أمين عام اتحاد الكرة الكويتي لـ «البيان الرياضي»

محمد العلي: رفع الإيقاف جاء بـ 100 ألف متفرج

صورة

كشف الأمين العام لاتحاد كرة القدم الكويتي الدكتور محمد خليل العلي عن خفايا وأسرار حفل الافتتاح المذهل، الذي شهدته النسخة 23 من دورة كأس الخليج، وكيفية وصول الحضور داخل الملعب إلى 65 ألفاً وخارجه إلى 35 ألفاً، وهو أمر يحدث لأول مرة في تاريخ الرياضة الكويتية ودورات كأس الخليج في جميع نسخها الماضية.

وقال الأمين العام لاتحاد كرة القدم الكويتي: كلمة السر وشفرة النجاح هما الراعية الكاملة والاهتمام الكبير من قبل صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وجهوده الكبيرة في رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية واهتمامه أن تكون النسخة 23 عرساً خليجياً متكاملاً، وتأكيده كذلك على تشريف الدورة بحضوره حفل الافتتاح ورعايته الكاملة لها، كان هذا دافعاً لجميع القائمين على أمر الدورة وتحدياً لأن يكون حفل الافتتاح بوابة نجاح العرس الخليجي.

رؤية

وحول وصول حضور حفل الافتتاح إلى 100 ألف متفرج، أوضح العلي، أن المسؤولين في وزارة الداخلية الكويتية قبل البطولة وبنظرة أمنية ثاقبة أكدوا أن الحضور في حفل الافتتاح لن يقل عن 100 ألف متفرج داخل وخارج الملعب، وبالفعل صدقت الرؤية وبلغ الجمهور داخل الملعب 65000 متفرج وهو رقم قياسي حطم جميع الأرقام القياسية في تاريخ دورات كأس الخليج وتاريخ الرياضة الكويتية حيث لم يحدث أن تابع هذا العدد مباراة كرة قدم داخل الكويت سواء كانت رسمية أو غير رسمية.

كما كشف العلي، بأن تحضيرات حفل الافتتاح والترتيبات الأمنية واللوجستية جميعها تمت خلال 12 يوماً فقط حيث تم رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية وتم استلام موافقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وهو أمر غير معقول وغير مألوف في تاريخ البطولات الرياضية حيث يتم التحضير لأي بطولة قبل 3 اشهر على اقل تقدير من موعدها الرسمي.

تعاون

كما ثمن العلي، الموقف النبيل والدعم العربي والخليجي الكبير الذي وجدته الرياضة في دولة الكويت وأسهم في رفع الإيقاف عنها، وروح التعاون التي سادت الوفود المشاركة في الدورة وسهلت من مهمة اللجنة المنظمة، كلها عوامل جسدت اللحمة الخليجية العربية في أبهى معانيها وضاعفت من التحديات لأن تترجم على ارض الواقع عملاً مميزاً يبيض الوجوه.

وأوضح العلي، أن من المؤشرات الأخرى التي أكدت أن الدورة ستكون ناجحة جماهيرياً هو التدافع الجماهير الكبير بعد رفع الإيقاف مباشرة على تدريبات الأزرق الكويتي، حيث كانت تصل إلى أرقام قياسية لم تشهدها تدريبات الأزرق من قبل، بحضور يفوق سعة ستاد الجابر لذا فقد تم التنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة من أجل ضمان راحة تلك الجماهير العاشقة لمنتخبها.

حفل

كما وصف العلي كافة الجماهير التي تابعت حفل افتتاح خليجي 23 أنها جماهير راقية، تعاملت بشكل حضاري، حتى من لم تسمح له الظروف بالحضور غادر بشكل حضاري، دون إبداء أي رد فعل تفهماً للوضع داخل الملعب وخارجه، منوهاً أن التقدير والدعم الكبير الذي وجدته دولة الكويت وشعبها من جميع الأشقاء العرب والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم وحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، كلها محفزات سيتم العمل معها بوصفها الوقود الذي ستتحرك به كرة الكويت لتعود إلى سالف عهدها وافضل بكثير، خاصة في المنافسات الخارجية والدولية التي حرم منها هذا الجيل غير المحظوظ والذي وقع عليه ظلم كبير بسبب ظروف الإيقاف.

انطلاقة

وحول مستقبل الأزرق الكويتي، قال العلي: الجميع يعلم بأن إعمار المنتخب الحالي تعدت الثلاثين وفي الوقت الراهن لا توجد استحقاقات بسبب الإيقاف وهو الأمر الذي يمنح فرصة بناء منتخب قوي مستقبلاً يجمع بين الخبرة والشباب ويرضي تطلعات الجماهير الكويتية بنتائج تعيد الفرحة والبسمة لجماهير الأزرق الكويتي التي تستحق الكثير والكثير.

تميز

وحول نجاح حفل الافتتاح وكم الإشادات داخل الكويت وخارجها، قال: تحد جديد لأجل مواصلة التميز وتقديم الأفضل وأتمنى أن يكون حفل الختام هو الآخر عرساً خليجياً متكاملاً يليق بالتجمع الخليجي الرياضي الأول في دولة الكويت، كما توجه الأمين العام لاتحاد كرة القدم الكويتي، بالشكر والتقدير لجميع الأشقاء والأصدقاء الذين ساهموا في رفع الإيقاف عن رياضة الكويت وساهموا وشاركوا في أن تكون النسخة 23 من دورة كأس الخليج عرساً خليجياً يجمع أبناء الخليج بمحبة وسيادة التعاون والتعاضد، لأن الرياضة يجب أن تكون دوماً في بؤرة اهتمام الحكومات.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon