خلف أحمد الحبتور

خلف أحمد الحبتور

كاتب إماراتي

أرشيف الكاتب

  • نحن الإماراتيين محظوظون حقاً، وقد أنعم الله عز وجل علينا بالكثير. أنتمي إلى جيل أبصر النور في زمنٍ عسير، ولا أكفّ عن الاندهاش أمام التحول الهائل الذي شهدته بلادي في الستينيات والسبعينيات بدفعٍ من حكّام أبوظبي ودبي، أولئك القادة العظماء الذين كانوا يتمتعون بقدر كبير من الحكمة والحِلم وبُعد النظر،
  • لقد شعرت بخيبة أمل وصدمت حقاً حيال القوى الغربية، والمنظمات الحقوقية، والمؤسسات الدولية، التي تكتلت ضد السعودية زاعمة أن المملكة ارتكبت «انتهاكات لحقوق الإنسان»، على خلفية إعدامها 47 إرهابياً، بعدما خضعوا للمحاكمة، وصدرت أحكام بحقهم، إثر
  • يتخطّى دونالد ترامب، الخطوط الحمراء بسرعة فائقة، لكن شعبيته لدى الناخبين الجمهوريين تسجّل مستوى مرتفعاً جداً. فمعظم استطلاعات الرأي تضعه في الصدارة، مع نسبة 35 في المئة من الأصوات على صعيد البلاد، وذلك بفارق 19 في المئة عن أقرب منافسيه.
  • يوم الثاني من ديسمبر 1971 هو أكثر من مجرد تاريخ عادي شهد توقيع معاهدة، فقد غير حياتنا إلى الأبد. لم يحطم الحدود والحواجز الجغرافية وحسب، بل أسهم أيضاً، مع مرور الوقت، في جمع قادة سبع إمارات متجاورة معاً في كيان واحد، يسير في الاتجاه نفسه
  • عبّر مورتن ستورم، الدنماركي الذي شارك في تأليف "العميل ستورم: حياتي داخل تنظيم القاعدة والسي آي يه"، عن آرائه المناهضة للإسلام عبر قناة "فوكس نيوز" مؤخراً، مستغلاً هذا المنبر الإعلامي لإطلاق آراء مسيئة. فقد تشرّب هذا الإرهابي السابق في
  • لقد كنت مخطئاً، ولا مانع لدي من الاعتراف بذلك. ارتكبتُ خطأ بدعم المرشح الجمهوري الأوفر حظاً، دونالد ترامب، للرئاسة الأميركية. فقد أُعجِبت في البداية بصراحته ورصيده في تحويل الهزائم إلى انتصارات. كنت أعتقد - ولاأزال - أن الولايات المتحدة
  • أجد نفسي هذه الأيام في حالة مستمرة من الصدمة والاشمئزاز والارتباك. نعيش في عالم حيث فقدت الحياة البشرية قيمتها، وأصبحت الهمجية والعنصرية والتعصب هي المعيار السائد. نشعر بالإحباط لدى مشاهدة نشرات الأخبار. نرى أشخاصاً يائسين يهربون من
  • باريس في حداد. جميعنا في حداد على أولئك الذين احتشدوا في العاصمة الفرنسية باريس عشية يوم الجمعة، وهم لا يدرون أنها ستكون
  • تحوّلت المدن القديمة ومواقع التراث العالمي في سوريا إلى أراضٍ خراب من الركام المخضّب بالدماء، حيث تتناثر أحذية الأطفال وألعابهم. لقد لقي نحو 300000 سوري مصرعهم، فيما وصل عدد النازحين إلى 11 مليوناً. إن كان من شخص يتحمّل المسؤولية في هذه
  • إذا وضعنا جانباً سياسات واشنطن البائسة في الشرق الأوسط، من الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة هي واحدة من أعظم الدول في العالم.
  • عندما سمعت رد فعل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على انتخاب جيريمي كوربين زعيما جديداً لـ«حزب العمال» البريطاني، اعتبرته
  • تشرّفت بتسلّم »جائزة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي« تقديراً لمساهماتي في الأعمال الخيرية والإنسانية. لا شك في أن تكريم الآخرين على جهودهم من أجل تحسين مجتمعاتهم وإحداث فارق فيها أمرٌ مشجِّع ويستحق التنويه، إلا أنني أعتبر أنه من
  • كان يوم الجمعة الماضي من أحلك الأيام في تاريخ دولتنا منذ نشأتها عام 1971. ففي ذلك اليوم، استشهد خمسة وأربعون شخصاً هم كوكبة من خيرة رجالنا البواسل الذين ضحّوا بأنفسهم دفاعاً عن إخوانهم وأخواتهم اليمنيين في وجه القتلة الحوثيين المناصرين
  • بالكاد جفّ حبر الاتفاق النووي الإيراني قبل أن تتسابق البلدان الأوروبية لإبرام صفقات تجارية وإعادة فتح سفاراتها في إيران. بلمح البصر تحوّل الملالي أبطالاً بعدما كانوا في الحضيض. وأصبحت روابط طهران مع الإرهابيين، ومحاولاتها إطاحة حكومات
  • بعدما كانت دبي وأبوظبي أرضاً قاحلة شبه خالية من المتسوّقين، حيث كانت تتوافر فقط المنتجات الأساسية في المتاجر الرائدة، صنّفت
  • بعد اكتشاف مخبأ سرّي كبير للأسلحة في الكويت تملكه إحدى خلايا «حزب الله» النائمة المتّهمة بالتآمر لقلب نظام الحكم، ومن ضمن
  • قال رئيس جنوب أفريقيا الراحل، نيلسون مانديلا: «التعليم هو أمضى سلاح يمكن استخدامه لتغيير العالم». إنه محق تماماً في كلامه، لكنني أضيف إلى التعليم صفة «العالي الجودة».
  • اكتسبت الإمارات العربية المتحدة سمعة عالمية في تحقيق تحوّلات إعجازية، تقريباً في كل المجالات التي يمكن أن تخطر في البال.
  • عندما أعلن قطب العقارات والشخصية التلفزيونية، دونالد ترامب، عن نيّته الترشح لرئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة الأميركية،
  • الحياة في الإمارات العربية المتحدة مكتملة الأوصاف من مختلف الجوانب. إنها تنافسية ومثيرة للتحدّي ومحفّزة بالنسبة إلى من يسعون
  • من المعروف عن الإمارات أنها بلاد الأوائل التي تتفوّق في كل المجالات. أنا فخور بكل ما حققناه في مجالات البنى التحتية والمنشآت والحداثة والتعددية الثقافية، لكن أكثر ما يثلج صدري هو تمسّكنا القوي بقيمنا.
  • «ثمن الحرية هو اليقظة الدائمة»، يقول السياسي الإيرلندي جون فيلبوت كوران. أوافقه الرأي تماماً، لا سيما وأن هناك عدداً كبيراً
  • أقرّ قطب الأعمال الأميركي دونالد ترامب المرشّح لرئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة والمعروف بصراحته، بأنه «غيور» من إنجازات
  • انقضى أحد عشر عاماً على رحيل الرئيس الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
  • كنت أبتسم لدى رؤية رجل يسير في شارع أكسفورد في لندن في السبعينات وهو يحمل لوحاً مزدوجاً كُتِب عليه عبارة: «اقتربت نهاية العالم».
  • قلّة من الأماكن في العالم تتمتّع بمناخ استثماري يضاهي ما تنعم به الإمارات العربية المتحدة المعروفة دولياً بأدائها المذهل في شتّى المجالات.
  • كفانا جلوساً مكتوفي الأيدي أملاً في حدوث معجزات! كفانا انتظاراً للولايات المتحدة أو حلفائها الغربيين كي يطهروا الدول العربية من سرطان الإرهاب المستشري، هل تنتظر الدول العربية أن يطرق مقاتلو «داعش» أبواب مواطنيها في ما تبقّى من الأراضي
  • ليس للبلدان الأوروبية موقف غريب ومقلق من «الحرية» وحسب، بل تدأب أيضاً على اعتماد معايير مزدوجة في التعامل مع التعصّب. ففي حين أنه لعدد كبير من هذه الدول قوانين صارمة ضد معاداة السامية وازدراء الأديان، غالباً ما يُطلق العنان للمصابين برهاب
  • «كثرة الطباخين تفسد الطبخة»، ولهذا بالضبط لبنان في حالة من الشلل. مضى أكثر من عام على انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، وبسبب عدم التوافق على اختيار خلفٍ له، يخوض السياسيون مساومات لا تنتهي فصولاً. لا تدار البلدان بهذه الطريقة. هذه ليست
  • لقد فقدتُ الأمل حقاً من عودة الحقبة الذهبية للبنان؛ على الأقل ليس خلال وجودي على هذه الفانية. في مطلع السبعينيات، كانت زياراتي المتكررة إلى لبنان حيث كان الناس حينها ودودين ومضيافين، مميّزة دائماً، وهذا أحد الأسباب التي دفعتني إلى
  • تتراكم الأدلة التي تثبت أنه لا يمكن الوثوق بإدارة أوباما للحفاظ على مصالح دول الخليج أو حلفائهم العرب. في حال اعتُبِرت دولة
  • «وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ». (سورة الأنفال: 60). يوم الخميس، استيقظت على خبرٍ
  • بما أنني أفكّر جدّياً في إمكانات الاستثمار في مصر، أبديت اهتماماً شديداً بمؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري الذي عُقِد على
  • حقّق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هدفهم المنشود الذي يسعون خلفه منذ وقت طويل فيما كان العالم العربي غارقاً في سبات عميق. فقد سيطروا على البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء، تحت ذريعة السعي إلى إقامة حكومة أكثر تمثيلاً للأفرقاء. فبعد
  • قد طفح الكيل! لن أسكت عن هجمات التجنّي التي تشنّها منظمة في نيويورك على وطني بذريعة القلق على حقوق الإنسان. وأعتقد أنني أتكلّم باسم غالبية أبناء وطني الذين ابتلوا بقراءة الافتراءات والمبالغات الفاضحة المضمّنة في تقرير منظمة «هيومن رايتس
  • في الأسابيع الأخيرة، أفلت إرهابيون على صلة بجماعة «الإخوان المسلمين» من عقالهم في مختلف أنحاء مصر، فقتلوا عناصر من القوى الأمنية، وزرعوا عبوات ناسفة تسبّبت بمقتل عدد من المارة.. وأشعلوا النيران في قطارات وترامات ومحال تجارية. وتشاء الصدفة
  • هل يكتسب الإرهابيون احتراماً على الساحة الدولية؟ قد يبدو السؤال سخيفاً لكن للأسف هذا ما نقوم به الآن. فقبل بضعة أيام، فيما كنت أشاهد قناة إخبارية معروفة، صُعِقت لدى قراءة الخبر الآتي في الشريط الإخباري: «أمين عام الأمم المتحدة يناشد عناصر
  • تمرّ أسواق البورصة العالمية في مرحلة عصيبة، مما قد يؤثر سلباً في ثقة المستثمرين. يلقي المحللون اللوم بشكل أساسي على تراجع أسعار النفط التي بلغت أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، مع 62 دولاراً أميركياً للبرميل الواحد، بسبب وفرة العرض في السوق
  • قد يبدو ما سأقوله مثيراً للصدمة، لكن الأدلة المتراكمة تكشف أن التنظيمات الإسلامية المتشدّدة تجتاح بريطانيا، على حساب أصدقائها في الشرق الأوسط. فقد استضافت المملكة المتحدة حتى عام 2010 تنظيم «المهاجرون» الذي تشعّب مؤخراً وتحوّل إلى تنظيمات
  • اليوم الوطني الثالث والأربعون لهذا العام، إحياءً لذكرى رفع العلم الإماراتي عالياً لأول مرة عام 1971، هو واحدة من أكثر المناسبات بهجةً في الروزنامة الإماراتية، ولأسباب وجيهة جداً. يشعر معظم الأشخاص بالاعتزاز ببلادهم وإنجازاتها.. إنه لأمر
  • بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون الذين يدّعون العمل من أجل القضاء على «داعش» وإطاحة نظام الأسد، يفقدون مصداقيتهم. يبدو أن أجهزة المراقبة المتطورة التي يملكونها تقف عاجزة عن رصد الطوابير الطويلة من آليات الـ«هامفي» العسكرية
  • صحيح أنه ليس بإمكان القوى الغربية أن تدّعي أنها صاحبة أيادٍ بيضاء في الشرق الأوسط، إلا أن هذا ينطبق أيضاً على العرب. فلطالما تهرّب معظم القادة العرب من مسؤوليتهم بالدفاع عن شعبهم، وتطلّعوا طوال عقود إلى «ماما أميركا» وحلفائها للحصول على
  • يُقال إن الألفة تولّد الازدراء.. أنا أتحدّى هذه المقولة، فمن يحالفهم الحظ بيننا بالعيش في دبي، سواء كانوا مواطنين إماراتيين
  • كان لي في وقت سابق هذا الشهر شرف تمضية وقت جيد في تبادل الأفكار مع الرئيس كارتر وزوجته روزالين، في مركز كارتر في أتلانتا
  • زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تكن مجرد حملة علاقات عامة، فقد كان له ولفريق عمله نشاط قوي في التواصل مع رؤساء الدول والسياسيين ومجتمع الأعمال الأميركي. وخلال إقامته في
  • يا له من عرض مؤثّر يقوده حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة نيوبورت الويلزية! يمتلئ «عشب المنزل الأخضر» الذي غنّى له توم جونز، بالدبابات والصواريخ، فيما تستضيف مدينة كارديف سفناً حربية جبّارة. يفترض أن أعداء الغرب يرتجفون خوفاً، لكنهم
  • ليس من قبيل الصدفة أن نسبة التأييد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتراوح عند حدود 87%، خلافاً لنسبة التأييد للرئيس باراك أوباما التي تسجّل أدنى مستوياتها على الإطلاق لتصل إلى 34%، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤخراً شركة «فرانكلين أند مارشال»،
  • تعيث زمرة من قاطعي الرؤوس المعتوهين والمتعطّشين للدماء، خراباً في سوريا والعراق. هؤلاء لا يهدّدون بنشر عقيدتهم السامّة في
  • لم يعد سهلاً في هذه الأيام أن نعتزّ بانتمائنا العربي، فكيف لنا أن نشعر بالفخر والاعتزاز فيما تتكدّس جثث القتلى في سوريا والعراق
  • أتوا أولاً لمجابهة الفلسطينيين ولم أتحرك، لأنني لم أكن فلسطينياً.
  • لم يعد الإعلام الغربي ينقل الحقائق كما هي في تغطيته للعالم الإسلامي، بل يسعى إلى تكوين آراء مشاهديه أو قرّائه عبر استخدام
  • أيها الأهل، كيف تشعرون إذا قال معلّم أبنائكم عن نفسه إنه «مهندس عقول»، وشجّع طلابه على الدعاء من أجل الإفراج عن إرهابيين
  • يبدو أن تركيا التي فقدت حظوتها لدى العديد من حلفائها العرب التقليديين، تسعى الآن إلى التودّد إلى إيران، على الرغم من الخلافات حول الملف السوري، وخير دليل على ذلك الزيارة التي قام بها أخيراً الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أنقرة، وهي أول
