نبيل عبدالفتاح

00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نبيل عبدالفتاح

نبيل عبدالفتاح

خبير ومحلل استراتيجي

أرشيف الكاتب

  • حالة التعايش الديني والاجتماعي والثقافي في الدول والمجتمعات العربية، انتقلت من مرحلة الاحتقانات والتوترات المستمرة، إلى الأزمات المتراكمة، حتى وصلنا إلى مرحلة المسألة الدينية الأكثر تعقيداً وتركيباً.
  • هل هناك جدوى للكتابة الآن. السؤال يبدو وكأنه محمول على روح محبطة أو نزعة لليأس، أو رغبة في إشاعته، لكن السؤال مستمر عبر مراحل وعقود زمنية عديدة.
  • هل حرية الكسل ظاهرة شعبية عربية فقط؟ أم الكسل يشمل النخبة والجماهير معاً؟ من فضلك تعال معي إلى أروقة النخب السياسية والثقافية في مجتمعاتنا العربية، وتريث قليلاً.
  • يبدو أن الكسل لدى الشعوب أصبح حالة من التلذذ والمتعة لدى بعضهم، وشكلاً من أشكال الرفض والغضب على أوضاع العمل في مؤسسات الدولة المتضخمة .
  • هناك كراهية أو خوف أو رهاب ـ فوبيا ـ لدى البعض من حرية الرأي والتعبير، حالة تبدو نفسية، وتعبر عن احتقان ممتد، والسؤال: من..
  • لا معنى ولا وزن ولا سطوة ولا ردع للقانون إلا في تطبيقه في تفاصيل الحياة اليومية، وتنظيمه للسلوك الاجتماعي، ومساهمته في تغيير منظومات القيم والتقاليد البالية التي اعتاد عليها المواطنون، لاسيما في المناطق الريفية.. وفي أوساط الشرائح
  • المجتمع المصري يحصد الثمار المرة للتواطؤات التاريخية بين النخبة السياسية الحاكمة منذ أكثر من ستة عقود مع بعض مكونات الحركة..
  • التوترات الدينية والعنف المفتوح المحمول عليها، يمثل أحد تطورات العلاقة الملتبسة بين الدين والدولة ما بعد الاستقلال في العالم..
  • يشكل التمييز، أحد معوقات بناء الوحدة الوطنية، ويُعسر عمليات تشكيل ثقافة المواطنة وحقوقها وواجباتها في إطار دولة القانون الحديثة..
  • النخبة السياسية والثقافية العربية عليها أن تتابع بعمق ودقة مآلات الزلزال البريطاني وتصويت غالب الناخبين على خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذلك على الرغم من خصوصية.
  • خوف عارم وجامح في بعض المجتمعات العربية التي لم تستطع دولة ما بعد الاستقلال وسياساتها الاجتماعية، واستراتيجياتها القسرية في بناء التكامل الوطني.
  • ما زالت مصر تحتفظ بالآمال العريضة في مستقبل مشرق، وما زلنا كمصريين متمسكين بالأمل والتفاؤل مع القيادة التي اخترناها وأعطيناها ثقتنا، لتمضي بنا إلى المستقبل.
  • الإسلام الوسطي والاعتدالي سمة وهوية الأزهر، ودوره التاريخي، ونزعته للتقريب بين المذاهب. وهذا الأمر منذ بضع سنين يتعرض لتحدٍ..
  • من هؤلاء الذين يطاردون القصائد والقصص والروايات ولوحات الفن التشكيلي؟، هل النصوص الإبداعية تحولت إلى شياطين من الإنس والجن معاً.
  • أحد أسباب تدهور وركود العقل والتعليم العربي طيلة أكثر من ستة عقود، يتمثل في ضعف ثقافة السؤال، والنزعة النقدية التحليلية للظواهر والمشكلات والأزمات التي تواجه المجتمع.
  • فوضى المصطلحات واللغة السائلة المفعمة بالتعميمات المجنحة، تمثل أحد أبرز معالم الكتابة العربية المعاصرة، منذ عقد السبعينيات من القرن الماضي، وإلى الآن.
  • لعبت الهندسات القانونية الوضعية الحديثة أحد أبرز مداخل بناء الدولة القومية على عهدي محمد على وإسماعيل باشا، وذلك على عديد المستويات، ومنها:
  • المجتمعات التي لا تطرح الأسئلة على نفسها، تتسم بالركود والموات العقلي وفقدان الهمة والروح والعزم، وهي مجتمعات مفتونة بمديح..
  • منذ سنوات طويلة أطلقت تعبير سياسة الملفات، وأعدت استخدامه عنواناً لمقالات، وأحد أسباب استخدامي لهذا العنوان عديد المرات يعود..
  • أحد أبرز مظاهر حيوية وكفاءة ومهارات النخب السياسية المؤمنة بالقيم والتقاليد الديمقراطية، هو احترامها لجوهر وأشكال دولة القانون وسيادته على جميع المواطنين.
  • أحد أبرز عيوب السياسة الداخلية في العديد من الدول، يتمثل في الخطاب البرلماني السياسي والرقابي والتشريعي، الذي يتسم بالضعف..
  • تعاني الحياة السياسية في مصر من غياب المدارس السياسية الحزبية، ومؤسسات التنشئة داخلها، وهو ما ينعكس في الأزمة التكوينية للخطاب..
  • هل هناك ما يدعو إلى سياسة التسامح والتعايش في مصر؟ والسؤال على السؤال، وهل هناك ما يسوغ طرح هذا السؤال مصريا؟
  • لا توجد سياسة فاعلة وناجحة وقادرة على اختراق المشكلات المعقدة، دون اعتمادها على معطيات البحث العلمي والاجتماعي.
  • حياتنا ومشاعرنا وحواسنا وأفكارنا ولغتنا وطرائق التعبير عن ذواتنا تغيرت بعد الثورة الرقمية الهادرة وتحولاتها، بل إن الهوامش بين الواقع الفعلي والافتراضي.
  • اللغة هي العالم، لأن إدراكه، وفهمه وتحليله، وتطوره يتم من خلال اللغة، ومن دونها لا يوجد اتصال أو تبادل للأفكار أو المعاني..
  • يبدو أن ذاكراتنا القضائية والقانونية التاريخية أصابها بعض من الوهن لدى الجماعات القانونية، والنخبة السياسية، بل والجماعة..
  • عن هندسة العقل 04 مارس 2016
    يواجه العقل والروح الإبداعية واحدة من أخطر الهجمات ضراوة من بعض المحافظين والمتزمتين، في سعي هؤلاء للسيطرة على العمليات والآليات الذهنية .
  • الدرس التاريخي للسياسة والنظم المقارنة، تشير إلى أن تجديد النخب الحاكمة يسهم في إضفاء الحيوية والحركية في التفكير السياسي..
  • تبذل الرئاسة والحكومة المصرية جهوداً كبيرة، من أجل الإصلاح والتقدم للأمام، ولكن هناك إحساس عام بثقل الخطوات وبطئها..
  • هل هناك علاقة بين السياسة والسياسيين وبين الرياضة؟ العلاقة بين السياسة والطبقة السياسية وبين الرياضة تختلف من الدول الديمقراطية المتقدمة .
  • الدولة الحديثة في مصر شبه القومية، هي أحد أبرز إنجازات النخبة السياسية المؤسسة لها واستطاعت أن تستولد شرعية وجودها وحضورها السياسي.
  • العقل السياسي البيروقراطي السائد، إذا جاز التعبير وساغ، غالباً ما لا يهتم كثيراً بالثقافة ودورها ووظائفها في إحداث التغيير الاجتماعي، وفي شائعة العقلانية والجمال والحقيقة النسبية، وفي إرهاف السلوك الإنساني، وفي تشكيل الفردية والمساهمة
  • يواجه البرلمان المصري، عديداً من المشكلات الهامة، وسوف يتوقف نجاحه أو إخفاقه في أداء المهام الدستورية المنوطة به في إنتاج التشريعات، وممارسة دوره الرقابي، على مدى قدرته على مواجهة المشكلات المتراكمة التالية: 1- ضعف الثقافة الدستورية
  • العنوان يبدو صادماً، لكنه ليس جديداً، وهو يشير إلى ظاهرة تاريخية تفاقمت منذ عقد السبعينيات من القرن الماضي، ومفادها أن المنظمات السياسية الإسلامية، وبعض آحاد الناس، يسعى كل منهم إلى احتكار النطق باسم الحقائق الإسلامية، العقائد والطقوس
  • الموت العنيف، والموت المعولم-الكوني، وفق وصف صديقنا الشاعر اللبنانى البارز عيسى مخلوف – في وصفه الأول عن الموت في الحرب الأهلية اللبنانية في أطروحته للدكتوراه في فرنسا، والوصف الثاني قاله في تغريدة في أعقاب الموت الإرهابي الوحشي الذي حدث
  • هل هناك علاقة بين تمثالين نصفيين مشوهين للأستاذ/‏ عباس محمود العقاد في أسوان ونفرتارى ملكة ملوك الكون والتاريخ في جامعة المنصورة، وبين هطول الأمطار الجارفة والسيول وانهيار وعدم كفاءة البنية الأساسية وتصدع بعضها؟ هل هناك ارتباط بين القبح
  • تشكل العمارة ذاكرة الثقافة ومحمولها التاريخي من موهبة البناء وإبداع الجمال وتشكيلاته المتنوعة التي تعبر عن اكتشاف الإنسان عموماً والمعماري خصوصاً لمصادره وتجسيدها في أكثر خصوصيات حياته، السكن وبحثه عن السكينة والهدوء والتأمل والراحة عن
  • يساورني سؤال مسكون بالشغف ما الذي كان يستدعيه صديقي وأخي الكاتب والمبدع الكبير جمال الغيطاني، وهو في مرحلة برزخية بين الحياة
  • طمأنينة القسوة 15 أكتوبر 2015
    لا أعرف من أين تأتي الطمأنينة والرضا عن الذات المتوحشة وحجم ونوعية المعرفة والوعي التي حصلت عليها لدى بعض الغلاة؟ بعضهم
  • يبدو أن أحد أسباب تراجع سؤال لماذا تقدموا ولماذا تخلفنا؟ التاريخي منذ صدمة التحديث مع حملة نابليون الفرنسية، يعود إلى أسباب
  • ُطرح سؤال لماذا تخلفنا ولماذا تقدموا؟ مع مشروع محمد علي باشا، ثم تم تطويره على الصعيد الثقافي السياسي والقانوني الحداثي مع إسماعيل باشا، ومنذ نهاية القرن التاسع عشر، وحتى النصف الأول من عقد السبعينيات من القرن العشرين، ظل جوهر السؤال
  • ما سر ولع النخبة السياسية، والتكنوقراط، والبيروقراطية باستخدام مفردة واصطلاح الأمن في بعض خطاباتهم ووثائقهم أخيراً ظهرت مفردة «الأمن الفكري» كإحدى استراتيجيات وزارة التعليم، لوقاية التلاميذ والتلميذات والطلاب والطالبات من «الفكر المتطرف»!
  • السؤال المستمر في أوقات الأزمات الكبرى للدولة والمجتمع، وفى مراحل الانتقال السياسي، أين المثقف؟ يغيب سؤال أين السياسي؟ ولماذا
  • العلاقة بين المثقف والسلطة ورجل الدولة اتسمت بالعديد من التوترات والاحتقانات الملتهبة طيلة أكثر من ستة عقود ولا تزال منذ ثورة يوليو 1952 وحتى اللحظة الراهنة، في حين أن هذه العلاقة لم تكن على هذا النحو من الحدة منذ بناء الدولة الحديثة -
  • من فضلك حاول بينك وبين نفسك أن تذكر ما الذي تعنيه الدولة لك؟ أن تسأل ما هو معناها؟ وعن تاريخ الدولة المصرية الحديثة ومحطات تطورها الرئيسة؟ من فضلك حاول أن تستنتج معنى الدولة؟ معان شائعة تحمل في أغلبها اليقين والمعرفة والقطع بمفهوم الدولة
  • غابة من القوانين الأساسية والفرعية، تتشابك وتتعقد منذ تأسيس النظام القانوني الحديث، وثورة يوليو 1952 وحتى المرحلة الانتقالية
  • صراعات خطيرة 13 أغسطس 2015
    ما سر هذه العودة إلى التوحش والقسوة الصارمة لدى بعض منظري داعش والنصرة وأشباههما ونظائرهما؟ ما معنى هذا النكوص نحو بعض المصادر
  • مع وضع تعديلات الأطر القانونية المنظمة لمباشرة الحقوق السياسية، ومجلس النواب، تثار عديد الأسئلة حول مدى فعالية وكفاءة أعضاء
  • الخطابات الشائعة حول أزمة الأزهر الآن، تضع المسؤولية على شيخ الأزهر ومعه جماعة العلماء والمشايخ، حيناً من خلال القول بأن
  • هل يمكن أن تستمر حياتنا؟! هكذا مسارات من التواطؤ والكذب والازدواجية والتمثيل؛ العالم المعولم غادرنا واتسعت الفجوات بيننا،
  • هل يمكن مواجهة الظاهرة الإرهابية من خلال سياسة تغليظ العقاب؟ الإجابات السهلة التي تم تداولها في إطار النخبة السياسية الحاكمة ولدى بعض المعارضات مفادها أن تغليظ العقاب سيؤدي إلى تخفيض معدلات الجريمة. إن تغليظ العقوبات في الجرائم الإرهابية
  • الدولة القومية المصرية الحديثة التي تشكل أهم إنجازات المصريين منذ تأسيسها في عهدي محمد علي وإسماعيل باشا، لا تزال الأكثر
  • يبدو الكسل ظاهرة اجتماعية ممتدة في المجتمع طيلة أكثر من أربعة عقود ولا يزال، وهو ما يتجلى في الفكر الكسول، والسلوك الكسول،
  • خط الثلث المصري، وأصوات المقرئين العظام المشايخ محمد رفعت، ومصطفى إسماعيل، والشعشاعي، والحصري، وعبدالباسط عبدالصمد، والمنشاوي،
  • الأوضاع الثقافية فى العالم العربى، تبدو فى حالة يشيع فيها بعض الركود، وضعف الحيوية الإبداعية، مع ظهور منافسات صاخبة بين عديد الدول العربية حول حيازة معاير القوة الناعمة ومكوناتها، والسعي لأن تكون جزءاً من أدواتها فى بناء المكانة الإقليمية.
  • عائد من إحدى أعرق القرى المصرية قاطبة «دندرة»، حيث حفرت القرون والثقافات علاماتها في الإنسان، ورسخت وتأصلت كعنوان على الأعماق الغائزة في التركيبات المتعددة وتواريخها في نسيج المصري الصعيدي، حيث التجاور والالتحام بين معبد حاتحور -آلهة
  • حديث الساعة هو مشاكل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب في مصر، والأدوار الخطيرة التي يلعبها بعضهم في إشاعة الاضطراب والفوضى
  • الخطاب حول تحديث وتقدم مصر كانت تشير إليه كأحد عوامل النهوض في الدولة وأجهزتها وسياساتها! الخطاب حول أسباب التأخر التاريخي، تقود أيضاً إليه! نعم إنه التعليم وتطوره هو أحد أبرز محركات التغير الاجتماعي والسياسي والثقافي أو التخلف. الخطاب
  • هل نستطيع وصف ورصد وتحليل بعض سمات الخلل في تكوين الشخصية المصرية الآن؟ وهل يمكن الحديث عن شخصية قومية أو سلوك قومي كما كان الأمر في عصر القوميات، ومفهوم الأمة المتخيل؟ لماذا نطرح وآخرين هذه الأسئلة وغيرها الآن؟ ثمة نزعة غلابة تسيطر على
  • تجديد الموحدات القومية، أو الوحدة الوطنية، تشكل إحدى أكبر معضلات الدولة المصرية، منذ نهاية عقد الأربعينيات من القرن الماضي
  • ميلاد الفردانية 09 أبريل 2015
    العلاقة الخاصة بين الأشخاص والهواتف الذكية وأجيالها الأخيرة، تبدو أحد أكثر المشاهد المألوفة والمركزية في الحياة اليومية،
  • هل يمكن أن يكون هناك سياسيون بلا سياسة؟ أو سياسة بلا سياسيين؟ إن ما يثير السؤال المزدوج، هو هذا الفراغ المسكون بالخواء وغياب
  • فى قلب عمليات التغير السياسي والاجتماعي العاصف والهادر بالعنف والإرهاب تطرح ولا تزال المشكلات الكبرى، والأزمات الممتدة والاحتقانات فى جسد الدولة العربية وهياكلها، ويمتد الجدل حول غالب القضايا الاجتماعية المزمنة، كالفقر وتهميش المعسورين،
  • ما قيمة ومعنى المعرفة في مجتمع ودولة لا يأبها بها؟ هل يمكن لدولة أن تتطور فى مجالات التقنية وتستوعب ثوراتها الرقمية والمعلوماتية دون تكوين رؤيا وبنيات ولغة معرفة؟ هل يمكن فصل سياسات التنمية دونما رؤية معرفية وفلسفية وتاريخية وقانونية يرتكز
  • ما الذي حدث لنا وبنا خلال المراحل الانتقالية التي عشناها ولا نزال في أعقاب لحظة تاريخية عابرة من الحيوية والعودة إلى السياسة بعد موتها طيلة أكثر من ستة عقود، لماذا فترت الهمم، وتراجع التفاؤل، ووهنت إرادة التغيير، ولم تبدع مستقبلاً مغايراً
  • نعم قادرون وسننتصر 19 فبراير 2015
    كيرياليسون.. كيرياليسون.. كيرياليسون.. يا رب أرحم... يا رب أرحم ... يا رب أرحم، الكلمة الناعمة فى نطقها باللغة القبطية المصرية، تسمعها فى الملمات والأزمات، وفى مواجهة العنف الوحشي، وفى المحن الشخصية والجماعية .. كلمة تقال بكل محمولاتها
  • عوالم العنف 12 فبراير 2015
    ليست غيمة أو سحابة أو سماوات تهطل بالعنف ومفتوحة على مصراعيها بنيرانه ودمائه وأشلائه وضحاياه، وإنما العنف يتمدد في الحياة
  • ثقافة الأزمة، ثقافة الفقر، ثقافة الدولة، ثقافة المدينة، ثقافة الريف، ثقافة الفساد والاستبداد، ثقافة الغلو الديني، ثقافة الطائفية والقبلية، ثقافة الانحراف الوظيفي في إطار الدولة، ثقافة البيروقراطية، ثقافة حقوق الإنسان، ثقافة الحرية، ثقافة
  • هل الكوكاكولا، وكنتاكى، والسوشى، والفول والفلافل، والتوابل الحريفة، وسواها لها علاقة بهوية المجتمعات والدول التي تتذوق هذه
  • سكنت في الحلم، وفي مخيلة أجيال، في عوالمهم ووعيهم، وكان حضورها في الحياة يشكل طمأنينة ما على أن ما مضى من حياة أجيال وراء أخرى من المصريين، لا يزال حاضراً في إدراكهم وحياتهم، ومن ثم شكلت مع غيرها من نجوم السينما المصرية طمأنينة ما على أن
  • هذا الاهتمام الكوني بخطورة العمليتين الإرهابيتين في باريس أخيرا، يبدو لدى كُثُر يفوق بكثير ردود الأفعال على أحداث برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومترو لندن والسؤال الذي طرحه بعض الإعلاميين على الكاتب لماذا؟ كانت أحداث نيويورك، ذروة
  • ما هي أبرز التحديات التي تواجه الدولة والنظام والمؤسسات الدينية والمجتمع المصري في المرحلة الحالية لعمليات الانتقال السياسي؟ أول هذه التحديات الهيكلية تتمثل في مشكلات تجديد بناء الاندماج القومي المصري أو تشكيل جديد للوحدة الوطنية بين جميع
  • أحد أبرز معالم الدولة الديمقراطية الحديثة، يتمثل في التوزيع الوظيفي للقوة بين السلطات الثلاث، ومبدأ الفصل والتعاون بين السلطات وفق الهندسة الدستورية التي تم التوافق عليها حول شكل النظام الدستوري ـ برلماني أو رئاسي أو شبه رئاسي على نمط
  • في أعقاب انهيار الإمبراطورية السوفيتية والماركسية وتفكك الدول الاشتراكية، بدأت تلوح بقوة إرهاصات تفكك في المفاهيم، والنظريات
  • من البداهات أن لا أحزاب بلا سياسة، ومن ثم يبدو التلازم بينهما عضوياً، وغالباً ما يذكر مصطلحا حزب وأحزاب ومعهما الصفة «سياسي». من هنا يثور السؤال البسيط: هل يمكن للأحزاب أن تؤدى الوظائف والأدوار المنوطة بها في ظل موت السياسة أو أن تنشط في
  • الظاهرة الحزبية المصرية تشكل حالة خاصة، في عجزها وضعفها التاريخي وهزالها البنيوي، في تشكيلاتها، وهياكلها الهشة، ونمط القيادة الهرم، وغياب الخيال السياسي الخلاق، وعدم القدرة على صياغة لغة سياسية جاذبة لقواعد اجتماعية داعمة لها.  منذ تجربتي
  • الظاهرة الحزبية في عالمنا تواجه عديد من التغيرات، منذ ظهور أزمة المحكومية في عقد السبعينيات من القرن الماضي، وتمدد الفجوات بين المواطنين في أوروبا الغربية، والأحزاب السياسية اليمنية واليسارية والوسطية، وتراجع اهتمامات قطاعات أساسية عن
  • لماذا تقدموا ولماذا تخلفنا تاريخياً؟ السؤال الذي بدا ولايزال وجودياً وكينونياً للنخب السياسية، وللصفوة المتميزة للمثقفين، منذ نهاية القرن التاسع عشر وإلى الآن. أجيال وراء أخرى والسؤال مستمر، ويحمل في أعطافه بعض الانكسارات النفسية والهموم
  • لماذا تراجعت، عموماً، الثقافة المصرية العالمة وإنتاجها المعرفي في حقل العلوم الاجتماعية، لا سيما الفلسفة وعلوم الاجتماع والقانون والتاريخ؟ ما هي أسباب هذا التراجع؟ وهل يعود لعلاقة المثقف والمفكر والباحث بالسلطة، أم علاقته بالمجتمع أو
  • يبدو المثقف الحداثي وما بعده هشاً وقلقاً، ويحمل في أعطافه ورؤاه ومقارباته الشك، والإثارة الدائمة للأسئلة حول مقارباته وأفكاره، وما تحصّل عليه من معرفة، بل وغالباً ما يطرح الأسئلة حول الأسئلة وعليها، والخطاب حول الخطاب، ورائده عدم اليقين،
  •       إن متابعة عملية تشكيل المثقف الحديث منذ بناء الدولة المصرية، تشير إلى أن مشكلاته التكوينية تاريخية ومستمرة، وتختلف من مرحلة لأخرى في التطور السياسي والاجتماعي المصري، ومن ثم نحن أمام ما يمكن أن يطلق عليه مسألة المثقف. في هذا الإطار
  • يُشكّل الانزواء النسبي لبعض المثقفين النقديين والمبدعين، أحد المخاطر الكبرى على التطور المعرفي والاجتماعي أساساً، بل إن تراجع
  • لماذا نطرح قضايا المثقف في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة في مصر والإقليم العربي، الذي يبدو وكأنه على مشارف تغيير في خرائطه
  • في جميع أحوال المجتمعات الحديثة وما بعدها، مع الثورة الصناعية الأولى والثانية والثالثة وما بعدها، ما قبل العولمة وفي صيروراتها،
  • سادت ظاهرة الشيخوخة السياسية والجيلية وتمددت طيلة أكثر من أربعة عقود، دخلت الدولة والنظام في دوائر مغلقة ومعتمة، حيث بدأت
  • تبدو مشاكلنا الكبرى في التاريخ الحديث والمعاصر، غائبة في غالب الخطابات السياسية قبل 25 يناير 2011،