مسار تأليف الحكومة في لبنان،وآخرها تأجيل الاستشارات الحكومية، بعدما تم وضع القيود الطائفية.
  • الصمت الدولي 13 أكتوبر 2020
    يواصل النظام التركي ممارساته الاستفزازية في ظل عدم وجود مؤشرات تذكر على اتخاذ أوروبا إجراءات متضافرة لكبح تجاوزات أردوغان،
  • لا تزال هناك علامات استفهام كبيرة ترسم المشهد السياسي في ليبيا، فكلما اقترب الحل تدريجياً للأزمة برزت عوائق تعيد الأمور إلى المربع الأول، فقد بات مؤكداً أن مصير ليبيا ليس مرهوناً بإرادة شعبها فقط، بل أصبح مرهوناً بإرادة تركيا ومناوراتها،
  • إعلان فرنسا تأجيل مؤتمر دعم لبنان إلى نوفمبر المقبل بعدما كان محدداً هذا الشهر، يعطي رسالة أولية للساسة في لبنان أن باريس.
  • نجح السودان في بعث السلام مجدداً، وفق رؤية أسهم في صياغتها جميع الأطراف من أجل إنهاء ويلات الحرب، التي أثرت على وضع البلاد في كل الجوانب.
  • دخل العراق مرحلة جديدة، ستكون الغلبة فيها للمشروع الذي سيتمكن من فرض قواعده وشروطه، «مشروع الدولة والنظام أو مشروع اللادولة والفوضى»،
  • يوم تاريخي يشهده السودان اليوم بتوقيع اتفاق سلام ينهي عقوداً من الحرب في مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
  • ينزلق الوضع في لبنان من السيئ إلى الأسوأ، أمام غياب المعالجات المطلوبة، والجمود الذي يحكم المشهد السياسي منذ اعتذار مصطفى.
  • لبنان... خيبة أمل 28 سبتمبر 2020
    لم يحصل أن شهد لبنان وضعاً مشابهاً لهذه المساومات على حلبة تأليف الحكومة، من خلال تصاعد معالم الاهتراء الداخلي، على مختلف
  • كارثة بيئية كبيرة لا يحمد عقباها باتت تشكل خطراً محدقاً على اليمن والمنطقة بعدما شوهدت «بقعة نفطية»على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من ناقلة صافر.
  • بدأ ضوء خافت يظهر في النفق المظلم للأزمة الليبية، في ظل رهان ليبي على توحيد الصف والكلمة أمام التحديات، التي تواجه البلاد، وتعصف به.
  • دول العالم مقبلة على مرحلة ثانية في التعامل مع وباء «كورونا» المستجد، لا سيما مع بداية فصل الخريف، تعتمد أساساً على المسؤولية الفردية، وتفادي اللامبالاة التي تؤثر مباشرة على الفرد ومحيطه،
  • تتجه ليبيا نحو حل سياسي يعيد بناء الدولة ويحقق استقرارها الداخلي، فاستقالة المجلس الرئاسي والتوجه لنقل مقر المؤسسات التشريعية والتنفيذية إلى سرت وإن كان يرجع إلى قدرة الفاعلين الدوليين للضغط من أجل إنهاء الخلافات.
  • لا تزال مهمة فكفكة العقد، التي تعوق التكليف والتأليف الحكوميين في لبنان يشوبها الغموض، من خلال إصرار البعض على تحصيل «مكاسب إضافية» على حساب مصلحة هذا البلد.
  • فتح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عهداً جديداً في نمط التعاطي مع الملفات الحساسة ومعالجة الخلل في بنية الدولة بجوانبها السياسية والاقتصادية والمالية،
  • ليبيا.. شمعة أمل 13 سبتمبر 2020
    الجهود والمساعي السلمية للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا باتت العنوان الأبرز في التحركات الأخيرة الداخلية والخارجية في ليبيا.
  • بات واضحاً أن هناك خطة ممنهجة من قبل الحوثيين لتجويع الشعب اليمني بهدف كسر إرادته، ولكن مهما كانت قوة بطش ميليشيا إيران إلا أنها لا تستطيع إذلال وتركيع الشعب اليمني المتشبث بأرضه وعزته وكرامته.
  • يشهد لبنان أياماً مفصلية نحو تأليف حكومة متجانسة من مستقلين ومختصين من أجل اتخاذ قرارات لإصلاحات جذرية تُسهم في إطلاق عملية إنقاذ لبنان وتقديم الدعم الدولي له.
  • تعقد ليبيا مؤتمراً تلو الآخر، واتفاقات سعياً لإرساء السلام في البلاد. وبينما يسعى مفاوضو الأمم المتحدة إلى التقريب بين الفرقاء في ليبيا، وجلبهم إلى طاولة المفاوضات، يحدو الجميع الأمل بأن يتم إنهاء القتال،
  • يمر العراق بمنعطف تاريخي كبير سيؤسس لدولة القانون من خلال اعتماد منهج المساءلة للقادة الحكوميين، وتطبيق أسس الحوكمة لمحاربة حقيقية للفساد.
  • السودان الكبير 04 سبتمبر 2020
    أخيراً رفرفت رايات السلام في السودان، وتم إسكات صوت البندّقية، من خلال اتفاقية السلام التي تمثل نجاحاً كبيراً لمستقبل «السودان الكبير».
  • ليبيا الجديدة 30 أغسطس 2020
    تعيش ليبيا مخاضاً جديداً لتحقيق أهداف حراك 17 فبراير وإنهاء اختطاف الدولة من قبل الميليشيات، فالولادة وإن كانت عسيرة إلا أنها تحمل لبنات جديدة لليبيا الديمقراطية وليبيا دولة القانون،
  • لا مؤشرات حتى اللحظة إلى ولادة قريبة لحكومة الوحدة الوطنية في لبنان، فمبادرات التكليف والتأليف لا تزال في دائرة التعقيد بغطاء غير معلن من حزب الله،
  • ليبيا للمخلصين 28 أغسطس 2020
    يسطر أبناء ليبيا ملاحم البطولة من أجل تطهير بلادهم من العملاء والتصدي لمؤامرة تركيا في احتلال أرض عمر المختار،
  • تفاءل العالم كله بقرب حل الأزمة الليبية بإعلان اتفاق طرابلس لوقف إطلاق النار، لكن حكومة فايز السراج تسير في خطين متناقضين
  • لا شك في أن التخبط حيال التعاطي مع مرحلة ما بعد انفجار 4 آب سيد الموقف بلبنان، في ظل البحث عن تشكيل حكومة جديدة، يتشارك فيها الجميع،
  • السقوط الحتمي 14 أغسطس 2020
    بدأت أفعال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتهورة تتراكم من سوريا، ليبيا، قبرص، واليونان، واليوم العراق، فالعدوان الجديد على الأراضي العراقية.
  • كارثة مرفأ بيروت، وإن كانت لا تزال جرحاً عميقاً ينزف، إلا أنها لا يجوز اعتبارها نهاية، فهذه الكارثة ما هي إلا بداية لغد مشرق وواعد للبنان.
  • انفجر اللبنانيون بعد التراكم المزمن لإحباط الفئات الشعبية عقب تفجيرات بيروت، ففشل السياسات وضع أقطاب السلطة على فوهة بركان الاحتجاجات، حيث إن وجع الناس يفيض، وآمال اللبنانيين تتآكل،
  • أثبتت تفجيرات مرفأ بيروت، أن لبنان ليس فقط بحاجة إلى إعادة هيكلة الدين، بل إعادة هيكلة الدولة، فتداعيات الأزمة السياسية.
  • الأحداث تؤشر إلى أن لبنان لن تستقيم أوضاعه إلا بالمساندة العربية القادرة على ضخ جرعات الدعم السياسي إلى لبنان المريض.
  • «برداً وسلاماً» على لبنان الحبيب، الذي عاش ساعات عصيبة من خلال تفجيرات هزت مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، ولا شك أن هناك مؤامرة حقيقية لمفاقمة تعقيدات الوضع اللبناني ورفع مستوى خطورة الأزمة المُركبة،
  • لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم خطر سياسات النظام التركي على المنطقة العربية، وحرصه على التعدي على السيادة الوطنية في ليبيا لا سيما أنه يمتلك تاريخاً طويلاً من العدوان على سوريا ومحاولات السيطرة على مقدرات الشمال السوري،
  • نافذة السلام 31 يوليو 2020
    نستقبل عيد الأضحى، وعدد من البلدان العربية تعاني ويلات الحرب والتدمير نتيجة الصراعات والتدخلات الأجنبية.
  • لملمة الجراح 26 يوليو 2020
    يعيش الوطن العربي جراحاً مفتوحة في اليمن وليبيا في غياب نية صادقة للملمة هذه الجروح.
  • رغم ما يكابده العالم من تحديات وأزمات خطيرة بسبب انتشار وباء كورونا، فإن نيران الحروب لم تخمد بل تأججت الصراعات.
  • لا راحة لأحد في المنطقة إلا بأمان وراحة ليبيا، فليبيا القوية المستقرة هي مصلحة كل ليبي غيور على بلاده ومصلحة كل العرب.
  • استعاد الصفيح الليبي سخونته مع تهديدات تركيا بالعدوان على سرت والجفرة اللتين تعدان شريان الحياة في ليبيا.
  • بدأت تركيا الحشد العسكري في محيط سرت والجفرة ودق طبول الحرب استباقاً لأي ترتيبات قد تفضي إلى استقرار الأوضاع في ليبيا.
  • يواجه العالم العربي هجمة إقليمية شرسة للتدخل في شؤونه الداخلية ومحاولة تمزيقه لضرب سيادته الوطنية، فما يحدث في ليبيا، اليمن، العراق، سوريا، فلسطين.
  • من أكثر التحديات التي تواجهها الدول العربية في الفترة الراهنة تفكيك الميليشيات التي أصبحت تمثل خطراً على المنطقة.
  • لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه.
  • يوم تاريخي عاشته الجزائر أول من أمس باستعادة رفات الشهداء المقاومين من فرنسا بعد 170 عاماً، هو تاريخ مجيد مكتوب بدماء كل أسرة جزائرية قدمت بطلاً أو أبطالاً منذ بدء المقاومات الشعبية شهر يوليو 1830،
  • تتعرض ليبيا لتدخل تركي سافر تجاوز الدعم لطرف في الصراع الليبي، إلى دخول تركيا طرفاً مباشراً في الحرب.
  • مثل الحراك العراقي محطة أساسية في تكوين الوعي الوطني الحريص على استقلال العراق واسترجاع الوطن من تدخلات إيران وأمريكا وضمان استقلالية القرار العراقي.
  • بدأت دول العالم تتجه رويداً رويداً إلى فتح الحدود مجدداً لإنعاش النشاط الاقتصادي الذي ظل راكداً خلال فترات الانغلاق، بالرغم من التحذيرات من موجة ثانية لوباء كورونا،
  • ثمة مؤشرات على أن الوحدة العربية، باتت ملموسة، في ظل وجود توافق عربي كبير، بمواجهة التدخلات التركية والإيرانية في المنطقة، وبمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية.
  • يحمل الاصطفاف العربي مع ليبيا في وجه تدخلات التركية رسالة قوية للعالم أن سيادة ليبيا خط أحمر.
  • باتت خيارات تركيا محدودة في ليبيا، سوريا، العراق بحيث أصبحت مجبورة على القبول بالحل السياسي ولو على مضض لمواجهة العزلة السياسية التي أوقعها فيها رئيسها أردوغان في ظل سياسته التوسعية التي جلبت له العداء.
  • يشهد العالم معركة حقيقية بين الوعي والتضليل في مواجهة وباء «كورونا»، حيث أثرت بعض الأفكار المغلوطة على سلوك بعض المجتمعات، وأدت إلى ارتفاع الإصابات بالفيروس،
  • بدأ عدد من وسائل الإعلام العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي، يبث تنبؤات متشائمة حول الموجة الثانية لوباء «كورونا»، بالتزامن مع وضع الجائحة،
  • التحذير من موجة ثانية لفيروس كورونا يجعلنا نعتقد أن العالم نجح في القضاء كلياً على الوباء ويعيش في أمان بعدما اجتاز كلياً المرحلة الأولى
  • حان الوقت لأن يهتدي الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم، بعيداً عن أي حلول عسكرية، ساهمت في تغلغل تركيا في ليبيا، وجلبت الفوضى والدمار،
  • بالرغم من أن جائحة كورونا تعد أزمة صحة عالمية تستدعي العمل المشترك، إلا أنها أسست لنظريات العزل الداخلي على غرار العزل الصحي.
  • طريقان لا ثالث لهما، يمكن من خلالهما أن نشهد انحسار أي وباء، وهما الابتعاد عن حلم إيجاد اللقاح قريباً، والتعايش مع الوضع الراهن،
  • لا شك أن الحوار هو الطريق الوحيد لاستتباب الأمن، وضمان الاستقرار للشعب الليبي، وليس خيارات الدم والعنف، لكن هذا الخيار سينجح، إذا ما تم وضع حد للتدخلات التركية،
  • الاختبار الحقيقي الذي يقف أمامه العالم اليوم، بسبب تداعيات «كورونا»، هو امتحان الأخلاق والضمير، قبل امتحان المال والأعمال،
  • أثبتت تجربة جائحة كورونا أن السياسات الصحيحة تصنع فارقاً في مكافحة المرض، ولكن الخيارات الصعبة ستكون الملاذ الأخير للحكومات في العالم.
  • بعد 6 أشهر من ظهور فيروس «كورونا»، لا يزال الأمل معلقاً على الوصول إلى لقاح فعال وآمن، يحمي من الجائحة، وينهي الكابوس الذي يعيشه العالم.
  • بدأت عجلة الحياة تعود للدوران مجدداً بعد توقف اضطراري دام لأكثر من شهرين بسبب جائحة «كورونا»، ويبدو أن فهم الجميع لضرورة احترام هذه التدابير الوقائية يعطي، من دون أدنى شك،
  • يجسد العقار المضاد للملاريا «هيدروكسي كلوروكين» حرباً بين العلم والسياسة، حيث قسّم هذا الدواء العالم إلى قسمين، الأول بدأ في استعماله.
  • بات التعايش مع فيروس كورونا المستجد واقعاً محتوماً بعدما كان اختيار الاغلاق اضطرارياً وإجبارياً بالنظر لعدم معرفة طبيعة المرض وانتظار اللقاح المناسب.
  • لا شك في أن وباء كورونا سينقشع عن العالم بمجرد إيجاد لقاح فعّال له، لكنه سيترك هزات ارتدادية وآثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة يصعب التحكم فيها،
  • الأعياد والمناسبات الدينية لها أهمية رمزية وروحية في معانيها الإنسانية والأخلاقية والتي تسعى المجتمعات لترسيخها، منها التعاون والتسامح ونبذ الخلافات.
  • لا شك أن تنامي الشعور بالقلق والخوف الناجم عن الغموض المرتبط بسرعة انتشار فيروس كورونا والمدى الزمني للقضاء عليه.
  • في ظل تسابق العالم على اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، يظهر تهديد جديد، وهو الأنانية أو الحسابات السياسية التي لا تستقيم مع الكوارث التي حلت بالبشرية،
  • خاطئ من يعتقد أن العالم سيعود، بعد تلاشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إلى نبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة،
  • صلاة الإنسانية من أجل رفع البلاء عن العالم، تُعِيد للأذهان مشاهد التحولات التاريخية في مسيرة الإنسانية، حيث لم نتخيل يوماً أنها ستكون واقعاً نحياه.
  • بينت المعطيات الراهنة أن ارتفاع عدد إصابات «كورونا» في الفترة الأخيرة، يعود بالأساس إلى سلوكيات عدد من سكان العالم في عدم المسؤولية.
  • بدأت جل دول العالم التعايش مع وباء «كورونا»، تسهيلاً لعودة النشاط، مع مواصلة العزل على الحدود بصرامة حتى تتضح الصورة،
  • أدركت الإنسانية جمعاء أن التضرع إلى الله سبيل نحو النجاة، ومسلك إلى الخلاص من جائحة «كورونا»، فالتجاوب الكبير للنداء، الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية،
  • ما زال هناك أمل وضوء خافت يبرز في النفق المظلم الذي وضع فيه وباء كورونا البشرية جمعاء، فبعض المؤشرات مبشرة في وقت تدافعت فيه الأخبار المخيفة على أذن كل متابع لتطورات الجائحة.
  • مع تواصل الجهود لإيجاد مصل ولقاح آمن وفعال لفيروس كورونا، من الضروري أن تخضع عملية ابتكار اللقاحات بأكملها، لقواعد واضحة وشفافة للمشاركة،
  • أظهرت ضراوة وباء «كورونا» حماقة الحرب وأنه لا بد من رفع أصوات السلام عالياً لتحقيق التعايش والتسامح والتّعاون، على اعتبار أن ساكنة كوكب الأرض تعيش في سفينة واحدة،