  • لم أتخيّل مطلقاً أنه سيأتي يوم نشهد فيه على نظام يمارس الذبح والتعذيب والتجويع في حق المدنيين العزّل، ويُطلق عليهم الغازات
  • رغم المشكلات الاقتصادية الحادّة، والاحتجاجات المتفرّقة التي ينظّمها «الإخوان المسلمون»، التي غالباً ما تجنح نحو العنف، فإن
  • قد يكون بعض المسؤولين عن تطبيق القوانين في المملكة المتحدة متساهلين مع مدمني المخدرات والأشخاص الذين يظهرون سلوكاً مخلاً بآداب المجتمع، فهذا شأن يخصّهم ويمكنهم التعامل معه بالطريقة التي تلائمهم. إذا كانت بريطانيا ترى أنه من المناسب تدليل
  • استقبال عضو جديد في العائلة هو واحدة من أسعد اللحظات في حياة معظم الأزواج. ومن يحالفهم الحظ بالعيش في دولة الإمارات يشعرون
  • من يعتقد جدياً أن الاحتجاجات في البحرين هي مجرد مظهر آخر من مظاهر ما يُسمّى خطأً "الربيع العربي" (أشخاص عاديون يطالبون سلمياً بإصلاحات سياسية)، إما مسيَّر أيديولوجياً أو مضلّل جداً، وإما خدعته الدعاية المضللة. يدرك البحرينيون المتمسّكون
  • المشكلة في سلطة الشعب هي أنها غالباً ما تتسبّب في عواقب غير مرجوّة. يصعب في الوقت الحالي توقُّع تأثير تلك العواقب في أوكرانيا،
  • يقال إن المرء لا يكتشف أصدقاءه الحقيقيين إلا في أوقات المحن، وهذا ينطبق على البلدان أيضاً. اليوم تخوض الحكومة المصرية معركة
  • كان الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصية ملهمة جداً! فقد وصل إلى السلطة راكباً موجة من التغيير الإيجابي. كان خطابه المفعم بالآمال ساحراً وجاذباً. كنت مقتنعاً بأنه الشخص المناسب في المكان المناسب، وبأنه يجسّد في شخصه معاني الإنسانية العطوفة،
  • نجحنا! 28 نوفمبر 2013
    ها هي الإمارات تحتفل بإنجاز تاريخي جديد. فقد فازت دبي باستضافة معرض "إكسبو 2020" الذي يُعتبَر المعرض الأكبر في العالم، متقدِّمةً
  • تبيّن أن الحرب المزعومة على الإرهاب التي أُطلِقت قبل 12 عاماً رداً على هجمات 11 سبتمبر، عديمة الفاعلية تماماً مثل الحرب على
  • لقد وقع المحظور، ففيما كان الاقتصاد الأميركي المتعثّر يستعيد عافيته مع ما يرافق ذلك من تأثير إيجابي على الأسواق العالمية، أغلقت الحكومة الفيدرالية دوائرها بسبب الخلاف حول الموازنة. وقد أُرغِم نحو 800 ألف موظّف حكومي على أخذ إجازة غير
  • فقدَ الرئيس الأميركي باراك أوباما بوصلته في التعاطي مع الملف السوري. فإذا كنتم تتابعونه عن كثب كما أفعل أنا منذ إعلانه عن
  • جاءت إطاحة الجيش المصري للرئيس المعزول، محمد مرسي، بهدف إنقاذ مصر من شبح الحرب الأهلية، لتنزع قناع الاعتدال عن وجه رئيس الوزراء
  • بما أنني صديق للولايات المتحدة، لطالما دُعيت للخطابة في جامعاتها من أجل ردم الهوّة بين العرب والأميركيين. وأنا أعمل على تعريف
  • هذه رسالة موجَّهة إلى أمريكا التي أعتبر أن شعبها هو من الأكثر تنوّراً في العالم. وتأتي في لحظة تاريخية يتنامى فيها العداء
  • بدا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مثل هرّ يحمل وعاء من القشدة، فيما كان قادة البلدان الأكثر غنى في العالم يصطفون خلال
  • قصدت اليوم مكتبة 'بوردرز' بحثا عن كتاب "ومضات من فكر" وهو يضم مجموعة من الأفكار والآراء لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من وحي الجلسة الحوارية في القمة الحكومية التي عقدت في فبراير الماضي. جاءت رغبتي في الاضطلاع عليه بعد أن قرأت
