بيت العيلة.. لمة رمضان وأيام زمان

«لم تتغير طقوس اليوم رغم مرور الزمن بل واختلاف الضيوف» هكذا يصف الحاج طاهر محمد عن «لمة العيلة» في البيت الكبير أول أيام رمضان المبارك. هو لم ينجب أطفالا ويبلغ من العمر 60 عاما ولكن والديه لايزالا على قيد الحياة. وفي بيتهما أو كما تسميه العائلة «البيت الكبير» يجتمع مع أشقائه وأبنائهم أول أيام رمضان، وهي عادة بدأت عندما تزوج هو نفسه البكر واستمرت حتى تزوج شقيقه الأصغر.

يقول: هناك الكثير من العائلات الّتي تقوم بإعداد مكان خاص بوجبة الإفطار، بحيث يتسع لجميع أفرادها الذين تزيد فرصة تلاقيهم في رحاب الشهر الفضيل.

ويضيف، قبل الأذان بدقائق يغادر جميع الرجال الى المسجد القريب. يصلون فيه صلاة المغرب ثم يعودون حيث تكون زوجاتهم قد رتبن لهم مائدة الرجال.

ويشير إلى ان «كل أخ يحضر طبخته مع العصائر والحلويات، وبهذا تصبح لدينا مائدة بانواع مختلفة من الطعام، فيها تحرص كل زوجة على طبخ كل ما لذ وطاب. ويضيف «في رمضان لا نسمح بأن يفطر الوالد والوالدة لوحدهما، وإن كان ولا بد فان احد اخواني يأتي ليأكل معهما، وبذلك يتحول منزل العائلة الكبير إلى خلية نحل لا تهدأ بمجرد إعلان حلول الشهر المبارك».

ويقول: فمشهد الختيارين المسنين حول الاطباق القليلة لا يمكن السماح به فهو مشهد حزين لمن تعود إحياء الشهر الفضيل بـ«لمة» وسط أجواء عائلية دافئة. وما يحبه الحاج طاهر في رمضان سهرات العائلات حيث تتجمع لاحياء ليالي الشّهر.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon