كربلاء تشتهر بأشهى الأنواع وأروعها الزلابية

الحلويات.. متعة الأسر في أرض الرافدين

صورة

يشتهر العراق وخاصة مدينة كربلاء بصناعة الحلويات، وهنالك الكثير من المحال المشهورة فيها، والتي تشهد إقبالاً كبيراً من الأهالي والزائرين لتناول أشهى الحلويات الكربلائية، حتى إن الكثير من الزائرين لا يعودون إلى أهاليهم من غير هدية رمضان والعيد من حلوياتها وأشهرها الزلابية، البقلاوة، حلاوة الدهين، حلاوة الجزر، الداطلي، زنود الست. وتعد الأخيرة من الحلويات الرائجة بين الصائمين، فهي تمنح أجسامهم سعرات حرارية وطاقة إضافية.

المواطنة العراقية «أم سناء»، تقضي عدة ساعات كل يوم لمتابعة القنوات الفضائية التي تعرض صنع مختلف الأكلات التي يحتاجها الصائم خلال رمضان، فهي تستمتّع كثيراً بمشاهدتها لمختلف الطباخين المشهورين في العالم وهم يقدمون أشهى الأكلات الشرقية والغربية.

تقول «إن العائلات العراقية تعمل قبيل الشهر الكريم على شراء كل ما تحتاجه من المواد الغذائية، إلا أن الحلويات تعد من الوجبات الرئيسية التي يفضلون تناولها يوميا بعد وجبة الإفطار، وأصبحت من طقوسهم الرمضانية». وهي تفضّل صناعة الحلويات بنفسها في البيت، حيث تستعين بمجلات الطبخ والقنوات التلفزيونية لتحضير أشهى الحلويات لأفراد عائلتها.

ويضيف عندما تسأل أي صائم كربلائي عمّا يعشقه من الأكلات الرمضانية يجبك الحلويات، فالجميع يستمتع بتذوّقها، إضافة إلى العصائر والمرطبات التي يحتاجها الجسم في ظل ارتفاع درجات الحرارة الذي تزامنت مع الشهر الفضيل.

ومحال بيع الحلويات تكتظ مساءً بالصائمين الذين يبحثون عن الشهي والمميز، خاصة الحلويات المطهية مع المكسرات والدهن الحر، بالرغم من ارتفاع أسعارها.

ويلفت أحد الزائرين أنّه اعتاد شراء الحلويات من كربلاء لصناعتها المتميّزة، حيث يقوم بالتجوّال بين محال بيع الحلويات لشرائها كهدية لعائلته وجيرانه.

أما المواطن أبو قاسم فيشير إلى أنّ «الحلويات الرمضانية يمكن صناعتها في البيت وبغاية السهولة». ويضيف أن زوجته، تعمل بعد كل وجبة إفطار على تحضير طبق شهي من الحلويات التي يفضل أفراد العائلة تناولها سوية، ومنها المحلّبي، الكاستر، حلاوة الطحين، الداطلي، إلا أنه لا يخفِي في الوقت نفسه ما تحتاجه الأكلات من أيادٍ ماهرة تضيف لها متعة جديدة.

وتدخل الحلويات ضمن طقوس لعبة «المحيبس» الشعبية، حيث تقدّم إلى الفريق الفائز أنواعا مختلفة من الحلويات ليتناولها اللاعبون بشيء من الفرح والمتعة ترافق نشوة الفوز.

وتعتمد صناعة الحلويات على مادة الطحين، السكر، السمن (الدهن الحر)، المكسرات (الجوز والفستق)، والشعرية، ويتم تطعيمها بسائل مستخلص السكر (الشيرة) للمحافظة على طراوتها ونكهتها المميزة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon