تخصيص فئة جديدة للجوائز باسم «عام زايد»

145 فيلماً تتنافس في مهرجان جامعة زايد السينمائي

تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد، تقيم الجامعة الدورة التاسعة لـمهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط، الذي تنظمه سنوياً كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة، ويعقد هذا العام في الفترة 26 ــ28 الجاري.

والجديد في هذه الدورة ، تخصيص جائزة باسم «عام زايد» لفئة جديدة من أفلام المهرجان، إلى جانب انعقاد الدورة لأول مرة خارج مقر الجامعة، وفي الهواء الطلق، حيث يستضيفها «معرض 421» بمنطقة الميناء بأبوظبي، الشريك الرئيسي للمهرجان هذا العام، عبر ثلاث أمسيات متتالية تبدأ من السادسة وتنتهي في التاسعة والنصف مساء. وتعزز هذه الخطوة التوقعات باستقطاب المهرجان أعداداً كبيرة من الجمهور من مختلف الشرائح لمتابعة العروض والمشاركة في الحوارات وورش العمل التي ستصاحبها.

وتتميز الدورة الجديدة بارتفاع عدد الأفلام المشاركة في مسابقة المهرجان إلى 145 فيلماً تمثل 12 دولة.

وستتنافس الأفلام المشاركة على ثماني جوائز موزعة على ثماني فئات هي: الجائزة الكبرى، أفضل فيلم روائي، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم رسوم متحركة، جائزة «عام زايد»، جائزة مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط للتسامح، جائزة تو فور 54 للمخرج الواعد، وجائزة أفضل عمل وثائقي إذاعي.

الأمسية الختامية

وستقوم معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي في الأمسية الختامية للمهرجان، بتكريم الفائزين، وتسليمهم الجوائز يوم 28 الجاري. وسيقدم كل من آدوب - غرافيست ومجموعة ابن حمودة وتوفور54، والسفارة الأميركية بأبوظبي الرعاة الرئيسيين، الدعم اللوجستي للمهرجان والجوائز التي سيحصل عليها الفائزون.

ويعمل طلبة جامعة زايد على الوصول بدورة هذا العام إلى مستويات أعلى من ذي قبل في التنظيم والإعداد والتنافس.

وقالت د. باميلا كريدون عميدة كلية علوم الاتصال والإعلام بالإنابة بجامعة زايد: إننا نشعر بسعادة غامرة حيال دورة العام الحالي لمهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط، ولا سيما أنها تأتي في غمار احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بـ«عام زايد»، ولذا يملؤنا الفخر والاعتزاز بتخصيص جائزة في الدورة الحالية لفئة جديدة من الأفلام التي يتنافس من خلالها المشاركون هي جائزة عام زايد.

المشهد الفني

وقال فيصل الحسن، من معرض 421: يلتزم معرض 421 بدعم المشهد الفني في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ونفخر بتسليط الضوء من خلال معرض 421 على الفنانين الناشئين المبدعين على الصعيد المحلي والإقليمي وتوفير مساحة يتفاعلون فيها مع شريحةٍ أوسع من الجمهور المحب للفنون.

ولا شك في أن الأفلام تُمثل وسطاً إبداعياً بالغ الأهمية، فمن خلالها يحكي صانعوها قصصاً مهمة بالنسبة لمجتمعنا.

وتتيح استضافة النسخة السنوية التاسعة من مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط في معرض 421 فرصة للزوار لاستكشاف فن الرواية والسرد القصصي من منظور طلبة السينما الشباب الذين يمثلون جامعاتٍ من شتى أنحاء المنطقة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon