ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

ليلى بن هدنة

أرشيف الكاتب

  • يواجه العالم العربي هجمة إقليمية شرسة للتدخل في شؤونه الداخلية ومحاولة تمزيقه لضرب سيادته الوطنية، فما يحدث في ليبيا، اليمن، العراق، سوريا، فلسطين.
  • من أكثر التحديات التي تواجهها الدول العربية في الفترة الراهنة تفكيك الميليشيات التي أصبحت تمثل خطراً على المنطقة.
  • لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه.
  • يوم تاريخي عاشته الجزائر أول من أمس باستعادة رفات الشهداء المقاومين من فرنسا بعد 170 عاماً، هو تاريخ مجيد مكتوب بدماء كل أسرة جزائرية قدمت بطلاً أو أبطالاً منذ بدء المقاومات الشعبية شهر يوليو 1830،
  • تتعرض ليبيا لتدخل تركي سافر تجاوز الدعم لطرف في الصراع الليبي، إلى دخول تركيا طرفاً مباشراً في الحرب.
  • مثل الحراك العراقي محطة أساسية في تكوين الوعي الوطني الحريص على استقلال العراق واسترجاع الوطن من تدخلات إيران وأمريكا وضمان استقلالية القرار العراقي.
  • بدأت دول العالم تتجه رويداً رويداً إلى فتح الحدود مجدداً لإنعاش النشاط الاقتصادي الذي ظل راكداً خلال فترات الانغلاق، بالرغم من التحذيرات من موجة ثانية لوباء كورونا،
  • ثمة مؤشرات على أن الوحدة العربية، باتت ملموسة، في ظل وجود توافق عربي كبير، بمواجهة التدخلات التركية والإيرانية في المنطقة، وبمواجهة مخططات الضم الإسرائيلية للضفة الغربية.
  • يحمل الاصطفاف العربي مع ليبيا في وجه تدخلات التركية رسالة قوية للعالم أن سيادة ليبيا خط أحمر.
  • باتت خيارات تركيا محدودة في ليبيا، سوريا، العراق بحيث أصبحت مجبورة على القبول بالحل السياسي ولو على مضض لمواجهة العزلة السياسية التي أوقعها فيها رئيسها أردوغان في ظل سياسته التوسعية التي جلبت له العداء.
  • يشهد العالم معركة حقيقية بين الوعي والتضليل في مواجهة وباء «كورونا»، حيث أثرت بعض الأفكار المغلوطة على سلوك بعض المجتمعات، وأدت إلى ارتفاع الإصابات بالفيروس،
  • بدأ عدد من وسائل الإعلام العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي، يبث تنبؤات متشائمة حول الموجة الثانية لوباء «كورونا»، بالتزامن مع وضع الجائحة،
  • التحذير من موجة ثانية لفيروس كورونا يجعلنا نعتقد أن العالم نجح في القضاء كلياً على الوباء ويعيش في أمان بعدما اجتاز كلياً المرحلة الأولى
  • حان الوقت لأن يهتدي الليبيون إلى تسوية سلمية لأزمة بلادهم، بعيداً عن أي حلول عسكرية، ساهمت في تغلغل تركيا في ليبيا، وجلبت الفوضى والدمار،
  • بالرغم من أن جائحة كورونا تعد أزمة صحة عالمية تستدعي العمل المشترك، إلا أنها أسست لنظريات العزل الداخلي على غرار العزل الصحي.
  • طريقان لا ثالث لهما، يمكن من خلالهما أن نشهد انحسار أي وباء، وهما الابتعاد عن حلم إيجاد اللقاح قريباً، والتعايش مع الوضع الراهن،
  • لا شك أن الحوار هو الطريق الوحيد لاستتباب الأمن، وضمان الاستقرار للشعب الليبي، وليس خيارات الدم والعنف، لكن هذا الخيار سينجح، إذا ما تم وضع حد للتدخلات التركية،
  • الاختبار الحقيقي الذي يقف أمامه العالم اليوم، بسبب تداعيات «كورونا»، هو امتحان الأخلاق والضمير، قبل امتحان المال والأعمال،
  • أثبتت تجربة جائحة كورونا أن السياسات الصحيحة تصنع فارقاً في مكافحة المرض، ولكن الخيارات الصعبة ستكون الملاذ الأخير للحكومات في العالم.
  • بعد 6 أشهر من ظهور فيروس «كورونا»، لا يزال الأمل معلقاً على الوصول إلى لقاح فعال وآمن، يحمي من الجائحة، وينهي الكابوس الذي يعيشه العالم.