  • تدرك الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة الفتيّة التي لم يمضِ سوى أربعة عقود ونيّف على تأسيسها، الدور الذي تؤديه الجاليات الوافدة في إنجازاتها الهائلة. لكن اليوم، بعدما بات لبلادنا كيانها الخاص، وأصبح شبابها من الأوسع علماً وثقافة في
  • "ترّهات منافية للمنطق"، إنها العبارة الأفضل التي تصف المشاعر التي تثيرها لديّ الروايات - وأشدّد على كلمة "روايات"
  • اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، هو بالنسبة إليّ أكثر بكثير من مجرّد عطلة رسمية أو مناسبة للاحتفال. أشكر الله
  • أشعر بالذهول أمام الضجّة التي أثارتها المؤسّسة السياسية في واشنطن والإعلام الأميركي، بسبب التصرّفات الطائشة لجنرالَين بأربع
  • لا يخفى على أحد، إعجابي الكبير بالإنجازات العظيمة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي كان نائباً لرئيس دولة الإمارات، ورئيساً لوزرائها، وحاكماً لدبي. ولقد كانت حماسته وتصميمه لكي يضع بلده على الخريطة العالمية كبيرين جداً، ولا حدود
  • في الذكرى الأربعين لتأسيس دولتنا، يشدّني الحنين إلى ذكرياتي الشخصية مع المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم،
  • خسرت الإمارات العربية المتحدة واحداً من خيرة أبنائها. أما أنا فأبكي صديقاً عزيزاً كان بمنزلة أخ لي.
  • قبل بضعة أيام، أحال إلي صديقي عضو الكونغرس الأميركي السابق بول فندلي، رسالة بالبريد الإلكتروني جعلت الدم يغلي
  • تواجه مصر خطراً داهماً، إذ يُهدّد حكم الغوغاء بالقضاء على سمعتها واستقرارها واقتصادها.   لقد كان الثوّار الشباب المصريون موضع إعجاب في الداخل والخارج لأنّهم تصرّفوا بطريقة سلمية، ولذلك من المعيب جداً أن تُشوَّه جهودهم بسبب الثأر الذي
  • كنت قد كتبت مقالا في مطلع فبراير الماضي بعنوان «ثورة الشباب في مصر اختُطِفت»، وكان ينتابني حينها توجّس عميق يتخوّف من وقوع الأسوأ. تردّدت في إحباط التفاؤل الذي كان الجميع يشعر به لأنني بالتأكيد أتمنّى الأفضل لشعب ذلك البلد العربي العظيم.
  • كلما هممت بتشغيل جهاز التلفزيون لمشاهدة الأخبار، أستعدّ لرؤية مشاهد العنف والبؤس والدمار. فما إن دقّت الساعة معلنةً بداية عام ‬2011 حتى جُنّ جنون عالمنا. وأكبر جنون في نظري هو ما يحصل في البحرين، التي كانت تُعتبَر قبل بضعة أسابيع فقط
  • سوف يدخل عام ‬2011 التاريخ بأنه عام الثوار؛ لكنني آمل عندما نطوي صفحته أن نتذكره كعام خير. هناك ثورات وانتفاضات مدنية كثيرة، إلى درجة أنه من شبه المستحيل مواكبتها كلها. وهي لا تقتصر على العالم العربي، فقد انتشرت هذه الظاهرة إلى أثينا، حيث
  • أهنّئ الشعب المصري الشقيق من كل قلبي على تحقيقه المستحيل، لكنني واقعي أيضاً. ثمة جوانب عدّة في هذه الثورة، قد تترتّب عنها تداعيات سلبية على المنطقة بكاملها. فأبعد من النشوة الحالية، بعد إطاحة قائد لم يكن في تماس مع هموم شعبه، ومعه رجالاته
  • لا يسعنا سوى أن نتأثّر برؤية شبّان وشابّات مثقّفين يتظاهرون في ميدان التحرير في القاهرة، من أجل مستقبل أفضل. عندما يسمح هذا العدد الكبير من الجمهوريات العربية لرؤسائه بأن يمسكوا بزمام السلطة إلى ما لا نهاية، ويهيّئوا أبناءهم للحلول مكانهم