إحياء علوم الدين

أحمد قوجة

قيّم الكتاب من فضلك

بعد أن تقدم بي العمر في الذائقة القرائية أمسى لقراءاتي متطلبات جديدة، وبات الكتاب الذي يستطيع أن يحرضني على قراءته ومعايشته لأيام مطلباً عزيزاً، فتغيرت نوعية قراءاتي، ولعل أبرزها كان “كتاب إحياء علوم الدين” لأبي حامد الغزالي، عليه رحمة الله، وعلاقتي بهذا الشيخ العلامة كما المريد لشيخه، فقد قرأت جل كتبه، وكان ذلك في سن صغيرة، ومازلت أتعهد شغفي بهذه الكتب، وأزين لنفسي تكرار القراءة في السنوات المقبلة، فبعض الكتب لن تخلص إلى حكمتها في قراءة واحدة، وحبذا أن يعيد القارئ قراءتها من فترة إلى أخرى في مراحل عمرية مختلفة، ولأن هذا الكتاب من الكتب المعرفية الغزيزة لذا لا أدعي أنني فهمته من أول قراءة، فقد قرأت “إحياء علوم الدين” في سن الخامسة والعشرين عاماً، وسوف أعود لقراءته مجدداً بمشيئة الله، فبعد أن بلغت سن الأربعين، لا شك بأنني سأخلص إلى معرفة جديدة لم أحظَ بها في القراءة القديمة.

5/5 (1)
 

تصفح الكتب الأربعة الباقية

Comments Powered by Disqus