  • بدأت عجلة الحياة تعود للدوران مجدداً بعد توقف اضطراري دام لأكثر من شهرين بسبب جائحة «كورونا»، ويبدو أن فهم الجميع لضرورة احترام هذه التدابير الوقائية يعطي، من دون أدنى شك،
  • يجسد العقار المضاد للملاريا «هيدروكسي كلوروكين» حرباً بين العلم والسياسة، حيث قسّم هذا الدواء العالم إلى قسمين، الأول بدأ في استعماله.
  • بات التعايش مع فيروس كورونا المستجد واقعاً محتوماً بعدما كان اختيار الاغلاق اضطرارياً وإجبارياً بالنظر لعدم معرفة طبيعة المرض وانتظار اللقاح المناسب.
  • لا شك في أن وباء كورونا سينقشع عن العالم بمجرد إيجاد لقاح فعّال له، لكنه سيترك هزات ارتدادية وآثاراً اقتصادية واجتماعية عميقة يصعب التحكم فيها،
  • الأعياد والمناسبات الدينية لها أهمية رمزية وروحية في معانيها الإنسانية والأخلاقية والتي تسعى المجتمعات لترسيخها، منها التعاون والتسامح ونبذ الخلافات.
  • لا شك أن تنامي الشعور بالقلق والخوف الناجم عن الغموض المرتبط بسرعة انتشار فيروس كورونا والمدى الزمني للقضاء عليه.
  • في ظل تسابق العالم على اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، يظهر تهديد جديد، وهو الأنانية أو الحسابات السياسية التي لا تستقيم مع الكوارث التي حلت بالبشرية،
  • خاطئ من يعتقد أن العالم سيعود، بعد تلاشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إلى نبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة،
  • صلاة الإنسانية من أجل رفع البلاء عن العالم، تُعِيد للأذهان مشاهد التحولات التاريخية في مسيرة الإنسانية، حيث لم نتخيل يوماً أنها ستكون واقعاً نحياه.
  • بينت المعطيات الراهنة أن ارتفاع عدد إصابات «كورونا» في الفترة الأخيرة، يعود بالأساس إلى سلوكيات عدد من سكان العالم في عدم المسؤولية.
  • بدأت جل دول العالم التعايش مع وباء «كورونا»، تسهيلاً لعودة النشاط، مع مواصلة العزل على الحدود بصرامة حتى تتضح الصورة،
  • أدركت الإنسانية جمعاء أن التضرع إلى الله سبيل نحو النجاة، ومسلك إلى الخلاص من جائحة «كورونا»، فالتجاوب الكبير للنداء، الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية،
  • ما زال هناك أمل وضوء خافت يبرز في النفق المظلم الذي وضع فيه وباء كورونا البشرية جمعاء، فبعض المؤشرات مبشرة في وقت تدافعت فيه الأخبار المخيفة على أذن كل متابع لتطورات الجائحة.
  • مع تواصل الجهود لإيجاد مصل ولقاح آمن وفعال لفيروس كورونا، من الضروري أن تخضع عملية ابتكار اللقاحات بأكملها، لقواعد واضحة وشفافة للمشاركة،
  • أظهرت ضراوة وباء «كورونا» حماقة الحرب وأنه لا بد من رفع أصوات السلام عالياً لتحقيق التعايش والتسامح والتّعاون، على اعتبار أن ساكنة كوكب الأرض تعيش في سفينة واحدة،
  • حاجة ملحّة لا مفر منها تدفعنا نحو ضرورة تأقلم العالم مع الوضع الجديد الذي ترتب عن انتشار وباء «كورونا»، فهذا الوباء لا يمكن أن يعطّل الحياة.
  • المؤشرات الخاصة بفيروس كورونا في العالم بدأت تشير إلى تجاوز ذروة الجائحة على الرغم من غياب اللقاح،
  • شكّلت جائحة فيروس «كورونا» المستجد امتحاناً حقيقياً للعالم لقياس مدى ترابطه وتضامنه في الأزمات، حيث أعطت الانطلاقة لميلاد توجه جديد في العلاقات الدولية قائم على المصير المشترك،
  • القادم أفضل 24 أبريل 2020
    سينتصر العالم على وباء «كورونا» وسيهزمه، مثلما قاومت البشرية على مدى عصور، الطاعون والملاريا، فالمؤشرات في مجملها، تدل على أن الوباء
  • دروس «كورونا» 22 أبريل 2020
    إن من أهم الدروس التي ينبغي استخلاصها من انتشار جائحة «كورونا» أن التعويل في أوقات الفتن والأوبئة لا يكون إلا على أهل الاختصاص،
  • كشفت أزمة جائحة «كورونا» للجميع عن أن سبيل التعافي يرتبط ببناء أشكال من التضامن الدولي، والخروج من المأزق لا يكون إلا عبر عودة الدولة الاجتماعية الراعية للفئات الفقيرة،
  • فيما يواجه العالم بأسره هذه الأيام تحدياً خطيراً، يتمثل بتفشي وباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، لا تزال الجماعات الإرهابية التي تقتات من الأزمات.
  • كشفت جائحة كورونا الوجه الآخر المخفي للإنسان، بعيداً عن قيمه «المصطنعة» في الظروف الاعتيادية وعرى الوباء جوهر الأخلاق.
  • جائحة كورونا التي عجز أمامها أكبر البلدان بكل ما أوتيت من إمكانات وقدرات اقتصادية ومالية وعسكرية وتكنولوجية هائلة.
  • جرعة تفاؤل 01 أبريل 2020
    جرعة تفاؤل مع مقدار من الأمل بدأت تطفو هذه الأيام بالرغم من تزايد عدد وفيات وباء كورونا، فقد ارتفعت حالات الشفاء وتباطأ انتشار فيروس كورونا.
  • أسقط وباء «كورونا»، ما يسمى القطب الواحد، وكشف عن هشاشة الوحدة الأوروبية، فالدول التي طالما نادت بالأبواب المفتوحة، تغلق اليوم نوافذها، خوفاً من انتشار المرض..
  • تجاوزت الصين بامتياز محنتها الطارئة بخصوص «كورونا» وأثبتت أن النظام الصارم والحازم يكون خير سبيل لمحاربة الوباء والنهوض بالأمم،
  • وحد وباء كورونا الجميع ووضع العالم أمام حقيقة خطر وجودي على بقاء الإنسان، فالعالم أجمع يتحرك الآن من أجل حماية أراضيه والحد من انتشار ومواجهة «كورونا».
  • عودة محاولات الاغتيال إلى السودان، محاولة بائسة لإعادة هذا البلد إلى نفس المشهد ما قبل الثورة.
  • رفض ميليشيا الحوثي، عرض المبعوث الأممي مارتن غريفيث، بشأن وقف القتال في الجوف والعودة إلى طاولة المحادثات، جاء ليؤكد مدى إجرام ميليشيا إيران ومدى الإفلاس الأخلاقي لدى الحوثيين.
  • يشهد العراق أزمة ثقة متفاقمة بين الفرقاء السياسيين، وعجزهم عن إيجاد الحلول للكثير من المسائل العالقة، حيث بات الصراع بين هويتين وهما:
  • يعاني العالم من انتشار فيروس كورونا ووباء إرهاب أردوغان، فالاثنان يمثلان خطراً على البشرية بحيث يؤديان إلى الوفاة.
  • الحديث عن أزمة الحكومة في العراق يعني الحديث عن أزمة ثقة متفاقمة بين الفرقاء السياسيين، وعجزهم عن إيجاد الحلول للكثير من المسائل العالقة.
  • الرغبة في السلام في اليمن ليست ضعفاً، وإنما ثقة إيمانية بقوة الحق وعدالة القضية وسعي لحقن الدماء ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
  • من إدلب إلى طرابلس لا يختلف النموذج التركي في التعاطي مع الأزمة الليبية من خلال استمرار حلقات رعاية وتصدير الإرهاب إلى الغرب الليبي،
  • تشكيل الحكومة العراقية أحد المشاكل المتكررة، حيث يريد البعض فرض حلول مرحلية، فتكليف محمد توفيق علاوي بالحكومة رغماً عن الشعب والأحزاب يعيد العراق إلى المربع الأول.
  • تحل غدا الذكرى الأولى للحراك في الجزائر، الذي أنقذ الدولة الجزائرية من الانهيار، وصنع الاستثناء، باعتماد مقاربة تنشد التحول الديمقراطي، وإحداث القطيعة مع النظام السابق، من خلال ترسيخ شعار «إرادة الشعب التي لا تقهر».
  • أزمات لا تنتهي، هذا هو حال الوضع السياسي في تونس، فالجميع متمترس في موقعه، دون إرادة للتنازل أو تقريب وجهات النظر.
  • إعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أن لديه أدلة حول تورط عدد من الدول المشاركة في مؤتمر برلين بتزويد أطراف النزاع في ليبيا بالسلاح، دون إعلان صراحة اسم تركيا جاء ليؤكد أن أحجار الشطرنج لم تزل على الرقعة،
  • تفاءل العراقيون خيراً بالبدايات الأولى للاحتجاجات في العراق، لا سيما أن الاحتجاجات جعلت احتمال سقوط نظام المحاصصة أمراً مطروحاً، في ظل التفاف المتظاهرين حول هدف واحد، هو استرجاع بلادهم من الأحزاب الطائفية.
  • بعد متاجرته بقضية اللاجئين على مرار السنوات الماضية، ها هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحاول المتاجرة بدماء الشهداء الجزائريين، لتصفية حساباته مع فرنسا، التي وقفت ضد انضمامه للاتحاد الأوروبي،
  • عندما تواجه أي جهة أو كيان تحديات مصيرية، يتوحد الجميع، ويصبح الترفع عن أي خلاف سيد الموقف، ومن هذا المنطلق، فإن أي موقف من قبل الفلسطينيين بشأن خطة السلام الأمريكية، المعروفة بـ «صفقة القرن»، لن يكون له نتيجة حقيقية، دون البحث عن وسائل
  • المشهد الليبي اليوم بكل تعقيداته يُظهر بعض التفاؤل بإمكانية حلحلة الوضع بسواعد عربية.
  • لم يعد اتفاق استوكهولم خطوة نحو السلام في اليمن بل أصبح سلاحاً بيد ميليشيا إيران لكسب الوقت، فالإصرار على مفاوضات مع الحوثيين ليس إلا حلقة مفرغة، لأن الطرف المصطف مع إيران لا يملك قراره ويفاوض وفقاً لأجندة نظام الملالي. كما أنه يصعب على
  • العراق إلى أين؟ 25 يناير 2020
    إنه لشيء مؤلم أن نرى هذا الوهن والضعف الذي ينتاب العراق في غياب أي رؤية موضوعية لحل الأزمات في هذا البلد، وعدم إدراك حجم الخطر الذي يحدق بأرض الرافدين، حيث أصبح مسرحاً يتقبل أي سيناريو يصطرع فيه المتخاصمون من الداخل والخارج،
  • لا شك أن الوضع المعقد الذي تشهده ليبيا هو نتيجة أجندة الخارج وهشاشة الداخل وعجز الدول العربية عن حماية هذا البلد واكتفائها بدور الوساطات دون خلق قوة ردع عربية لحماية أرض عمر المختار من التكالب الغربي،
  • حان الوقت لتضع الجزائر نهاية لدساتير الرؤساء من أجل دستور للجزائر، لا يزول بزوال الرئيس، فحرص الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون على وضع دستور جديد يلبي طموحات الشعب، لا بد أن يكون مقترناً بشروط إنضاجه في مناخ حرّ وتشاركي وتوافقي إلى أقصى حدّ ممكن.
  • شحنة التفاؤل بالسلام التي يتطلع إليها اليمنيون بترقب وآمال عريضة، دائماً تصطدم بتعنت حوثي، وتثاقل القرارات الأممية في إدانة ميليشيا إيران، وعدم اتخاذها لحد الآن أي قرارات تجبرها على الانصياع للقرارات الأممية،
  • يتسم المشهد السياسي في تونس بالضبابية، وسط مزايدات أيديولوجية على الكراسي على حساب وطنٍ وشعبٍ يئِنّان تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. تونس اليوم تائهة رغم شهادة الإطراء حول تجربتها الديمقراطية،
  • لم يكتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسرقة أموال ليبيا ونفطها عبر حكومة السراج، فامتدت أطماعه إلى سيادة ليبيا.
  • يعيش العراق، اليوم، أحداثاً وتقلبات سياسية خطيرة داخلية وخارجية، جعلت منه ساحة صراع لأمريكا وإيران، فهو كالسفينة التي تسير في بحر هائج في مواجهة العواصف وتتلاطمها الأمواج ، وسط أوضاع أمنية وسياسية واجتماعية هشة.
  • نجح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أول امتحان له، وهو إعلان تشكيلة حكومية تلبي مطالب الشعب، إذ أبعد العنصرية والجهوية والرشوة التي طغت على التشكيلات السابقة،
  • العراق للعراقيين 30 ديسمبر 2019
    بنت الانتفاضة العراقية لنفسها طريقاً مشرفاً في استرجاع الوطن، هي انتفاضة بحجم الوطن، عابرة للطوائف والمذاهب. وهذه التظاهرات- سواء نجحت أم لم تنجح، في اقتلاع جذور إيران في «المنطقة الخضراء» ببغداد، فهي ستكون حجر الأساس، الذي سينقل الوعي
  • ليبيا ليست للبيع 22 ديسمبر 2019
    أهم أمر يدفع الشعوب إلى النضال هو السيادة التي تعني استقلالية القرارات، ورفض التدخلات الخارجية، فالشعب الليبي صاحب التاريخ العريق في منازلة الاستعمار الإيطالي حريص على مقاومة الاتفاق الأمني، الذي أبرمه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
  • الجزائر تنتصر 16 ديسمبر 2019
    انتصرت الجزائر وحققت الهدف المنشود في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وانتخاب رئيس جديد، حيث سجل الشعب الجزائري بالفعل تحدياً في هذا الاستحقاق المصيري للبلاد، وأثبت أنه محصّن ضد الهزّات الفكرية والإيديولوجية، ما سيساهم في إنهاء كل طرح يحمل بين
  • الثقة المفقودة 07 ديسمبر 2019
    صمود شعب وعناد سلطة، يتراوح المشهد اليوم في لبنان والعراق، حيث إن استقالة الحكومة لم تحل الإشكال القائم، فتغيير الوجوه لا يعني بأي أساس تغيير النظام، فالمشكلة قديمة وتتلخص في أزمة الثقة بين الشعب والحكومة والتي استمرت لسنوات .
  • ورقة الخارج 30 نوفمبر 2019
    لطالما استعمل الغرب ورقة حقوق الإنسان لإملاء مواقف على دول العالم الثالث لتقديم تنازلات، فتدخل البرلمان الأوروبي في الجزائر .
  • العراق وخطر الفوضى 26 نوفمبر 2019
    لا يزال أفق الحل السياسي في العراق غائباً رغم مرور قرابة شهرين على انتفاضة الشعب، فأرض الرافدين تعيش في حالة فوضى، وهذه الفوضى
  • الجمود عدو مشترك 18 نوفمبر 2019
    يعيش الاتحاد المغاربي حالة من التفاؤل، بعد الإعلان عن قمة مغاربية مرتقبة، خلال شهر فبراير المقبل، بعد قرابة ربع قرن من الجمود، ولكن حسب المعطيات، فإن الطريق إلى هذا المبتغى كان دائماً محفوفاً بالتوجس.
  • صمت مريب 14 نوفمبر 2019
    العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة هو اعتداء على فلسطين، وعلى عدالة القضية، وعلى وحدة الشعب، استباحة الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية بهذا الشكل قد بلغ درجة تجعلنا نتساءل معها:
  • لبنان وسيف الأزمات 09 نوفمبر 2019
    في خضم الصراعات التي تعصف بالمنطقة، يشكل لبنان الساحة الأمثل لتصفية الحسابات، بدأ الحراك الذي انطلق من الاحتجاج الغاضب على ضريبة الواتساب.
  • لا شك في أن الثورة فعل شعبي عفوي لا تنظيم فيه ولا تخطيط مسبقاً لخطواته، بل إنها غالباً ما تبدأ على شكل احتجاجات محددة المطالب، ليتطور إلى حراك مستمر بأهداف محددة، لكن للأسف فإن أغلب المحتجين في عدد من البلدان العربية باستثناء السودان .
  • أزمات متراكمة 02 نوفمبر 2019
    المتابع للاحتجاجات في العراق ولبنان يدرك أنها جاءت نتيجة الحالة الاقتصادية المتردية وانتشار الفساد والبطالة.
  • الكلمة للشعب 30 أكتوبر 2019
    22 اسماً مطروحاً لحد الآن لخلافة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، من المؤكد أن العدد سيتقلص من خلال الغربلة القانونية للمرشحين.
  • إيران.. قاسم مشترك 26 أكتوبر 2019
    الاحتجاجات تشتعل في لبنان والعراق، والقاسم المشترك بين تلك الاحتجاجات هو الفساد الذي ينخر الدولتين.
  • غداة كارثة الحرائق التي اجتاحت مناطق واسعة من لبنان، والتي ساهمت الأمطار في إطفائها، ظهرت سحابة غائمة جديدة في سماء لبنان من تداعيات أوضاع المنطقة.
  • سلامة الوطن 12 أكتوبر 2019
    من المقولات الشهيرة للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين هي «إذا تكالبت عليك الدول الغربية فاعرف أنك في الطريق الصحيح»، هذا ما يستنتج من دعوات البرلمان الأوروبي الأخيرة إلى تدويل الأزمة الجزائرية، حيث تحدث بسلبية كبيرة عن التطورات الحاصلة في البلاد،
  • بارقة أمل 04 أكتوبر 2019
    التظاهرات التي تخرج اليوم في المدن العراقية تمثل صرخة ألم على مآسي التدخل الإيراني في العراق الذي ساهم في استشراء الفساد في جل المؤسسات
  • إنهاء العزلة 28 سبتمبر 2019
    بدأ السودان يسترد عافيته بعد انقطاع وعزلة عن المجتمع الدولي باستعادة مكانته في محيطه الدولي من خلال المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لأول مرة منذ 2010.
  • تظهر تونس استثنائية فريدة في العالم العربي، بعدما شقّت فيها الديمقراطية طريقها بسلاسة هائلة، فالديمقراطيات العريقة لا صوت فيها يعلو على صوت العقل.
  • جبهة موحدة 14 سبتمبر 2019
    لم يعد خافياً على العالم، السياسة الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية، واصطفاف إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الرؤية الإسرائيلية، بعد قرار الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية، وما سبقه من قرارات الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
  • منعطف خطير 11 سبتمبر 2019
    لا يختلف اثنان على أنّ استعجال الذهاب إلى صناديق الاقتراع، هو الخيار الأصوب في الجزائر، لإنهاء المرحلة الانتقالية، لكن بضمان تكريس انتخابات شفّافة، تعبّر عن الإرادة الشعبية الحرّة، فالأولوية اليوم ليست لوضع خطط تقنية عن كيفية تنظيم الانتخابات ومراقبتها،
  • ثمار الحراك 27 يونيو 2019
    دخل ملف مكافحة الفساد في الجزائر مرحلة الحسم، ولم تعد مرحلة ظرفية كما كان يسميها البعض لإرضاء الحراك، فالنهج المتبع في مجال مكافحة الفساد، التي استلزمت رصد وتفكيك كافة الألغام المزروعة في مختلف مؤسسات الدولة وقطاعاتها، هو ثمار الحراك
  • منذ أسابيع نيوزيلاندا، واليوم سريلانكا، الإرهاب ينتشر، يضرب بأظافره الشرسة والسرطانية جميع الديانات، لم يعد هناك هدف إلا الدم والدمار.
  • عاد الحق إلى أصحابه، وعادت مؤسسات الدولة إلى أحضان الشرعية، بإعادة تفعيل البرلمان اليمني، وإنهاء محاولات الحوثيين للبحث عن غطاء تشريعي، وهو ما يعد مكسباً سياسياً للشرعية،
  • تدخل الجزائر بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرحلة انتقالية مليئة بالتحديات، ولكنها أيضاً مليئة بآمال الديمقراطية، وتحقيق الجمهورية الثانية، فالرهان حول هذه المرحلة لم يعد قانونياً،
  • أحدث الحراك السلمي في الجزائر الطفرة التاريخية المنشودة، فمظاهر الالتحام الأخوي بين المتظاهرين وعناصر قوات الأمن، يعد خير دليل على نضج الجزائريين على مختلف الفئات، حيث اختاروا شعار الورود بدل البارود،
  • ليس بسيطاً حجم الحقد الذي يجتاح العالم، جريمة قتل المصلين في هجومين استهدفا المسلمين في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، جاءت لتؤكد أن الإرهاب لا دين له، فالتطرف الديني والتعصب القومي هما المسؤولان عن ارتكاب الجرائم الإرهابية ضد الأبرياء ..
  • هبة القبائل 24 فبراير 2019
    يسطّر أبناء القبائل في اليمن أروع البطولات والملاحم لدحر المشروع الفارسي عن قرى المنطقة، فقد واجهوا الظلم والجهل والفقر، لنصرة اليمن، فحجور تنتصر لنفسها ولأخواتها من المدن اليمنية المكلومة، فهي ترفض الركوع للحوثي، وكسرت محاولات ميليشيا
  • ترحيل الأزمات 19 فبراير 2019
    تتوالى الأزمات والمصاعب في العراق، ولا يكاد يمر يوم إلا ويتم صنع واستحداث توتر جديد، فهروب قادة «داعش» من سوريا إلى العراق يمثل خطراً كبيراً على أمن ووحدة هذا البلد الذي يفتقد في التشكيلة الحكومية لوزراء الأمن، فالوضع الذي يعيشه العراق