ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

أرشيف الكاتب

  • لبنان... خيبة أمل 28 سبتمبر 2020
    لم يحصل أن شهد لبنان وضعاً مشابهاً لهذه المساومات على حلبة تأليف الحكومة، من خلال تصاعد معالم الاهتراء الداخلي، على مختلف
  • كارثة بيئية كبيرة لا يحمد عقباها باتت تشكل خطراً محدقاً على اليمن والمنطقة بعدما شوهدت «بقعة نفطية»على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب من ناقلة صافر.
  • بدأ ضوء خافت يظهر في النفق المظلم للأزمة الليبية، في ظل رهان ليبي على توحيد الصف والكلمة أمام التحديات، التي تواجه البلاد، وتعصف به.
  • دول العالم مقبلة على مرحلة ثانية في التعامل مع وباء «كورونا» المستجد، لا سيما مع بداية فصل الخريف، تعتمد أساساً على المسؤولية الفردية، وتفادي اللامبالاة التي تؤثر مباشرة على الفرد ومحيطه،
  • تتجه ليبيا نحو حل سياسي يعيد بناء الدولة ويحقق استقرارها الداخلي، فاستقالة المجلس الرئاسي والتوجه لنقل مقر المؤسسات التشريعية والتنفيذية إلى سرت وإن كان يرجع إلى قدرة الفاعلين الدوليين للضغط من أجل إنهاء الخلافات.
  • لا تزال مهمة فكفكة العقد، التي تعوق التكليف والتأليف الحكوميين في لبنان يشوبها الغموض، من خلال إصرار البعض على تحصيل «مكاسب إضافية» على حساب مصلحة هذا البلد.
  • فتح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عهداً جديداً في نمط التعاطي مع الملفات الحساسة ومعالجة الخلل في بنية الدولة بجوانبها السياسية والاقتصادية والمالية،
  • ليبيا.. شمعة أمل 13 سبتمبر 2020
    الجهود والمساعي السلمية للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا باتت العنوان الأبرز في التحركات الأخيرة الداخلية والخارجية في ليبيا.
  • بات واضحاً أن هناك خطة ممنهجة من قبل الحوثيين لتجويع الشعب اليمني بهدف كسر إرادته، ولكن مهما كانت قوة بطش ميليشيا إيران إلا أنها لا تستطيع إذلال وتركيع الشعب اليمني المتشبث بأرضه وعزته وكرامته.
  • يشهد لبنان أياماً مفصلية نحو تأليف حكومة متجانسة من مستقلين ومختصين من أجل اتخاذ قرارات لإصلاحات جذرية تُسهم في إطلاق عملية إنقاذ لبنان وتقديم الدعم الدولي له.
  • تعقد ليبيا مؤتمراً تلو الآخر، واتفاقات سعياً لإرساء السلام في البلاد. وبينما يسعى مفاوضو الأمم المتحدة إلى التقريب بين الفرقاء في ليبيا، وجلبهم إلى طاولة المفاوضات، يحدو الجميع الأمل بأن يتم إنهاء القتال،
  • يمر العراق بمنعطف تاريخي كبير سيؤسس لدولة القانون من خلال اعتماد منهج المساءلة للقادة الحكوميين، وتطبيق أسس الحوكمة لمحاربة حقيقية للفساد.
  • السودان الكبير 04 سبتمبر 2020
    أخيراً رفرفت رايات السلام في السودان، وتم إسكات صوت البندّقية، من خلال اتفاقية السلام التي تمثل نجاحاً كبيراً لمستقبل «السودان الكبير».
  • ليبيا الجديدة 30 أغسطس 2020
    تعيش ليبيا مخاضاً جديداً لتحقيق أهداف حراك 17 فبراير وإنهاء اختطاف الدولة من قبل الميليشيات، فالولادة وإن كانت عسيرة إلا أنها تحمل لبنات جديدة لليبيا الديمقراطية وليبيا دولة القانون،
  • لا مؤشرات حتى اللحظة إلى ولادة قريبة لحكومة الوحدة الوطنية في لبنان، فمبادرات التكليف والتأليف لا تزال في دائرة التعقيد بغطاء غير معلن من حزب الله،
  • ليبيا للمخلصين 28 أغسطس 2020
    يسطر أبناء ليبيا ملاحم البطولة من أجل تطهير بلادهم من العملاء والتصدي لمؤامرة تركيا في احتلال أرض عمر المختار،
  • تفاءل العالم كله بقرب حل الأزمة الليبية بإعلان اتفاق طرابلس لوقف إطلاق النار، لكن حكومة فايز السراج تسير في خطين متناقضين
  • لا شك في أن التخبط حيال التعاطي مع مرحلة ما بعد انفجار 4 آب سيد الموقف بلبنان، في ظل البحث عن تشكيل حكومة جديدة، يتشارك فيها الجميع،
  • السقوط الحتمي 14 أغسطس 2020
    بدأت أفعال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتهورة تتراكم من سوريا، ليبيا، قبرص، واليونان، واليوم العراق، فالعدوان الجديد على الأراضي العراقية.
  • كارثة مرفأ بيروت، وإن كانت لا تزال جرحاً عميقاً ينزف، إلا أنها لا يجوز اعتبارها نهاية، فهذه الكارثة ما هي إلا بداية لغد مشرق وواعد للبنان.
  • انفجر اللبنانيون بعد التراكم المزمن لإحباط الفئات الشعبية عقب تفجيرات بيروت، ففشل السياسات وضع أقطاب السلطة على فوهة بركان الاحتجاجات، حيث إن وجع الناس يفيض، وآمال اللبنانيين تتآكل،
  • أثبتت تفجيرات مرفأ بيروت، أن لبنان ليس فقط بحاجة إلى إعادة هيكلة الدين، بل إعادة هيكلة الدولة، فتداعيات الأزمة السياسية.
  • الأحداث تؤشر إلى أن لبنان لن تستقيم أوضاعه إلا بالمساندة العربية القادرة على ضخ جرعات الدعم السياسي إلى لبنان المريض.
  • «برداً وسلاماً» على لبنان الحبيب، الذي عاش ساعات عصيبة من خلال تفجيرات هزت مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، ولا شك أن هناك مؤامرة حقيقية لمفاقمة تعقيدات الوضع اللبناني ورفع مستوى خطورة الأزمة المُركبة،
  • لم يعد خافياً على أحد في هذا العالم خطر سياسات النظام التركي على المنطقة العربية، وحرصه على التعدي على السيادة الوطنية في ليبيا لا سيما أنه يمتلك تاريخاً طويلاً من العدوان على سوريا ومحاولات السيطرة على مقدرات الشمال السوري،
  • نافذة السلام 31 يوليو 2020
    نستقبل عيد الأضحى، وعدد من البلدان العربية تعاني ويلات الحرب والتدمير نتيجة الصراعات والتدخلات الأجنبية.
  • لملمة الجراح 26 يوليو 2020
    يعيش الوطن العربي جراحاً مفتوحة في اليمن وليبيا في غياب نية صادقة للملمة هذه الجروح.
  • رغم ما يكابده العالم من تحديات وأزمات خطيرة بسبب انتشار وباء كورونا، فإن نيران الحروب لم تخمد بل تأججت الصراعات.
  • لا راحة لأحد في المنطقة إلا بأمان وراحة ليبيا، فليبيا القوية المستقرة هي مصلحة كل ليبي غيور على بلاده ومصلحة كل العرب.
  • استعاد الصفيح الليبي سخونته مع تهديدات تركيا بالعدوان على سرت والجفرة اللتين تعدان شريان الحياة في ليبيا.
  • بدأت تركيا الحشد العسكري في محيط سرت والجفرة ودق طبول الحرب استباقاً لأي ترتيبات قد تفضي إلى استقرار الأوضاع في ليبيا.
  • يواجه العالم العربي هجمة إقليمية شرسة للتدخل في شؤونه الداخلية ومحاولة تمزيقه لضرب سيادته الوطنية، فما يحدث في ليبيا، اليمن، العراق، سوريا، فلسطين.
  • من أكثر التحديات التي تواجهها الدول العربية في الفترة الراهنة تفكيك الميليشيات التي أصبحت تمثل خطراً على المنطقة.
  • لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه.
  • يوم تاريخي عاشته الجزائر أول من أمس باستعادة رفات الشهداء المقاومين من فرنسا بعد 170 عاماً، هو تاريخ مجيد مكتوب بدماء كل أسرة جزائرية قدمت بطلاً أو أبطالاً منذ بدء المقاومات الشعبية شهر يوليو 1830،
  • تتعرض ليبيا لتدخل تركي سافر تجاوز الدعم لطرف في الصراع الليبي، إلى دخول تركيا طرفاً مباشراً في الحرب.
  • مثل الحراك العراقي محطة أساسية في تكوين الوعي الوطني الحريص على استقلال العراق واسترجاع الوطن من تدخلات إيران وأمريكا وضمان استقلالية القرار العراقي.
  • بدأت دول العالم تتجه رويداً رويداً إلى فتح الحدود مجدداً لإنعاش النشاط الاقتصادي الذي ظل راكداً خلال فترات الانغلاق، بالرغم من التحذيرات من موجة ثانية لوباء كورونا،
  • ثمة مؤشرات على أن الوحدة العربية، باتت ملموسة، في ظل وجود توافق عربي كبير، بمواجهة التدخلات التركية والإيرانية في المنطقة، وبمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية.
  • يحمل الاصطفاف العربي مع ليبيا في وجه تدخلات التركية رسالة قوية للعالم أن سيادة ليبيا خط أحمر.
  • باتت خيارات تركيا محدودة في ليبيا، سوريا، العراق بحيث أصبحت مجبورة على القبول بالحل السياسي ولو على مضض لمواجهة العزلة السياسية التي أوقعها فيها رئيسها أردوغان في ظل سياسته التوسعية التي جلبت له العداء.
  • يشهد العالم معركة حقيقية بين الوعي والتضليل في مواجهة وباء «كورونا»، حيث أثرت بعض الأفكار المغلوطة على سلوك بعض المجتمعات، وأدت إلى ارتفاع الإصابات بالفيروس،
  • بدأ عدد من وسائل الإعلام العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي، يبث تنبؤات متشائمة حول الموجة الثانية لوباء «كورونا»، بالتزامن مع وضع الجائحة،
  • التحذير من موجة ثانية لفيروس كورونا يجعلنا نعتقد أن العالم نجح في القضاء كلياً على الوباء ويعيش في أمان بعدما اجتاز كلياً المرحلة الأولى
  • حان الوقت لأن يهتدي الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم، بعيداً عن أي حلول عسكرية، ساهمت في تغلغل تركيا في ليبيا، وجلبت الفوضى والدمار،
  • بالرغم من أن جائحة كورونا تعد أزمة صحة عالمية تستدعي العمل المشترك، إلا أنها أسست لنظريات العزل الداخلي على غرار العزل الصحي.
  • طريقان لا ثالث لهما، يمكن من خلالهما أن نشهد انحسار أي وباء، وهما الابتعاد عن حلم إيجاد اللقاح قريباً، والتعايش مع الوضع الراهن،
  • لا شك أن الحوار هو الطريق الوحيد لاستتباب الأمن، وضمان الاستقرار للشعب الليبي، وليس خيارات الدم والعنف، لكن هذا الخيار سينجح، إذا ما تم وضع حد للتدخلات التركية،
  • الاختبار الحقيقي الذي يقف أمامه العالم اليوم، بسبب تداعيات «كورونا»، هو امتحان الأخلاق والضمير، قبل امتحان المال والأعمال،
  • أثبتت تجربة جائحة كورونا أن السياسات الصحيحة تصنع فارقاً في مكافحة المرض، ولكن الخيارات الصعبة ستكون الملاذ الأخير للحكومات في العالم.
  • بعد 6 أشهر من ظهور فيروس «كورونا»، لا يزال الأمل معلقاً على الوصول إلى لقاح فعال وآمن، يحمي من الجائحة، وينهي الكابوس الذي يعيشه العالم.
  • بدأت عجلة الحياة تعود للدوران مجدداً بعد توقف اضطراري دام لأكثر من شهرين بسبب جائحة «كورونا»، ويبدو أن فهم الجميع لضرورة احترام هذه التدابير الوقائية يعطي، من دون أدنى شك،
  • يجسد العقار المضاد للملاريا «هيدروكسي كلوروكين» حرباً بين العلم والسياسة، حيث قسّم هذا الدواء العالم إلى قسمين، الأول بدأ في استعماله.
  • بات التعايش مع فيروس كورونا المستجد واقعاً محتوماً بعدما كان اختيار الاغلاق اضطرارياً وإجبارياً بالنظر لعدم معرفة طبيعة المرض وانتظار اللقاح المناسب.
  • لا شك في أن وباء كورونا سينقشع عن العالم بمجرد إيجاد لقاح فعّال له، لكنه سيترك هزات ارتدادية وآثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة يصعب التحكم فيها،
  • الأعياد والمناسبات الدينية لها أهمية رمزية وروحية في معانيها الإنسانية والأخلاقية والتي تسعى المجتمعات لترسيخها، منها التعاون والتسامح ونبذ الخلافات.
  • لا شك أن تنامي الشعور بالقلق والخوف الناجم عن الغموض المرتبط بسرعة انتشار فيروس كورونا والمدى الزمني للقضاء عليه.
  • في ظل تسابق العالم على اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، يظهر تهديد جديد، وهو الأنانية أو الحسابات السياسية التي لا تستقيم مع الكوارث التي حلت بالبشرية،
  • خاطئ من يعتقد أن العالم سيعود، بعد تلاشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إلى نبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة،
  • صلاة الإنسانية من أجل رفع البلاء عن العالم، تُعِيد للأذهان مشاهد التحولات التاريخية في مسيرة الإنسانية، حيث لم نتخيل يوماً أنها ستكون واقعاً نحياه.
  • بينت المعطيات الراهنة أن ارتفاع عدد إصابات «كورونا» في الفترة الأخيرة، يعود بالأساس إلى سلوكيات عدد من سكان العالم في عدم المسؤولية.
  • بدأت جل دول العالم التعايش مع وباء «كورونا»، تسهيلاً لعودة النشاط، مع مواصلة العزل على الحدود بصرامة حتى تتضح الصورة،
  • أدركت الإنسانية جمعاء أن التضرع إلى الله سبيل نحو النجاة، ومسلك إلى الخلاص من جائحة «كورونا»، فالتجاوب الكبير للنداء، الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية،
  • ما زال هناك أمل وضوء خافت يبرز في النفق المظلم الذي وضع فيه وباء كورونا البشرية جمعاء، فبعض المؤشرات مبشرة في وقت تدافعت فيه الأخبار المخيفة على أذن كل متابع لتطورات الجائحة.
  • مع تواصل الجهود لإيجاد مصل ولقاح آمن وفعال لفيروس كورونا، من الضروري أن تخضع عملية ابتكار اللقاحات بأكملها، لقواعد واضحة وشفافة للمشاركة،
  • أظهرت ضراوة وباء «كورونا» حماقة الحرب وأنه لا بد من رفع أصوات السلام عالياً لتحقيق التعايش والتسامح والتّعاون، على اعتبار أن ساكنة كوكب الأرض تعيش في سفينة واحدة،
  • حاجة ملحّة لا مفر منها تدفعنا نحو ضرورة تأقلم العالم مع الوضع الجديد الذي ترتب عن انتشار وباء «كورونا»، فهذا الوباء لا يمكن أن يعطّل الحياة.
  • المؤشرات الخاصة بفيروس كورونا في العالم بدأت تشير إلى تجاوز ذروة الجائحة على الرغم من غياب اللقاح،
  • شكّلت جائحة فيروس «كورونا» المستجد امتحاناً حقيقياً للعالم لقياس مدى ترابطه وتضامنه في الأزمات، حيث أعطت الانطلاقة لميلاد توجه جديد في العلاقات الدولية قائم على المصير المشترك،
  • القادم أفضل 24 أبريل 2020
    سينتصر العالم على وباء «كورونا» وسيهزمه، مثلما قاومت البشرية على مدى عصور، الطاعون والملاريا، فالمؤشرات في مجملها، تدل على أن الوباء
  • دروس «كورونا» 22 أبريل 2020
    إن من أهم الدروس التي ينبغي استخلاصها من انتشار جائحة «كورونا» أن التعويل في أوقات الفتن والأوبئة لا يكون إلا على أهل الاختصاص،
  • كشفت أزمة جائحة «كورونا» للجميع عن أن سبيل التعافي يرتبط ببناء أشكال من التضامن الدولي، والخروج من المأزق لا يكون إلا عبر عودة الدولة الاجتماعية الراعية للفئات الفقيرة،
  • فيما يواجه العالم بأسره هذه الأيام تحدياً خطيراً، يتمثل بتفشي وباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، لا تزال الجماعات الإرهابية التي تقتات من الأزمات.
  • كشفت جائحة كورونا الوجه الآخر المخفي للإنسان، بعيداً عن قيمه «المصطنعة» في الظروف الاعتيادية وعرى الوباء جوهر الأخلاق.
  • جائحة كورونا التي عجز أمامها أكبر البلدان بكل ما أوتيت من إمكانات وقدرات اقتصادية ومالية وعسكرية وتكنولوجية هائلة.
  • جرعة تفاؤل 01 أبريل 2020
    جرعة تفاؤل مع مقدار من الأمل بدأت تطفو هذه الأيام بالرغم من تزايد عدد وفيات وباء كورونا، فقد ارتفعت حالات الشفاء وتباطأ انتشار فيروس كورونا.
  • أسقط وباء «كورونا»، ما يسمى القطب الواحد، وكشف عن هشاشة الوحدة الأوروبية، فالدول التي طالما نادت بالأبواب المفتوحة، تغلق اليوم نوافذها، خوفاً من انتشار المرض..
  • تجاوزت الصين بامتياز محنتها الطارئة بخصوص «كورونا» وأثبتت أن النظام الصارم والحازم يكون خير سبيل لمحاربة الوباء والنهوض بالأمم،
  • وحد وباء كورونا الجميع ووضع العالم أمام حقيقة خطر وجودي على بقاء الإنسان، فالعالم أجمع يتحرك الآن من أجل حماية أراضيه والحد من انتشار ومواجهة «كورونا».
  • عودة محاولات الاغتيال إلى السودان، محاولة بائسة لإعادة هذا البلد إلى نفس المشهد ما قبل الثورة.
  • رفض ميليشيا الحوثي، عرض المبعوث الأممي مارتن غريفيث، بشأن وقف القتال في الجوف والعودة إلى طاولة المحادثات، جاء ليؤكد مدى إجرام ميليشيا إيران ومدى الإفلاس الأخلاقي لدى الحوثيين.
  • يشهد العراق أزمة ثقة متفاقمة بين الفرقاء السياسيين، وعجزهم عن إيجاد الحلول للكثير من المسائل العالقة، حيث بات الصراع بين هويتين وهما:
  • يعاني العالم من انتشار فيروس كورونا ووباء إرهاب أردوغان، فالاثنان يمثلان خطراً على البشرية بحيث يؤديان إلى الوفاة.
  • الحديث عن أزمة الحكومة في العراق يعني الحديث عن أزمة ثقة متفاقمة بين الفرقاء السياسيين، وعجزهم عن إيجاد الحلول للكثير من المسائل العالقة.
  • الرغبة في السلام في اليمن ليست ضعفاً، وإنما ثقة إيمانية بقوة الحق وعدالة القضية وسعي لحقن الدماء ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
  • من إدلب إلى طرابلس لا يختلف النموذج التركي في التعاطي مع الأزمة الليبية من خلال استمرار حلقات رعاية وتصدير الإرهاب إلى الغرب الليبي،
  • تشكيل الحكومة العراقية أحد المشاكل المتكررة، حيث يريد البعض فرض حلول مرحلية، فتكليف محمد توفيق علاوي بالحكومة رغماً عن الشعب والأحزاب يعيد العراق إلى المربع الأول.
  • تحل غدا الذكرى الأولى للحراك في الجزائر، الذي أنقذ الدولة الجزائرية من الانهيار، وصنع الاستثناء، باعتماد مقاربة تنشد التحول الديمقراطي، وإحداث القطيعة مع النظام السابق، من خلال ترسيخ شعار «إرادة الشعب التي لا تقهر».
  • أزمات لا تنتهي، هذا هو حال الوضع السياسي في تونس، فالجميع متمترس في موقعه، دون إرادة للتنازل أو تقريب وجهات النظر.
  • إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أن لديه أدلة حول تورط عدد من الدول المشاركة في مؤتمر برلين بتزويد أطراف النزاع في ليبيا بالسلاح، دون إعلان صراحة اسم تركيا جاء ليؤكد أن أحجار الشطرنج لم تزل على الرقعة،
  • تفاءل العراقيون خيراً بالبدايات الأولى للاحتجاجات في العراق، لا سيما أن الاحتجاجات جعلت احتمال سقوط نظام المحاصصة أمراً مطروحاً، في ظل التفاف المتظاهرين حول هدف واحد، هو استرجاع بلادهم من الأحزاب الطائفية.
  • بعد متاجرته بقضية اللاجئين على مرار السنوات الماضية، ها هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحاول المتاجرة بدماء الشهداء الجزائريين، لتصفية حساباته مع فرنسا، التي وقفت ضد انضمامه للاتحاد الأوروبي،
  • عندما تواجه أي جهة أو كيان تحديات مصيرية، يتوحد الجميع، ويصبح الترفع عن أي خلاف سيد الموقف، ومن هذا المنطلق، فإن أي موقف من قبل الفلسطينيين بشأن خطة السلام الأمريكية، المعروفة بـ «صفقة القرن»، لن يكون له نتيجة حقيقية، دون البحث عن وسائل
  • المشهد الليبي اليوم بكل تعقيداته يُظهر بعض التفاؤل بإمكانية حلحلة الوضع بسواعد عربية.
  • لم يعد اتفاق استوكهولم خطوة نحو السلام في اليمن بل أصبح سلاحاً بيد ميليشيا إيران لكسب الوقت، فالإصرار على مفاوضات مع الحوثيين ليس إلا حلقة مفرغة، لأن الطرف المصطف مع إيران لا يملك قراره ويفاوض وفقاً لأجندة نظام الملالي. كما أنه يصعب على
  • العراق إلى أين؟ 25 يناير 2020
    إنه لشيء مؤلم أن نرى هذا الوهن والضعف الذي ينتاب العراق في غياب أي رؤية موضوعية لحل الأزمات في هذا البلد، وعدم إدراك حجم الخطر الذي يحدق بأرض الرافدين، حيث أصبح مسرحاً يتقبل أي سيناريو يصطرع فيه المتخاصمون من الداخل والخارج،
  • لا شك أن الوضع المعقد الذي تشهده ليبيا هو نتيجة أجندة الخارج وهشاشة الداخل وعجز الدول العربية عن حماية هذا البلد واكتفائها بدور الوساطات دون خلق قوة ردع عربية لحماية أرض عمر المختار من التكالب الغربي،
  • حان الوقت لتضع الجزائر نهاية لدساتير الرؤساء من أجل دستور للجزائر، لا يزول بزوال الرئيس، فحرص الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون على وضع دستور جديد يلبي طموحات الشعب، لا بد أن يكون مقترناً بشروط إنضاجه في مناخ حرّ وتشاركي وتوافقي إلى أقصى حدّ ممكن.
  • شحنة التفاؤل بالسلام التي يتطلع إليها اليمنيون بترقب وآمال عريضة، دائماً تصطدم بتعنت حوثي، وتثاقل القرارات الأممية في إدانة ميليشيا إيران، وعدم اتخاذها لحد الآن أي قرارات تجبرها على الانصياع للقرارات الأممية،
  • يتسم المشهد السياسي في تونس بالضبابية، وسط مزايدات أيديولوجية على الكراسي على حساب وطنٍ وشعبٍ يئِنّان تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. تونس اليوم تائهة رغم شهادة الإطراء حول تجربتها الديمقراطية،